نتنياهو «يشكر» واشنطن لرفضها مبادرة عربية للحد من السلاح النووي

فلسطيني يطعن إسرائيلييْن في القدس الشرقية ومستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى

u062au0638u0627u0647u0631u0629 u0641u0644u0633u0637u064au0646u064au0629 u0641u064a u0631u0627u0645 u0627u0644u0644u0647 u062au0637u0627u0644u0628 u0628u0645u0642u0627u0637u0639u0629 u0627u0644u0645u0646u062au062cu0627u062a u0627u0644u0625u0633u0631u0627u0626u064au0644u064au0629 ( u0627 u0641 u0628)
تظاهرة فلسطينية في رام الله تطالب بمقاطعة المنتجات الإسرائيلية ( ا ف ب)
تصغير
تكبير
طعن فلسطيني إسرائيليين في البلدة القديمة في القدس الشرقية، امس، ما ادى الى اصابتهما بجروح متوسطة.

وذكرت الشرطة في بيان ان «الشاب الفلسطيني (19 عاما)، هاجم الاسرائيليين اللذين يبلغان من العمر 17 عاما بسكين من الخلف».


واكدت اجهزة الاسعاف الاسرائيلية انه تم نقلهما الى المستشفى لتلقي العلاج ووصفت اصابتهما بالمتوسطة.

واوضحت الشرطة، انها استخدمت كاميرات المراقبة لتحديد المشتبه فيه بينما عاد الى منزله ووجدت السكين التي يعتقد بانه استخدمها.

ويأتي ذلك فيما توجه آلاف من الاسرائيليين، امس، الى حائط المبكى في البلدة القديمة للاحتفال بعيد الاسابيع او عيد العنصرة اليهودي (شفوعوت) ذكرى نزول التوراة حسب المعتقد اليهودي.

واقتحم عشرات المستوطنين، امس، المسجد الأقصى من باب المغاربة وسط حراسة مشددة من الشرطة والقوات الخاصة التي اعتقلت 6 مرابطين بينهم سيدتان ونقلتهم الى مقر الشرطة في القشلة.

الى ذلك، ذكرت تقارير فلسطينية أن عشرات الأشخاص أصيبوا بحالات اختناق شديد، امس، جراء استنشاق غاز مسيل للدموع في بلدة بيت امر شمال الخليل.

ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن منسق اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان محمد عوض أن «العشرات أصيبوا بحالات اختناق جراء اقتحام الاحتلال منطقة خلة العين شرق بيت امر». وأضاف أن «الجنود أطلقوا قنابل الغاز بكثافة على منازل المواطنين».

وأطلقت قوات إسرائيلية، امس، النار في اتجاه مراكب صيادين وأيضا مزارعين على الشريط الساحلي والحدودي لقطاع غزة.

وذكر شهود أن «الزوارق الحربية الإسرائيلية أطلقت النار تجاه مراكب الصيادين قبالة منطقة الواحة شمال غربي القطاع، إضافة لمنطقتي الشيخ عجلين والنصيرات من دون وقوع إصابات».

واستهدفت قوات إسرائيلية المزارعين قبالة مناطق شمال شرقي خان يونس جنوب القطاع وقرب موقع ملكة، من دون الإبلاغ عن إصابات.

في موازاة ذلك، كشفت مصادر مقربة من رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أن «فرنسا تعهدت للإدارة الأميركية تأجيل موعد تقديمها إلى مجلس الأمن مشروعها الرامي إلى إعادة إطلاق المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية إلى ما بعد إنجاز الاتفاق بين الدول الكبرى وإيران حول البرنامج النووي الإيراني». وأضافت أن «مسودة المشروع الفرنسي قدِّمت إلى الجانبيْن المعنييْن وكذلك إلى الجهات الأخرى ذات الشأن».

وأبدت امتعاضها من قرر الاتحاد الأوروبي توسيع تدخله في محاولة لتجديد المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، وانتداب مبعوث خاص في تل أبيب ورام الله.

على صعيد اخر، عبر نتنياهو عن «تقديره» للولايات المتحدة بعدما رفضت مبادرة عربية لاقامة منطقة خالية من السلاح النووي في الشرق الاوسط، حسب ما اعلن مسؤول اسرائيلي.

واتصل نتنياهو بوزير الخارجية الاميركي جون كيري، ليل اول من امس، بينما توترت العلاقات بين الحليفين حول الجهود الاميركية للتوصل الى اتفاق نووي مع ايران والتي تقول اسرائيل انه يعرض امنها للخطر.

وبعد مفاوضات استمرت نحو اربعة اسابيع اعلنت كل من واشنطن ولندن واوتاوا رفضها جزءا من مشروع البيان الختامي يحدد الاول من مارس 2016 موعدا نهائيا لتنظيم مؤتمر حول انشاء منطقة خالية من السلاح النووي في الشرق الاوسط ويكلف الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الدفع لتنفيذ هذه المبادرة التي اطلقت في 1995.

وقال المسؤول الاسرائيلي ان نتنياهو تحدث مع كيري «لنقل تقديره الى الرئيس (باراك)اوباما وللوزير للموقف الذي اتخذاه».

واضاف: «الولايات المتحدة ابقت على التزامها باسرائيل عبر منع قرار في الشرق الاوسط كان من شأنه ان يستفرد باسرائيل ويتجاهل مصالحها الامنية والتهديدات التي تتعرض لها في الشرق الاوسط الذي تتزايد فيه الاضطرابات».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي