السجن لأولمرت 8 أشهر بتهمة الفساد
إسرائيل: «داعش» لا يشكل حالياً تهديداً عسكرياً لنا
أولمرت خلال جلسة محاكمته في القدس أمس (ا ف ب)
ذكر مصدر أمني اسرائيلي، امس، أن التقدم الذي حققه تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش) في سورية والعراق خلال الأيام الماضية «لا يغير من تقويم الدوائر الأمنية التي تشير إلى أن التنظيم الإرهابي لا يشكل في المرحلة الراهنة تهديداً عسكرياً لإسرائيل».
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن المصدر أن «تقدم التنظيم يشكل على المدى البعيد تحدياً استراتيجياً لإسرائيل ولدول المنطقة بأسرها». وقال إن «الدوائر الأمنية تتابع عن كثب التطورات في الجانب الآخر من الحدود، وخصوصا في ما يتعلق بالأوضاع العسكرية».
الى ذلك، قضت محكمة في القدس، امس، بالسجن 8 اشهر مع النفاذ لرئيس الوزراء الاسرائيلي السابق ايهود اولمرت بتهمة الفساد.
وحكم على اولمرت ايضا بالسجن 8 اشهر مع وقف التنفيذ ودفع غرامة بقيمة مئة ألف شيكل (نحو 25 ألف دولار) حسب ما ذكرت المحكمة في حكمها.
واعلن محامو اولمرت الذي تولى رئاسة الحكومة بين 2006 و2009 على الفور استئناف الحكم، ما يعلق تطبيق العقوبة.
وكان القضاء أصدر حكما بالسجن 6 سنوات مع النفاذ بحق اولمرت (69 عاما) في قضية رشوة منفصلة تنظر فيها المحكمة العليا حاليا. ويرد اسم اولمرت منذ سنوات في قضايا فساد وفي تحقيقات الشرطة.
وكان اولمرت دين في 30 مارس بتلقي عشرات آلاف الدولارات من رجل الاعمال الاميركي موريس تالانسكي.
وجاء في الحكم الصادر انذاك ان اولمرت تلقى مبلغ 150 ألف دولار من تالانسكي عندما كان يشغل منصب وزير التجارة والصناعة في الفترة ما بين عامي 2003 و2005.
وبعدما برأه القضاء في هذه القضية لعدم توافر ادلة كافية، عاد وفتح القضية بعد ان قدمت مديرة مكتب اولمرت السابقة شولا زايكن تسجيلات جديدة لمحادثات اجرتها مع اولمرت من دون علمه واقر فيها بانه تلقى مغلفات فيها اموال من تالانسكي.
وفي حيثيات الحكم، ذكر القضاة الثلاثة في محكمة القدس ان «سلوك ايهود اولمرت يستحق عقوبة سجن مع النفاذ. ان شخصية عامة، بمنصب وزير يتلقى اموالا بالدولارات ويضعها في صندوق سري ويستخدمها لغايات شخصية انما يرتكب جنحة تمس بثقة الشعب بالقطاع العام».
لكن المحكمة اكدت انها قررت فرض «عقوبة مخففة بسبب المساهمة التي قدمها ايهود اولمرت للبلاد» وهي احدى الحجج التي استخدمها رئيس الوزراء السابق بنفسه.
واكد محامو اولمرت في بيان انهم قرروا الاستئناف «لعدم وجود دليل على قيام اولمرت باستخدام شخصي» للمال الذي قد يكون دفعه موريس تالانسكي.
على صعيد مواز، ذكرت تقارير فلسطينية أن زوارق حربية إسرائيلية أطلقت، امس، نيرانها في اتجاه مراكب صيادين في منطقة السودانية قبالة سواحل شمال غربي مدينة غزة من دون وقوع إصابات.
واعتقلت قوات إسرائيلية، ليل اول من امس، 3 فلسطينيين من الضفة الغربية. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أنه «ينسب الى اثنين منهم تهمة الانتماء إلى حركة حماس، بينما ينسب إلى المعتقل الثالث الضلوع في أعمال شغب وعنف ضد مدنيين إسرائيليين وأفراد قوات الأمن».
الى ذلك، ذكرت مصادر أمنية وديبلوماسية مصرية، أن السلطات المصرية أنهت استعداداتها لفتح معبر رفح البري اليوم وغدا لاستقبال العابرين الفلسطينيين في اتجاه قطاع غزة.
ولفتت إلى أنه «تم رفع حالة الاستعداد أمنيّا وإداريّا مع إلغاء الإجازات للعاملين في المعبر والجمارك، وإعلان الطوارئ والاستعانة بأطقم عمل إضافية للتمكن من السماح بمرور أكبر عدد من المسافرين الفلسطينيين العالقين في الأراضي المصرية».
