طُرح في ندوة عن التمويل الإسلامي

«الاستثمار المستدام» ... مصطلح جديد يطرق أبواب الاقتصاد

u062du064au0627u0629 (u064au0645u064au0646 u0627u0644u0635u0648u0631u0629) u0648u0646u0648u0645u064au0644u0627 u064au0633u0627u0631 (u062au0635u0648u064au0631 u0637u0627u0631u0642 u0639u0632u0627u0644u062fu064au0646)
حياة (يمين الصورة) ونوميلا يسار (تصوير طارق عزالدين)
تصغير
تكبير
• حياة: «الاستثمار المستدام» ظاهرة عالمية لها انعكاسات إيجابية على المستثمر والمجتمع

• نوميلا: 1325 شركة عالمية حجم أصولها 45 تريليون دولار جزء منها «استثمار مستدام»
الاستثمار المستدام، مصطلح جديد طرح حديثا، مع أن هناك ما يوازيه في المعنى والبعد الانساني والمجتمعي، من خلال ما يعرف في الكويت والخليج عموما بـ «المسؤولية الاجتماعية»، التي تحرص كثير من الشركات والبنوك في الكويت على ادراجه ضمن مسيرة نشاطها السنوي.

«التمويل الاسلامي والاستثمار في التنمية المستدامة» كان عنوان الندوة التي اقامها معهد المحللين المعتمدين الماليين (CFA) (مقره الولايات المتحدة) من خلال مكتبه في دولة الكويت، وتحدث فيها متخصصون في هذا المجال، مساء اول من أمس.


مدير التمويل الاسلامي والشؤون البيئية والاجتماعية والحوكمة في المعهد عثمان حياة تناول في بحثه الربط بين التمويل الاسلامي والاستثمار المستدام وفق مفهومه في الغرب، واكتشاف طرق كيف يمكن للاثنين أن يتعلما من بعض، وقال «ان مفهوم الاستثمار المستدام بات ظاهرة عالمية لما لها من انعكاسات ايجابية على المستثمر والمجتمع».

ولفت حياة في بحثه الى أن الاقتصاديين في الغرب يجدون في التمويل الاسلامي قيماً مشتركة، من خلال التركيز على المشاركة في الارباح والمخاطر من خلال التمويل باستخدام رأس المال وليس عبر الاقتراض، لأن الاقتراض يضر بشركات كثيرة. وأشار خلال دردشة مع الصحافيين على هامش الندوة إلى أن الكويت يمكنها الاستفادة من مفهوم التمويل الاسلامي من خلال التركيز على العائد الذي يستفيد منه المجتمع قبل الاقتصاد، مبينا أن الاستثمار فيه يعد أكثر نموا من قطاعات اقتصادية اخرى عديدة، واعتبر ان أي دولة لا تعير اهتماما لهذا النوع من الاستثمار تفقد الكثير من النتائج الايجابية.

ورأى عثمان حياة ان البيئة الاقتصادية في دول الخليج مناسبة ومهيأة لتطبيق مفهوم الاستثمار المستدام، مشيرا الى ندوة مماثلة عقدت قبل أيام في السعودية، أكد مشاركون فيها ان الفكرة مناسبة للبيئة الاقتصادية في السعودية وقابلة للتطبيق في المملكة راهنا وليس مستقبلا، منوها بان بعض حكومات الدول الاوروبية تستخدم الاستثمار المستدام في معالجة بعض الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي تواجهها، مثل تأمين السكن لمحدودي الدخل وتأهيل بعض الاشخاص والتعليم.

وأضاف انه لا يمكن التخمين حاليا بتحديد نسبة النمو، لأنه ليس من السهل حاليا التكهن بذلك، كون هذا القطاع لا يزال حديثا، ومن الصعب توقع امكانية اعتماده واستمراره.

ولفت حياة الى ان الاستثمار المستدام يمكن ان يؤثرعلى نظيره التقليدي، حيث من المتوقع ان يكون له انعكاسات ايجابية تؤثر على الاستثمار التقليدي.

رئيس دائرة دعم التنفيذ في مجموعة مبادئ الاستثمار تومي نوميلا قال من جانبه إن هناك 1325 شركة عالمية يبلغ حجم اصولها 45 تريليون دولار تستخدم الاستثمار المستدام في جزء من استثماراتها.

الجدير بالذكر، أن الاستثمار المسؤول يعمل على تطبيق 6 مبادئ لهذا النوع من الاستثمار الذي تم تطويرها من قبل المستثمرين، والتي تهدف الى فهم التأثير الاستثماري للقضايا البيئية والاجتماعية والحوكمة.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي