نددت بتجاهل «الإخوان» وقوى إسلامية لتوقيفه
«الجماعة الإسلامية» تقاطع الإعلام بعد اعتقال دربالة
تتفاعل أزمة توقيف القيادي في «الجماعة الإسلامية» عصام دربالة، داخل الجماعة، حيث اتفقت قياداتها على عدم التحدث مع وسائل الإعلام، سواء المقروءة أو المرئية خلال الفترة الراهنة.
وذكرت مصادر في الجماعة لـ«الراي»، إن «دربالة كان اقترح قُبيل توقيفه، تخصيص مجموعة من قيادات الجماعة الإسلامية للرد على جميع وسائل الإعلام، لكن توقيفه حال دون تفعيل الاقتراح«، مضيفة، إن»الجماعة ستكتفي خلال الفترة المقبلة بنشر آرائها وبياناتها على موقعها الإلكتروني فقط«.
وأعلنت هيئة الدفاع عن دربالة، أنها»انتهت من حصر ما كتبه الفترة الماضية رفضا للعنف العنف، وآرائه في شأن مبادرة وقف العنف التي كانت الجماعة أطلقتها في نهاية القرن الماضي، تمهيدا لتقديمها إلى النيابة العامة، لتبعد عنه تهمة التحريض على العنف«.
ووسط تسريبات بوجود خلافات داخل الجماعة، على أثر تنصيب أسامة حافظ، بدلا من دربالة الموقوف، نددت الجماعة»بتجاهل جماعة الإخوان، لواقعة توقيف دربالة، وعدم التعليق عليها من قريب أو بعيد«.
واكد عضو الهيئة العليا لحزب»البناء والتنمية«سيد فرج، في بيان بثه الموقع الرسمي للحزب، إن دربالة هو من قاد جماعته عقب ثورة 25 يناير حتى يوم توقيفه في إطار المصالح العليا الإسلامية والوطنية، وعمل هو وجميع إخوانه على أن تكون الجماعة الإسلامية وحزب البناء والتنمية مثالا للنهج التصالحي التوافقي وليس التصادمي الإقصائي». وأعرب، عن استيائه من «تجاهل جماعة الإخوان وأحزاب إسلامية ومدنية وحركات شبابية خبر توقيف قيادي الجماعة الإسلامية، وكأن الأمر لا يعنيهم».
وذكرت مصادر في الجماعة لـ«الراي»، إن «دربالة كان اقترح قُبيل توقيفه، تخصيص مجموعة من قيادات الجماعة الإسلامية للرد على جميع وسائل الإعلام، لكن توقيفه حال دون تفعيل الاقتراح«، مضيفة، إن»الجماعة ستكتفي خلال الفترة المقبلة بنشر آرائها وبياناتها على موقعها الإلكتروني فقط«.
وأعلنت هيئة الدفاع عن دربالة، أنها»انتهت من حصر ما كتبه الفترة الماضية رفضا للعنف العنف، وآرائه في شأن مبادرة وقف العنف التي كانت الجماعة أطلقتها في نهاية القرن الماضي، تمهيدا لتقديمها إلى النيابة العامة، لتبعد عنه تهمة التحريض على العنف«.
ووسط تسريبات بوجود خلافات داخل الجماعة، على أثر تنصيب أسامة حافظ، بدلا من دربالة الموقوف، نددت الجماعة»بتجاهل جماعة الإخوان، لواقعة توقيف دربالة، وعدم التعليق عليها من قريب أو بعيد«.
واكد عضو الهيئة العليا لحزب»البناء والتنمية«سيد فرج، في بيان بثه الموقع الرسمي للحزب، إن دربالة هو من قاد جماعته عقب ثورة 25 يناير حتى يوم توقيفه في إطار المصالح العليا الإسلامية والوطنية، وعمل هو وجميع إخوانه على أن تكون الجماعة الإسلامية وحزب البناء والتنمية مثالا للنهج التصالحي التوافقي وليس التصادمي الإقصائي». وأعرب، عن استيائه من «تجاهل جماعة الإخوان وأحزاب إسلامية ومدنية وحركات شبابية خبر توقيف قيادي الجماعة الإسلامية، وكأن الأمر لا يعنيهم».