كواليس مسرحية «من حبنا لها» عابقة بالطرائف والضحك والمواقف الحرجة

تصغير
تكبير
| متابعة وتصوير – حمود العنزي |

حضرت فنون «الراي» في عطلة نهاية الاسبوع «الخميس» مسرحية الصيف الكوميدية «من حبنا لها»، لمتابعة العرض وزيارة فريق العمل وراء الكواليس لكشف النقاب عن أجواء التحضيرات التي تسبق اعتلاء الممثلين الخشبة.

المسرحية تسلط الضوء على موضوع أزمة الكهرباء والماء «ترشيد»، والتي يعاني منها الشعب الكويتي أخيرا. تقدم القضية بصورة كوميدية راقية بعيدة عن الإساءة والتجريح كل البعد، المسرحية من تأليف وإخراج وتمثيل عادل المسلم بجانب عدد من نجوم الكوميديا منهم الفنانة انتصار الشراح، ولد الديرة، أحمد السلمان، بورزيقة، ابراهيم القطان، سعيد الملا، منى البلوشي.. وآخرين، و تعرض على خشبة «مسرح التحرير» بمنطقة كيفان.

وفور دخولنا لصالة الانتظار قبل بدء العرض، وجدنا المكان مكتظاً جدا بالجمهور الحاضر للمسرحية، ووسط الجمع الغفير بالصالة أخذنا المشرف العام أحمد دشتي «مشكورا» لتخطي الزحام بسهولة وأوصلنا إلى باب «الكواليس» حيث غرف الفنانين.. للقيام بمهامنا الصحافية «شكرا أحمد».

وعند دخولنا وجدنا طاقم العمل بحالة استعداد لمواجهة الجمهور، ووقعت أعيننا وفلاش كاميرتنا على بعض ما حدث قبل اعتلائهم خشبة المسرح.


تجمع فني

بجانب بوابة الدخول وجدنا كلاً من عادل المسلم وولد الديرة وأحمد السلمان واقفين ويتحدثون عن أحد المقالات التي كتبت عن المسرحية، والتي ذكرت بأن فنان واحد هو من «شال» المسرحية، فقال عادل «كلنا مكملين لبعض ولا فرق بيننا» وبدوره أكد ولد الديرة كلامه وبأنهم جميعهم نجوم العمل ولا فرق بينهم، ثم قال لنا مبتسما «رايح ولا جاي دايما معاي «الراي»، وبأول غرفة وجدنا كلاً من إبراهيم القطان وبورزيقة جالسين مع اثنين من ضيوفهما يتبادلون الأحاديث في ما بينهم.


منى مساعدة الجميع

ولاحظنا مدى تعاون الممثلة منى البلوشي مع «كاست» المسرحية حيث كانت تساعد الجميع كتحضير أزيائهم وترتيبها حسب اللوحات المسرحية، ولم تجلس للراحة إلا بعد أن جهزت أغراض وأزياء الممثل سعيد الملا، كما انها قامت بمساعدة الممثل إبراهيم الشيخلي بوضع «المايك» الخاص به.. وبعدها أخذت «كوباً» من القهوة وظلت مع فنون «الراي» وتنقلنا معها من غرفة إلى أخرى للالتقاء بالفنانين.

 انتصار الشراح... إكراماً لأعين الجمهور

أكدت الشراح «أني جدا سعيدة بالعمل المسرحي خاصة وأن القضية المطروحة «الترشيد» قضية الوقت الحالي، وجميل أن أرى تجاوب الجمهور معنا، وهدفنا إسعادهم بطرح موضوع هادف كوميدي لتخفيف من سخونة الصيف».

وختمت قائلة : صحيح إننا نشعر بالتعب كفنانين و«جونا حاااار وواهي».. ولكن لأجل الجمهور وأعينهم وإسعادهم حاضرين.


سعيد.. شنو «هازااا»!!

وفي الغرفة الخاصة للماكياج.. صوبنا فلاش كاميرتنا على الممثل سعيد الملا المتخصص بأداء دور المرأة المصرية «المصرقعة»، وهو يضع «الماكياج» لدورة وبيده هاتفه النقال، وفجأة قال لنا ضاحكا «شنو هازا» هذا!! تصوروني من دون شعري.. يا حبكم للفضايح بطلعون قرعتي، صوروا صوروا..  « وللأمانة وجدنا سعيد بأنه جدا يتميز بالتواضع وحبوب».


أحمد دشتي.. شعلة من النشاط

الحق يقال.. المشرف أحمد دشتي كان شعلة من النشاط والحيوية، وكان دائم التنقل ما بين صالة العرض والانتظار والكواليس وشباك التذاكر، وفي لحظة وهو يسير بالصالة صوبنا فلاشنا عليه فضحك بعفوية، ووجدناه حريصاً جدا على عمله.. «يعطيك ألف عافية يا أحمد».


هدوء السلمان... وتنقل عادل

الفنان أحمد السلمان كان بقمة الهدوء داخل الكواليس، والابتسامة لم تفارق محياه.. أما عادل المسلم فكان يتنقل بين غرف الفنانين ليرى مدى جهوزيتهم واستعدادهم قبل العرض.

وبهذه اللحظات هتف الشباب قائلين «استعدوا بقي خمس دقايق» على رفع الستارة.. فتوجهنا إلى صالة العرض لمتابعة المسرحية، ولابد من حدوث مواقف خارج إرادة الفنانين أثناء الـــعرض مــــن مواقف طريفة أو مــــحرجة، فقررنا نقل ما حدث أيضا على الخشبة من لقطات أو ملاحظات.




عين «الراي» الناقدة على المسرح



- أبدع الممثل سعيد الملا بأداء دور الزوجة المصرية التي تتحدث اللهجة الكويتية «بالقصب»، وبلوحة المنزل والتي تزور بها وزوجها إبراهيم القطان منزل «الشراح والسلمان» أخذ سعيد بل أكل ضرب ودز مو طبيعي من ولد الديرة، مما عرقل ضبط توازنه بأحد الدزات فوقع أرضا وعند استعداده للوقوف تعرقل بسبب «العبايه» والكعب العالي.. فساعده أحمد السلمان على النهوض فلم يفلح ووقع مرة أخرى، فضحك عليه من على الخشبة مدارين وجوههم إلى أن قام الملا وقال « يبغون الصدق ما قصريييتوا» فضحكوا مرة أخرى مع الجمهور.

- الصوت جدا عال في فقرات الاستعراض مما أدى إلى عدم سماع كلمات الأغاني بوضوح بفضل الصوت العالي والألحان المرتفعة.. فتولد إزعاج حرمنا من التركيز.

- لاحظنا مدى انسجام كل من انتصار الشراح وولد الديرة أثناء العرض، ومدى تفاهمهما بالحركات أو النظرات.. وبالفعل كوّنا «دويتو» ناجحاً.

- في إحدى اللوحات تعطل «مايك» مايكرفون أحمد السلمان فقام ولد الديرة بالاقتراب منه ليصل صوته للجمهور إلى أن يتم ضبط  العطل، وبلوحة أخرى تعطل «مايك» ولد الديرة.. فقال «بعد ما نخلص من موضوع ترشيد الطاقة راح نتكلم عن موضوع مسارحنا وما نعاني منه.. حتى مايكاتنا تعاني».



حوار جانبي بين المسلم وولد الديرة والسلمان




القطان وبورزيقة مع ضيفيهما




منى البلوشي تساعد الشيخلي على وضع المايك




انتصار الشراح مع الزميل حمود العنزي

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي