أكدت أن المساس بوحدة ومستقبل البلاد «خط أحمر»
«القبائل الليبية» شكّلت مجلساً لـ «المصالحة الوطنية» واعتبرت «الإخوان» جماعة «إرهابية محظورة»
في ختام أعمال مؤتمر القبائل الليبية في القاهرة، أعلن ممثلو القبائل تشكيل مجلس للقبائل يتم تسميته من جانب مجلس النواب، يكون دوره تولي المصالحة الوطنية وتنمية العلاقات مع دول الجوار.
وأكد المؤتمر في بيانه الختامي، مساء أول من أمس «وحدة ليبيا ودعم الشرعية القائمة ودعم الحل السياسي»، معتبرا أن «المساس بوحدة ومستقبل ليبيا خط أحمر».
وشدد «على دعم الشرعية القائمة في ليبيا ودعم مجلس النواب واعتباره الممثل الوحيد للشعب الليبي ودعم الجيش ومده بالسلاح للقضاء على الإرهاب وحماية ليبيا»، مؤكدا «رفض استهداف السلطة القضائية والتبرؤ المطلق من الإرهاب، ودعوة القبائل تحديد موقفها ومحاربة كل من ينتمي إليه».
وأشار «إلى رفض الحوار مع أي أحزاب دينية بما في ذلك الإخوان وتأكيد أنه تنظيم إرهابي ومحاربته وحظره».
وقررت القبائل في ختام المؤتمر «رفع الغطاء عن رعاياها وأبنائها المنتمين إلى جماعات دينية وتنظيمات متشددة تتخذ من العنف وسيلة لها».
ودعوا «إلى التكتل والالتفاف لانتشال الوطن الليبي» واعتبروا أن «ليبيا تتعرض لمؤامرات خارجية تنفذ بأيدي ليبيين وفقا لأجندات خارجية وإقليمية».
وطالبوا «الجامعة العربية والاتحاد الأفريقي، بالتحرك لدى مجلس الأمن لرفع الحظر عن تسليح الجيش الليبي الذي يحارب الإرهاب»، وطالبوا «الحكومة المصرية رفع الحظر عن حركة التنقل والسفر مع حماية أمن البلدين والشعبين».
من ناحيته، قال رئيس الحكومة إبراهيم محلب الذي حضر الجلسة الختامية والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، ووزراء مصريون وسفراء دول الجوار وسفراء أجانب، إن «مصر لديها يقين أن الشعب الليبي قادر على لملمة شمله وأنه الوحيد الذي يحدد حاضره ومستقبله». وأكد «أن استقرار ليبيا من استقرار مصر وأن الشعبين يجمعهما مصير مشترك»، مشيرا إلى أن «مصر لن تتوانى عن دعم ليبيا، وأنها تقف قيادة وشعبا إلى جوار الليبيين بعيدا عن أي وصاية من أي جهة أو أي فصيل».
من ناحيته، قال مستشار الجيش الوطني الليبي صلاح الدين عبد الكريم، إن «قادة القبائل في ليبيا أعلنوا أن جماعة الإخوان إرهابية ومحظورة بالكامل، لأنهم يمثلون خطرا داهما على ليبيا ولابد أن تحرر ليبيا منهم».
وأوضح أن «تركيا والسودان (...) ما زالا يدعمان الجماعات المتطرفة داخل الأراضي الليبية، ويتم مدهم بالسلاح وغيره».
وأشار إلى أن «حكومة الرئيس السوداني عمر البشير، ما زالت تدعم الجماعات الإرهابية داخل ليبيا، وخلف الوعد الذي قاله في القاهرة في أثناء زيارته الأخيرة لمصر».
وأكد المؤتمر في بيانه الختامي، مساء أول من أمس «وحدة ليبيا ودعم الشرعية القائمة ودعم الحل السياسي»، معتبرا أن «المساس بوحدة ومستقبل ليبيا خط أحمر».
وشدد «على دعم الشرعية القائمة في ليبيا ودعم مجلس النواب واعتباره الممثل الوحيد للشعب الليبي ودعم الجيش ومده بالسلاح للقضاء على الإرهاب وحماية ليبيا»، مؤكدا «رفض استهداف السلطة القضائية والتبرؤ المطلق من الإرهاب، ودعوة القبائل تحديد موقفها ومحاربة كل من ينتمي إليه».
وأشار «إلى رفض الحوار مع أي أحزاب دينية بما في ذلك الإخوان وتأكيد أنه تنظيم إرهابي ومحاربته وحظره».
وقررت القبائل في ختام المؤتمر «رفع الغطاء عن رعاياها وأبنائها المنتمين إلى جماعات دينية وتنظيمات متشددة تتخذ من العنف وسيلة لها».
ودعوا «إلى التكتل والالتفاف لانتشال الوطن الليبي» واعتبروا أن «ليبيا تتعرض لمؤامرات خارجية تنفذ بأيدي ليبيين وفقا لأجندات خارجية وإقليمية».
وطالبوا «الجامعة العربية والاتحاد الأفريقي، بالتحرك لدى مجلس الأمن لرفع الحظر عن تسليح الجيش الليبي الذي يحارب الإرهاب»، وطالبوا «الحكومة المصرية رفع الحظر عن حركة التنقل والسفر مع حماية أمن البلدين والشعبين».
من ناحيته، قال رئيس الحكومة إبراهيم محلب الذي حضر الجلسة الختامية والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، ووزراء مصريون وسفراء دول الجوار وسفراء أجانب، إن «مصر لديها يقين أن الشعب الليبي قادر على لملمة شمله وأنه الوحيد الذي يحدد حاضره ومستقبله». وأكد «أن استقرار ليبيا من استقرار مصر وأن الشعبين يجمعهما مصير مشترك»، مشيرا إلى أن «مصر لن تتوانى عن دعم ليبيا، وأنها تقف قيادة وشعبا إلى جوار الليبيين بعيدا عن أي وصاية من أي جهة أو أي فصيل».
من ناحيته، قال مستشار الجيش الوطني الليبي صلاح الدين عبد الكريم، إن «قادة القبائل في ليبيا أعلنوا أن جماعة الإخوان إرهابية ومحظورة بالكامل، لأنهم يمثلون خطرا داهما على ليبيا ولابد أن تحرر ليبيا منهم».
وأوضح أن «تركيا والسودان (...) ما زالا يدعمان الجماعات المتطرفة داخل الأراضي الليبية، ويتم مدهم بالسلاح وغيره».
وأشار إلى أن «حكومة الرئيس السوداني عمر البشير، ما زالت تدعم الجماعات الإرهابية داخل ليبيا، وخلف الوعد الذي قاله في القاهرة في أثناء زيارته الأخيرة لمصر».