47 فناناً تشكيلياً في معرض «الجسر» القاهري
افتتح معرض «الجسر»- المعرض الثاني لمهرجانات مؤسسة «سوديك ويست» الفنية، والمعروفة باسم «القافلة»- بمشاركة 47 فناناً من جنسيات مختلفة، في ليلة قاهرية.
المعرض قدم أعمالاً فنية لـفنانين تشكيليين من جنسيات مختلفة، يحاملون رسالة للوحدة والتواصل بين المجتمعات والثقافات المختلفة، وهو ما يمثل نقطة البداية نحو رؤية مشتركة لعالم يُكن الاحترام والتقدير للاختلاف بين الثقافات والديانات وتعايشها معا في حرية وانسجام.
وأعلنت «سوديك»، عن تخصيص 40 في المئة من مبيعات الأعمال الفنية لصالح جمعية «علمني» كجزء من المسؤولية الاجتماعية، لتمويل برامج تعليمية لأطفال منطقة الطالبية بالجيزة.
المعرض كان انطلق من باريس في الثاني من فبراير «شباط» الماضي، ويستمر في القاهرة حتى نهاية الشهر الجاري، ثم ينتقل مجددا في جولة إلى إيطاليا ثم الولايات المتحدة الأميركية.
الافتتاح شهد حضور الممثل المصري العالمي خالد النبوي، سفير النوايا الحسنة، ومؤسس مهرجان القافلة المتنقل للفنون الفنان بول جوردون، وممثل عن الكنيسة الإنجيلية وأحد مشايخ الأزهر، ونخبة من ألمع نجوم الفن والأدب والثقافة.
وتضمن المعرض الكثير من المشاركات التي تعبر عن الحياة في أشكالها الإنسانية المختلفة.
وبالتالي فقد حقق المعرض هدفه... والذي يشير إلى تبادل الخبرات ووجهات النظر بين الفنانين المشاركين من مختلف بلدان العالم، وبالتالي التواصل مع الفنون الجميلة بصفتها رؤى إنسانية، لا تعترف بحدود ولا أيديولوجيات.
هكذا عبر المعرض عن حزمة من الرؤى الفنية، تلك التي اتسمت بالتنوع والجاذبية، والتلاقي مع أفكار ومواضيع عديدة.
المعرض قدم أعمالاً فنية لـفنانين تشكيليين من جنسيات مختلفة، يحاملون رسالة للوحدة والتواصل بين المجتمعات والثقافات المختلفة، وهو ما يمثل نقطة البداية نحو رؤية مشتركة لعالم يُكن الاحترام والتقدير للاختلاف بين الثقافات والديانات وتعايشها معا في حرية وانسجام.
وأعلنت «سوديك»، عن تخصيص 40 في المئة من مبيعات الأعمال الفنية لصالح جمعية «علمني» كجزء من المسؤولية الاجتماعية، لتمويل برامج تعليمية لأطفال منطقة الطالبية بالجيزة.
المعرض كان انطلق من باريس في الثاني من فبراير «شباط» الماضي، ويستمر في القاهرة حتى نهاية الشهر الجاري، ثم ينتقل مجددا في جولة إلى إيطاليا ثم الولايات المتحدة الأميركية.
الافتتاح شهد حضور الممثل المصري العالمي خالد النبوي، سفير النوايا الحسنة، ومؤسس مهرجان القافلة المتنقل للفنون الفنان بول جوردون، وممثل عن الكنيسة الإنجيلية وأحد مشايخ الأزهر، ونخبة من ألمع نجوم الفن والأدب والثقافة.
وتضمن المعرض الكثير من المشاركات التي تعبر عن الحياة في أشكالها الإنسانية المختلفة.
وبالتالي فقد حقق المعرض هدفه... والذي يشير إلى تبادل الخبرات ووجهات النظر بين الفنانين المشاركين من مختلف بلدان العالم، وبالتالي التواصل مع الفنون الجميلة بصفتها رؤى إنسانية، لا تعترف بحدود ولا أيديولوجيات.
هكذا عبر المعرض عن حزمة من الرؤى الفنية، تلك التي اتسمت بالتنوع والجاذبية، والتلاقي مع أفكار ومواضيع عديدة.