وذكرت مصادر محلية في العريش لـ «الراي»، إنه شوهد طوال يوم أمس، توافد مئات الفلسطينيين إلى المدينة المصرية، وأقاموا بفنادقها استعدادا للسفر منها إلى معبر رفح.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن المصدر أن «تقدم التنظيم يشكل على المدى البعيد تحدياً استراتيجياً لإسرائيل ولدول المنطقة بأسرها». وقال إن «الدوائر الأمنية تتابع عن كثب التطورات في الجانب الآخر من الحدود، وخصوصا في ما يتعلق بالأوضاع العسكرية».
الى ذلك، قضت محكمة في القدس، امس، بالسجن 8 اشهر مع النفاذ لرئيس الوزراء الاسرائيلي السابق ايهود اولمرت بتهمة الفساد.
وحكم على اولمرت ايضا بالسجن 8 اشهر مع وقف التنفيذ ودفع غرامة بقيمة مئة ألف شيكل (نحو 25 ألف دولار) حسب ما ذكرت المحكمة في حكمها.
واعلن محامو اولمرت الذي تولى رئاسة الحكومة بين 2006 و2009 على الفور استئناف الحكم، ما يعلق تطبيق العقوبة.
وكان القضاء أصدر حكما بالسجن 6 سنوات مع النفاذ بحق اولمرت (69 عاما) في قضية رشوة منفصلة تنظر فيها المحكمة العليا حاليا. ويرد اسم اولمرت منذ سنوات في قضايا فساد وفي تحقيقات الشرطة.
وكان اولمرت دين في 30 مارس بتلقي عشرات آلاف الدولارات من رجل الاعمال الاميركي موريس تالانسكي.
وجاء في الحكم الصادر انذاك ان اولمرت تلقى مبلغ 150 ألف دولار من تالانسكي عندما كان يشغل منصب وزير التجارة والصناعة في الفترة ما بين عامي 2003 و2005.
وبعدما برأه القضاء في هذه القضية لعدم توافر ادلة كافية، عاد وفتح القضية بعد ان قدمت مديرة مكتب اولمرت السابقة شولا زايكن تسجيلات جديدة لمحادثات اجرتها مع اولمرت من دون علمه واقر فيها بانه تلقى مغلفات فيها اموال من تالانسكي.
وفي حيثيات الحكم، ذكر القضاة الثلاثة في محكمة القدس ان «سلوك ايهود اولمرت يستحق عقوبة سجن مع النفاذ. ان شخصية عامة، بمنصب وزير يتلقى اموالا بالدولارات ويضعها في صندوق سري ويستخدمها لغايات شخصية انما يرتكب جنحة تمس بثقة الشعب بالقطاع العام».
لكن المحكمة اكدت انها قررت فرض «عقوبة مخففة بسبب المساهمة التي قدمها ايهود اولمرت للبلاد» وهي احدى الحجج التي استخدمها رئيس الوزراء السابق بنفسه.
واكد محامو اولمرت في بيان انهم قرروا الاستئناف «لعدم وجود دليل على قيام اولمرت باستخدام شخصي» للمال الذي قد يكون دفعه موريس تالانسكي.
على صعيد مواز، ذكرت تقارير فلسطينية أن زوارق حربية إسرائيلية أطلقت، امس، نيرانها في اتجاه مراكب صيادين في منطقة السودانية قبالة سواحل شمال غربي مدينة غزة من دون وقوع إصابات.
واعتقلت قوات إسرائيلية، ليل اول من امس، 3 فلسطينيين من الضفة الغربية. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أنه «ينسب الى اثنين منهم تهمة الانتماء إلى حركة حماس، بينما ينسب إلى المعتقل الثالث الضلوع في أعمال شغب وعنف ضد مدنيين إسرائيليين وأفراد قوات الأمن».
الى ذلك، ذكرت مصادر أمنية وديبلوماسية مصرية، أن السلطات المصرية أنهت استعداداتها لفتح معبر رفح البري اليوم وغدا لاستقبال العابرين الفلسطينيين في اتجاه قطاع غزة.
ولفتت إلى أنه «تم رفع حالة الاستعداد أمنيّا وإداريّا مع إلغاء الإجازات للعاملين في المعبر والجمارك، وإعلان الطوارئ والاستعانة بأطقم عمل إضافية للتمكن من السماح بمرور أكبر عدد من المسافرين الفلسطينيين العالقين في الأراضي المصرية».
وذكرت مصادر محلية في العريش لـ «الراي»، إنه شوهد طوال يوم أمس، توافد مئات الفلسطينيين إلى المدينة المصرية، وأقاموا بفنادقها استعدادا للسفر منها إلى معبر رفح.