«بيتك»: أسعار العقارات الصناعية نمت أقل من 1 في المئة خلال الربع الأول
قسائم شارع البيبسي... تفور
متوسط السعر التقديري لحق الانتفاع بأراضي الجواخير والإصطبلات
في محافظة الأحمدي خلال الربع الأول 2015 والربع الأول 2014
• 1789 ديناراً متوسط سعر متر القسيمة الصناعية في الفروانية
• متوسط السعر انخفض إلى 511 ديناراً في محافظة الأحمدي... واستقر عند 867 ديناراً في الفحيحيل
• متوسط السعر انخفض إلى 511 ديناراً في محافظة الأحمدي... واستقر عند 867 ديناراً في الفحيحيل
أشار بيت التمويل الكويتي «بيتك» إلى تحسّن أسعار القسائم الصناعية على مستوى محافظات الكويت بشكل نسبي بأقل من واحد في المئة خلال الربع الأول من 2015 للمرة الثانية على التوالي، إذ شهدت بعض محافظاتها ارتفاعاً نسبياً في مستويات الأسعار بأقل من واحد في المئة، وسجلت محافظات أخرى استقراراً ملحوظاً، باستثناء محافظة الأحمدي التي تراجعت بأقل من واحد في المئة، إذ ارتفعت أسعار المتر المربع من القسائم الصناعية بنسبة 1 في المئة بمحافظة العاصمة إلى 1346 دينارا خلال الربع الأول من 2015.
ولفت «بيتك» في تقريره الاقتصادي عن تطور أسعار العقارات المتخصصة، إلى ارتفاع مستويات الأسعار في القسائم الصناعية في شارعي الكهرباء والزينة أعلى المناطق أسعاراً بنسبة 1.4 في و1.5 في المئة على الترتيب، بينما استقرت مستويات الأسعار في شارع كندا دراي، فيما ارتفعت في شارعي شهر زاد والزينة بنسبة 2 و1.8 في المئة، كما شهدت مستويات الأسعار في شارع البيبسي نسبة ارتفاع ملحوظة قدرها 7.3 في المئة، أما المناطق الداخلية بالمنطقة فقد شهد بعضها انخفاضاً نسبته 4.3 في المئة، واستقرت الأسعار في شارع الغزالي، وفي شارع محمد القاسم.
وأفاد التقرير أن محافظة الفروانية شهدت تحسناً خلال الربع الأول إذ بلغ متوسط سعر المتر المربع 1789 دينارا على مستوى المحافظة، ومازالت منطقة العارضية الحرفية تسجل أعلى مستويات الأسعار بين المناطق الصناعية المختلفة في محافظات الكويت خلال الربع الأول، وقد سجل متوسط سعر المتر المربع فيها استقراراً خلال الربع الأول، كما شهدت استقراراً في بعض أماكنها الحرفية الداخلية واستقرت بقية الأماكن مقابل مخازن العارضية وفي مناطق الدائري الخامس للمرة الثانية على التوالي التي تعد أعلى المناطق الصناعية على مستوى المناطق الكويتية، كما استقرت الأسعار مقابل المنطقة السكنية بالعارضية خلال الربع الرابع.
وتابع التقرير أن منطقة الري سجلت تحسناً بنسبة 1.7 في المئة خلال الربع الأول، نظراً لارتفاع ملحوظ في منطقة صفاة الغانم حتى معرض النصر نسبته 6.1 في المئة، كما ارتفعت في منطقة شارع الغزالي بنسبة 4.5 في المئة، بينما استقرت في منطقة الدائري الرابع، وفي بعض الأماكن في شارع محمد القاسم، في حين تراجعت بنسبة 2.5 في المئة بمنطقة معارض السيارات.
وقال التقرير إن محافظة الأحمدي شهدت انخفاضاً بأقل من واحد في المئة ليسجل متوسط سعر المتر 511 دينارا خلال الربع الأول من 2015، واستقرت مستويات الأسعار في منطقة الفحيحيل التي تعد أعلى مناطق المحافظة أسعاراً ليصل متوسط سعر المتر المربع إلى 867 دينارا بعد أن كانت قد ارتفعت بنسبة فاقت 26 في المئة خلال الربع الرابع، في حين شهدت منطقة شرق الأحمدي الصناعية ثاني أعلى متوسط سعر للمتر بالمحافظة انخفاضاً بنسبة تقل عن واحد في المئة خلال الربع الأول مقارنة بارتفاعها الملحوظ بنسبة 14.2 في المئة خلال الربع الرابع من 2014.
استقرار أسعار الجواخير
وأظهر التقرير استمرار حالة الاستقرار التي تشهدها منطقة الجواخير بمحافظة الأحمدي في متوسط سعر المتر المربع خلال الربع الأول مسجلاً 79.4 دينار لمتوسط سعر المتر، كما استقرت منطقة جواخير الهجن بالمحافظة، بينما استقرت الأسعار في مناطق اسطبلات الفروسية أيضاً في الربع الأول للمرة الرابعة على التوالي، إذ استقرت الأسعار في منطقة المضمار والغولف وفي مناطقها الداخلية، واستقرت الأسعار خلال الربع الأول من 2015 في الأماكن الرئيسية والأماكن الداخلية في جواخير منطقة الوفرة.
