اللوغاني: الصور الذهنية تعبر عن تماسك المجتمع وقوته
صرحت الاستشارية النفسية والمدربة المحترفة في تنمية الذات عائشة اللوغاني ان «هناك علاقة وثيقة بين (صورنا الذهنية) عن الاشخاص الذين نعيش معهم، بين تماسك المجتمع وقوته، واخطر تلك الصور بعد صورة الفرد عن ذاته، هي صور الاخوان في البيت الواحد ثم صور الاخوان في البلد الواحد».
واضافت اللوغاني «لنا في قصة سيدنا يوسف عليه السلام خير مثال، لن تصلح الاحوال وتعم البركة ما لم نحمل صورا حقيقية عمن حولنا، في هذا البلد الطيب ترى كيف ينظر احدنا إلى الاخر؟ نحن بحاجة إلى ان نراجع ما نحمله من صور، فغالبا هذه الصور لا تمثل الحقيقة فهي صور ظالمة والنفس التي تحمل الغيرة والحسد والغل والبغضاء، لاتريد ان تعرف حقائق الامور لذلك تجدها تبني احكامها عن الاخرين من خلال ما تريد ان تدركه فقط، وليس من خلال الحق المتمثل بالادلة الواضحة على ارض الواقع».
واكدت اللوغاني في تصريح لها انه «هناك فرق بين الواقع وبين ادراكنا له، وتكمن خطورة هذه الصور في انها تحدد لنا طبيعة العلاقة مع الاخر، بمعنى انها قد تكون علاقة فيها من القسوة والظلم الشيء الكثير، «وقد خاب من حمل ظلما» ان اردنا التخلص من صور جائرة تكونت لسوء فهم، او لجهل او تلقيناها من خلال الذين تنقصهم الكثير من الخبرة في الحياة».
وقالت علينا ان «نراجع افكارنا وصورنا عن الاخرين، ولانستسلم لقناعات خاطئة ومعلومات غير دقيقة، فالحكم على الشيء فرع من تصوره، وان نرتقي ونسمو على حظوظ انفسنا بالعدل والاحسان، وألا يثنينا كره شخص على ان نذكر ايجابياته ولنتذكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم بالا يكون احدنا معه، بمعنى الا نتبنى اراء الاخرين في الاخرين ولنبدأ في البيوت ثم المجتمع ككل ولنتخلص من هذه الآفة والتي اخطر ما فيها انها تؤثر في مصالح البلاد والعباد».
واضافت اللوغاني «اتمنى ان يراجع النواب والوزراء صورهم الذهنية عن بعضهم البعض، لان هذه المراجعة ستساعد في تخفيف التأزيم بينهما، وتأكيد اواصر التعاون والتنسيق فيما بينهما لصالح هذا الوطن بعيدا عن النزاعات والتكسب السياسي البغيض».
واضافت اللوغاني «لنا في قصة سيدنا يوسف عليه السلام خير مثال، لن تصلح الاحوال وتعم البركة ما لم نحمل صورا حقيقية عمن حولنا، في هذا البلد الطيب ترى كيف ينظر احدنا إلى الاخر؟ نحن بحاجة إلى ان نراجع ما نحمله من صور، فغالبا هذه الصور لا تمثل الحقيقة فهي صور ظالمة والنفس التي تحمل الغيرة والحسد والغل والبغضاء، لاتريد ان تعرف حقائق الامور لذلك تجدها تبني احكامها عن الاخرين من خلال ما تريد ان تدركه فقط، وليس من خلال الحق المتمثل بالادلة الواضحة على ارض الواقع».
واكدت اللوغاني في تصريح لها انه «هناك فرق بين الواقع وبين ادراكنا له، وتكمن خطورة هذه الصور في انها تحدد لنا طبيعة العلاقة مع الاخر، بمعنى انها قد تكون علاقة فيها من القسوة والظلم الشيء الكثير، «وقد خاب من حمل ظلما» ان اردنا التخلص من صور جائرة تكونت لسوء فهم، او لجهل او تلقيناها من خلال الذين تنقصهم الكثير من الخبرة في الحياة».
وقالت علينا ان «نراجع افكارنا وصورنا عن الاخرين، ولانستسلم لقناعات خاطئة ومعلومات غير دقيقة، فالحكم على الشيء فرع من تصوره، وان نرتقي ونسمو على حظوظ انفسنا بالعدل والاحسان، وألا يثنينا كره شخص على ان نذكر ايجابياته ولنتذكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم بالا يكون احدنا معه، بمعنى الا نتبنى اراء الاخرين في الاخرين ولنبدأ في البيوت ثم المجتمع ككل ولنتخلص من هذه الآفة والتي اخطر ما فيها انها تؤثر في مصالح البلاد والعباد».
واضافت اللوغاني «اتمنى ان يراجع النواب والوزراء صورهم الذهنية عن بعضهم البعض، لان هذه المراجعة ستساعد في تخفيف التأزيم بينهما، وتأكيد اواصر التعاون والتنسيق فيما بينهما لصالح هذا الوطن بعيدا عن النزاعات والتكسب السياسي البغيض».