«الكتاب الأسود»... يؤرّخ لجرائم الاحتلال البريطاني في مصر
صدر حديثا في القاهرة طبعة جديدة من كتاب «الكتاب الأسود للاستعمار البريطاني في مصر»، للكاتب المصري شحاتة عيسى إبراهيم ضمن سلسلة ذاكرة الكتب التي تصدر عن الهيئة العامة المصرية لقصور الثقافة في مصر، وكان الكتاب قد صدرت طبعته الأولى العام 1966.الكاتب، قال في مقدمة الكتاب: «لا يغرن الشباب أن الاستعمار قد انقشع ظله عن بلادنا، فهو إنما يخرج من الباب، ليعود أدراجه من الشباك، دأبه المراوغة، ودينه المكر والخداع. لذلك وجبت ملاحظة تحركاته ومخططاته بكل عناية وحذر، ومراقبة دسائسه ومؤامراته في يقظة وانتباه».وأضاف:«على شباب العرب، تقع اليوم مسؤولية أكبر، وهي عدم تمكين الاستعمار من استعادة الأراضي التي طرد منها، والمواقع التي خسرها، والوقوف له بالمرصاد».
يتناول الكتاب في فصوله الأولى مفهوم الاستعمار ومدلوله ووسائله وغاياته، وأولى مؤامرات الإنكليز لاحتلال مصر، من خلال حملة فريزر الفاشلة سنة 1807.
ويرصد في الفصول التالية الدور الوطني المهم الذي لعبه الزعماء المصريون مثل مصطفى كامل ومحمد فريد وسعد زغلول، بالإضافة لدور المقاومة الشعبية التي أشعلت ثورة مارس العام 1919، ويختتم الكتاب بالإشارة لدور الضباط الأحرار وقيادات الجيش المصري في القيام بثورة 23 يوليو 1952 ومن بعدها مواجهة المحتل الإنكليزي حتى تم الجلاء وحصول مصر على السيادة الكاملة على أراضيها عقب تأميم قناة السويس العام 1956.
يتناول الكتاب في فصوله الأولى مفهوم الاستعمار ومدلوله ووسائله وغاياته، وأولى مؤامرات الإنكليز لاحتلال مصر، من خلال حملة فريزر الفاشلة سنة 1807.
ويرصد في الفصول التالية الدور الوطني المهم الذي لعبه الزعماء المصريون مثل مصطفى كامل ومحمد فريد وسعد زغلول، بالإضافة لدور المقاومة الشعبية التي أشعلت ثورة مارس العام 1919، ويختتم الكتاب بالإشارة لدور الضباط الأحرار وقيادات الجيش المصري في القيام بثورة 23 يوليو 1952 ومن بعدها مواجهة المحتل الإنكليزي حتى تم الجلاء وحصول مصر على السيادة الكاملة على أراضيها عقب تأميم قناة السويس العام 1956.