تحديث/ انتحاري فجر نفسه في مسجد بـ "القديح" السعودية .. و"الداخلية"سنلاحق كل من تورط في هذه الجريمة الإرهابية الآثمة
أكدت وزارة الداخلية السعودية ان الهجوم الذي استهدف مسجدا شيعيا خلال صلاة الجمعة هو هجوم انتحاري وانه اوقع عددا من القتلى والجرحى.
وقال المتحدث الامني لوزارة الداخلية "اتضح أنه أثناء أداء المصلين لشعائر إقامة صلاة الجمعة بمسجد الإمام علي بن أبي طالب ببلدة القديح بمحافظة القطيف، قام أحد الأشخاص بتفجير حزام ناسف كان يخفيه تحت ملابسه مما نتح عنه مقتله واستشهاد وإصابة عدد من المصلين".
واضاف المتحدث ان فرق الاسعاف قامت باجلاء المصابين الى المستشفيات.
ونقلت وكالة الانباء السعودية عن المتحدث قوله ان التحقيق بدأ في "الجريمة الإرهابية" دون ان يوضح عدد القتلى او الاصابات.
واكد المتحدث ان "الجهات الأمنية لن تألو جهداً في ملاحقة كل من تورط في هذه الجريمة الإرهابية الآثمة من عملاء أرباب الفتن الذين يسعون للنيل من وحدة النسيج الوطني بالمملكة، والقبض عليهم وتقديمهم للقضاء الشرعي لنيل جزائهم العادل".
تقع بلدة القديح شمال مدينة القطيف في المنطقة الشرقية حيث تتركز الاقلية الشيعية في المملكة.
وكان سكان أفادو إن «انتحارياً فجر نفسه في مسجد يرتاده الشيعة في المنطقة الشرقية بالسعودية خلال صلاة الجمعة، مما أدى إلى مقتل و إصابة عدد من الأشخاص».
وقال شاهد إن «انفجارا كبيرا وقع في مسجد الإمام علي بقرية القديح، وقدر أن 30 شخصا على الأقل سقطوا ضحايا في الهجوم».
وبحسب شاهد آخر "رأى عددا من القتلى في المسجد إضافة إلى قيام رجال الهلال الأحمر بنقل عدد آخر من المصابين في سيارات الإسعاف"، مشيرا إلى أن قوات الأمن السعودية قامت بتطويق المنطقة، عقب وقوع الانفجار الذي هرعت إليه عدد كبير من القوات الخاصة في المملكة.
وكان قد أعلن في وقت سابق المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي وقوع انفجار في أحد المساجد في منطقة القطيف التي يسكنها عدد كبير من الشيعة، دون الكشف عن وجود قتلى، إلا أن مصادر غير رسمية أكدت وقوع عدد من القتلى إضافة إلى العشرات من المصابين.
وقال اللواء منصور التركي في بيان له "إن الجهات الأمنية باشرت بعد صلاة الجمعة بلاغاً كان قد قدم يفيد بوقوع انفجار في أحد المساجد ببلدة القديح بمحافظة القطيف" مكتفيا بالقول انه "سيتم الإعلان لاحقاً عن تفاصيل ونتائج ذلك الانفجار".
وافادت أنباء غير رسمية أن الانفجار وقع أثناء صلاة الجمعة في مسجد يطلق عليه بـ"مسجد الإمام علي"، ما يدل على انه أحد مساجد الشيعية في منطقة القطيف.
وتحدثت مصادر غير رسمية عن وقوع عدد من القتلى، إضافة إلى وقوع العشرات من المصابين، إلا أن أي من المصادر الرسمية لم تؤكد هذه الأنباء.
وقال المتحدث الامني لوزارة الداخلية "اتضح أنه أثناء أداء المصلين لشعائر إقامة صلاة الجمعة بمسجد الإمام علي بن أبي طالب ببلدة القديح بمحافظة القطيف، قام أحد الأشخاص بتفجير حزام ناسف كان يخفيه تحت ملابسه مما نتح عنه مقتله واستشهاد وإصابة عدد من المصلين".
واضاف المتحدث ان فرق الاسعاف قامت باجلاء المصابين الى المستشفيات.
ونقلت وكالة الانباء السعودية عن المتحدث قوله ان التحقيق بدأ في "الجريمة الإرهابية" دون ان يوضح عدد القتلى او الاصابات.
واكد المتحدث ان "الجهات الأمنية لن تألو جهداً في ملاحقة كل من تورط في هذه الجريمة الإرهابية الآثمة من عملاء أرباب الفتن الذين يسعون للنيل من وحدة النسيج الوطني بالمملكة، والقبض عليهم وتقديمهم للقضاء الشرعي لنيل جزائهم العادل".
تقع بلدة القديح شمال مدينة القطيف في المنطقة الشرقية حيث تتركز الاقلية الشيعية في المملكة.
وكان سكان أفادو إن «انتحارياً فجر نفسه في مسجد يرتاده الشيعة في المنطقة الشرقية بالسعودية خلال صلاة الجمعة، مما أدى إلى مقتل و إصابة عدد من الأشخاص».
وقال شاهد إن «انفجارا كبيرا وقع في مسجد الإمام علي بقرية القديح، وقدر أن 30 شخصا على الأقل سقطوا ضحايا في الهجوم».
وبحسب شاهد آخر "رأى عددا من القتلى في المسجد إضافة إلى قيام رجال الهلال الأحمر بنقل عدد آخر من المصابين في سيارات الإسعاف"، مشيرا إلى أن قوات الأمن السعودية قامت بتطويق المنطقة، عقب وقوع الانفجار الذي هرعت إليه عدد كبير من القوات الخاصة في المملكة.
وكان قد أعلن في وقت سابق المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي وقوع انفجار في أحد المساجد في منطقة القطيف التي يسكنها عدد كبير من الشيعة، دون الكشف عن وجود قتلى، إلا أن مصادر غير رسمية أكدت وقوع عدد من القتلى إضافة إلى العشرات من المصابين.
وقال اللواء منصور التركي في بيان له "إن الجهات الأمنية باشرت بعد صلاة الجمعة بلاغاً كان قد قدم يفيد بوقوع انفجار في أحد المساجد ببلدة القديح بمحافظة القطيف" مكتفيا بالقول انه "سيتم الإعلان لاحقاً عن تفاصيل ونتائج ذلك الانفجار".
وافادت أنباء غير رسمية أن الانفجار وقع أثناء صلاة الجمعة في مسجد يطلق عليه بـ"مسجد الإمام علي"، ما يدل على انه أحد مساجد الشيعية في منطقة القطيف.
وتحدثت مصادر غير رسمية عن وقوع عدد من القتلى، إضافة إلى وقوع العشرات من المصابين، إلا أن أي من المصادر الرسمية لم تؤكد هذه الأنباء.