العراق يغير اسم عملية تحرير الأنبار إلى "لبيك يا عراق" بسبب مخاوف طائفية
أطلق اسم جديد اليوم الأربعاء على عملية يقودها مقاتلون شيعة لطرد تنظيم الدولة الإسلامية من محافظة الأنبار بغرب العراق بعد انتقادات بأن المسمى الأول الذي اختير طائفي على نحو فج.
تأتي الخطوة استجابة لمخاوف بأن اعتماد العراق على المقاتلين الشيعة لهزيمة مسلحي التنظيم المتشدد بدلا من جنود الجيش الوطني العراقي المبعثرين الذين تراجعت روحهم المعنوية قد يؤدي إلى نفور العراقيين السنة وتفاقم الانقسامات الطائفية في المنطقة.
وقالت الولايات المتحدة إن الاسم الذي أطلقه المقاتلون على عملية استعادة الأنبار «غير مفيد» .. وكان الاسم هو «لبيك يا حسين».
وأثار الاسم شكاوى عراقيين في المحافظة.
وذكر التلفزيون الرسمي أن المقاتلين غيروا اسم العملية اليوم الأربعاء إلى «لبيك يا عراق».
وقال المتحدث باسم مقاتلي الحشد الشعبي كريم النوري إن الاسمين لهما نفس المعنى.
وأضاف أن المقاتلين اختاروا كلمة «عراق» ولا توجد مشكلة.
تأتي الخطوة استجابة لمخاوف بأن اعتماد العراق على المقاتلين الشيعة لهزيمة مسلحي التنظيم المتشدد بدلا من جنود الجيش الوطني العراقي المبعثرين الذين تراجعت روحهم المعنوية قد يؤدي إلى نفور العراقيين السنة وتفاقم الانقسامات الطائفية في المنطقة.
وقالت الولايات المتحدة إن الاسم الذي أطلقه المقاتلون على عملية استعادة الأنبار «غير مفيد» .. وكان الاسم هو «لبيك يا حسين».
وأثار الاسم شكاوى عراقيين في المحافظة.
وذكر التلفزيون الرسمي أن المقاتلين غيروا اسم العملية اليوم الأربعاء إلى «لبيك يا عراق».
وقال المتحدث باسم مقاتلي الحشد الشعبي كريم النوري إن الاسمين لهما نفس المعنى.
وأضاف أن المقاتلين اختاروا كلمة «عراق» ولا توجد مشكلة.