ونوه التقرير إلى أنه في منطقة الوفرة الزراعية سجل متوسط السعر التقديري للمتر المربع استقراراً خلال الربع الأول، كما استقرت بعض الأماكن فيها، واستقرت مستويات الأسعار في منطقة الصليبية بجميع مناطق مزارع الأبقار (حق الانتفاع ) إذ مازالت تتراوح ما بين 550 ألف دينار إلى 650 ألف دينار لمساحة الأرض التي تبلغ 50 ألف متر مربع، في حين تتراوح منطقة أخرى ذات مساحة مليون متر مربع بسعر ما بين 3.65 إلى 4.35 مليون دينار، بينما استقرت مستويات أسعار المتر المربع لمساحة 100 ألف متر مربع من الأرض في منطقة العبدلي لتسجل ما بين 300 ألف إلى 375 ألف دينار.
ولفت «بيتك» في تقريره الاقتصادي عن تطور أسعار العقارات المتخصصة، إلى ارتفاع مستويات الأسعار في القسائم الصناعية في شارعي الكهرباء والزينة أعلى المناطق أسعاراً بنسبة 1.4 في و1.5 في المئة على الترتيب، بينما استقرت مستويات الأسعار في شارع كندا دراي، فيما ارتفعت في شارعي شهر زاد والزينة بنسبة 2 و1.8 في المئة، كما شهدت مستويات الأسعار في شارع البيبسي نسبة ارتفاع ملحوظة قدرها 7.3 في المئة، أما المناطق الداخلية بالمنطقة فقد شهد بعضها انخفاضاً نسبته 4.3 في المئة، واستقرت الأسعار في شارع الغزالي، وفي شارع محمد القاسم.
وأفاد التقرير أن محافظة الفروانية شهدت تحسناً خلال الربع الأول إذ بلغ متوسط سعر المتر المربع 1789 دينارا على مستوى المحافظة، ومازالت منطقة العارضية الحرفية تسجل أعلى مستويات الأسعار بين المناطق الصناعية المختلفة في محافظات الكويت خلال الربع الأول، وقد سجل متوسط سعر المتر المربع فيها استقراراً خلال الربع الأول، كما شهدت استقراراً في بعض أماكنها الحرفية الداخلية واستقرت بقية الأماكن مقابل مخازن العارضية وفي مناطق الدائري الخامس للمرة الثانية على التوالي التي تعد أعلى المناطق الصناعية على مستوى المناطق الكويتية، كما استقرت الأسعار مقابل المنطقة السكنية بالعارضية خلال الربع الرابع.
وتابع التقرير أن منطقة الري سجلت تحسناً بنسبة 1.7 في المئة خلال الربع الأول، نظراً لارتفاع ملحوظ في منطقة صفاة الغانم حتى معرض النصر نسبته 6.1 في المئة، كما ارتفعت في منطقة شارع الغزالي بنسبة 4.5 في المئة، بينما استقرت في منطقة الدائري الرابع، وفي بعض الأماكن في شارع محمد القاسم، في حين تراجعت بنسبة 2.5 في المئة بمنطقة معارض السيارات.
وقال التقرير إن محافظة الأحمدي شهدت انخفاضاً بأقل من واحد في المئة ليسجل متوسط سعر المتر 511 دينارا خلال الربع الأول من 2015، واستقرت مستويات الأسعار في منطقة الفحيحيل التي تعد أعلى مناطق المحافظة أسعاراً ليصل متوسط سعر المتر المربع إلى 867 دينارا بعد أن كانت قد ارتفعت بنسبة فاقت 26 في المئة خلال الربع الرابع، في حين شهدت منطقة شرق الأحمدي الصناعية ثاني أعلى متوسط سعر للمتر بالمحافظة انخفاضاً بنسبة تقل عن واحد في المئة خلال الربع الأول مقارنة بارتفاعها الملحوظ بنسبة 14.2 في المئة خلال الربع الرابع من 2014.
استقرار أسعار الجواخير
وأظهر التقرير استمرار حالة الاستقرار التي تشهدها منطقة الجواخير بمحافظة الأحمدي في متوسط سعر المتر المربع خلال الربع الأول مسجلاً 79.4 دينار لمتوسط سعر المتر، كما استقرت منطقة جواخير الهجن بالمحافظة، بينما استقرت الأسعار في مناطق اسطبلات الفروسية أيضاً في الربع الأول للمرة الرابعة على التوالي، إذ استقرت الأسعار في منطقة المضمار والغولف وفي مناطقها الداخلية، واستقرت الأسعار خلال الربع الأول من 2015 في الأماكن الرئيسية والأماكن الداخلية في جواخير منطقة الوفرة.
ونوه التقرير إلى أنه في منطقة الوفرة الزراعية سجل متوسط السعر التقديري للمتر المربع استقراراً خلال الربع الأول، كما استقرت بعض الأماكن فيها، واستقرت مستويات الأسعار في منطقة الصليبية بجميع مناطق مزارع الأبقار (حق الانتفاع ) إذ مازالت تتراوح ما بين 550 ألف دينار إلى 650 ألف دينار لمساحة الأرض التي تبلغ 50 ألف متر مربع، في حين تتراوح منطقة أخرى ذات مساحة مليون متر مربع بسعر ما بين 3.65 إلى 4.35 مليون دينار، بينما استقرت مستويات أسعار المتر المربع لمساحة 100 ألف متر مربع من الأرض في منطقة العبدلي لتسجل ما بين 300 ألف إلى 375 ألف دينار.