أكدوا التزامهم «اجتثاث الإرهاب من جذوره»
رؤساء الأركان العرب يكثّفون إجراءات إنشاء القوة المشتركة
رؤساء أركان الجيوش العربية في اجتماعهم الثاني في القاهرة
دعا رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية رئيس اجتماع رؤساء الأركان في الدول الأعضاء في الجامعة العربية الفريق محمود حجازي، امس، إلى «ضرورة الانتهاء من تنفيذ قرار القمة العربية في شرم الشيخ الخاص بإنشاء قوة عربية عسكرية مشتركة قبل 29 يوليو المقبل».
وقال حجازي، في كلمته أمام الاجتماع الثاني لرؤساء أركان الجيوش العربية، انه «وفقا لقرار قمة شرم الشيخ، فإن القمة اعتمدت مبدأ إنشاء القوة العسكرية العربية المشتركة، وأوكلت مهمة ذلك إلى رؤساء الأركان ووضع الآليات الخاصة، والثاني الانتهاء من ذلك في 29 يوليو المقبل، حتى نتيح لرئاسة القمة العربية فترة شهر على الأقل لإجراء المشاورات المطلوبة».
وذكرت مصادر ديبلوماسية عربية، أن «رؤساء أركان الجيوش العربية، ناقشوا المشروع الأولي للبروتوكول الاختياري في شأن إنشاء قوة عربية مشتركة ومذكرة شارحة بشأن تنفيذ قرار القمة العربية لإنشاء قوة عربية مشتركة، لصيانة الأمن القومي العربي».
ونوّهت، إلى أن «القمة العربية الأخيرة في شرم الشيخ، كانت اعتمدت قرار وزراء الخارجية العرب بإنشاء قوة عربية مشتركة، حيث دعا القادة العرب رؤساء أركان وقادة الجيوش العربية للاجتماع بهدف بحث آليات إنشائها، بهدف خدمة القضايا العربية المشتركة، وحماية الأمن القومي العربي».
وكان القادة العرب اعتمدوا في 29 مارس الماضي، مبدأ إنشاء قوة عسكرية عربية تشارك فيها الدول اختياريّا.
وشهد الاجتماع، ارتفاع مستوى التمثيل العسكري خلال الاجتماع، بعد مشاركة رؤساء أركان جيوش الدول العربية والمسؤولين العسكريين من 21 دولة، عدا دولة الجزائر، التي مثلها في الاجتماع سفيرها لدى مصر ومندوبها الدائم بالجامعة العربية السفير نذير العرباوي، فضلا عن سورية نظرا لتجميد عضويتها بالجامعة العربية.
ومثّل وفد دولة الكويت رئيس الأركان العامة للجيش الفريق الركن محمد خالد الخضر.
ودان رؤساء الأركان، نيابة عن كل قادة الجيوش العربية، حادث القطيف الإرهابي في السعودية، الذي وقع أول من أمس وخلف العشرات من القتلى والجرحى.
وتقدموا «بخالص العزاء للشعب السعودي، وإلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولولي العهد وولي ولي العهد في ضحايا الحادث».
وقال حجازي: «إننا نعلن لكل أعداء الإنسانية من كل قوى التطرف والإرهاب، أن مثل تلك الأعمال الإرهابية لن تزيدنا إلا إصرارا على اجتثاث جذور الإرهاب من أوطاننا لتحيا شعوبنا في أمن وسلام».
وقال حجازي، في كلمته أمام الاجتماع الثاني لرؤساء أركان الجيوش العربية، انه «وفقا لقرار قمة شرم الشيخ، فإن القمة اعتمدت مبدأ إنشاء القوة العسكرية العربية المشتركة، وأوكلت مهمة ذلك إلى رؤساء الأركان ووضع الآليات الخاصة، والثاني الانتهاء من ذلك في 29 يوليو المقبل، حتى نتيح لرئاسة القمة العربية فترة شهر على الأقل لإجراء المشاورات المطلوبة».
وذكرت مصادر ديبلوماسية عربية، أن «رؤساء أركان الجيوش العربية، ناقشوا المشروع الأولي للبروتوكول الاختياري في شأن إنشاء قوة عربية مشتركة ومذكرة شارحة بشأن تنفيذ قرار القمة العربية لإنشاء قوة عربية مشتركة، لصيانة الأمن القومي العربي».
ونوّهت، إلى أن «القمة العربية الأخيرة في شرم الشيخ، كانت اعتمدت قرار وزراء الخارجية العرب بإنشاء قوة عربية مشتركة، حيث دعا القادة العرب رؤساء أركان وقادة الجيوش العربية للاجتماع بهدف بحث آليات إنشائها، بهدف خدمة القضايا العربية المشتركة، وحماية الأمن القومي العربي».
وكان القادة العرب اعتمدوا في 29 مارس الماضي، مبدأ إنشاء قوة عسكرية عربية تشارك فيها الدول اختياريّا.
وشهد الاجتماع، ارتفاع مستوى التمثيل العسكري خلال الاجتماع، بعد مشاركة رؤساء أركان جيوش الدول العربية والمسؤولين العسكريين من 21 دولة، عدا دولة الجزائر، التي مثلها في الاجتماع سفيرها لدى مصر ومندوبها الدائم بالجامعة العربية السفير نذير العرباوي، فضلا عن سورية نظرا لتجميد عضويتها بالجامعة العربية.
ومثّل وفد دولة الكويت رئيس الأركان العامة للجيش الفريق الركن محمد خالد الخضر.
ودان رؤساء الأركان، نيابة عن كل قادة الجيوش العربية، حادث القطيف الإرهابي في السعودية، الذي وقع أول من أمس وخلف العشرات من القتلى والجرحى.
وتقدموا «بخالص العزاء للشعب السعودي، وإلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولولي العهد وولي ولي العهد في ضحايا الحادث».
وقال حجازي: «إننا نعلن لكل أعداء الإنسانية من كل قوى التطرف والإرهاب، أن مثل تلك الأعمال الإرهابية لن تزيدنا إلا إصرارا على اجتثاث جذور الإرهاب من أوطاننا لتحيا شعوبنا في أمن وسلام».