الملك سلمان: ندعم مَن يسعى في لمِّ شمل المسلمين والعرب
أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أمس، أن المملكة العربية السعودية تدعم وتؤيد مَن يسعى في لمِّ شمل المسلمين والعرب.
وقال الملك خلال استقباله بقصر اليمامة في الرياض رئيس البرلمان العربي أحمد الجروان ووفداً من البرلمان إن «المملكة العربية السعودية تدعم وتؤيد من يسعى في لمِّ شمل المسلمين والعرب، والمملكة تشعر بمسؤوليتها. كما تعرفون منطلق العروبة من الجزيرة العربية، والمملكة تشكل أكبر مساحة من الجزيرة، منطلق الإسلام ومهبط الوحي على محمد صلى الله عليه وسلم في مكة المكرمة والمدينة المنورة. وهذا عزّ لنا ولكنه مسؤولية كبرى. مسؤوليتنا عن عقيدتنا الإسلامية، عن عروبتنا، وشرف العرب أن ينزل القرآن بلغة عربية على نبي عربي».
وأضاف: «إخواننا المسلمون في كل العالم هم أشقاء العرب تماماً، وهذا لا يعني كذلك أن نكن العداء للآخرين، كل إنسان دينه بينه وبين ربه، وحوار أتباع الأديان الذي أطلقه الملك عبدالله رحمه الله وسياسة المملكة منذ عهد الملك عبدالعزيز وأبنائه سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله ونحن الآن نسير عليها، هي لم شمل الجميع من العرب والمسلمين ودول العالم».
وأضاف: «الآن أصبح العالم صغيراً والمصالح متشابكة، آسيا وأفريقيا وأوروبا وأميركا وكل القارات. وكما تعرفون الآن هناك كثير من الجاليات عندنا في منطقتنا، وكثير منا عندهم، لكن حمداً لله أن تكون بلداننا في أمن واستقرار. وأنا أقول بكل صراحة المملكة بلدكم بلد العرب، بلد المسلمين».
وقال الملك خلال استقباله بقصر اليمامة في الرياض رئيس البرلمان العربي أحمد الجروان ووفداً من البرلمان إن «المملكة العربية السعودية تدعم وتؤيد من يسعى في لمِّ شمل المسلمين والعرب، والمملكة تشعر بمسؤوليتها. كما تعرفون منطلق العروبة من الجزيرة العربية، والمملكة تشكل أكبر مساحة من الجزيرة، منطلق الإسلام ومهبط الوحي على محمد صلى الله عليه وسلم في مكة المكرمة والمدينة المنورة. وهذا عزّ لنا ولكنه مسؤولية كبرى. مسؤوليتنا عن عقيدتنا الإسلامية، عن عروبتنا، وشرف العرب أن ينزل القرآن بلغة عربية على نبي عربي».
وأضاف: «إخواننا المسلمون في كل العالم هم أشقاء العرب تماماً، وهذا لا يعني كذلك أن نكن العداء للآخرين، كل إنسان دينه بينه وبين ربه، وحوار أتباع الأديان الذي أطلقه الملك عبدالله رحمه الله وسياسة المملكة منذ عهد الملك عبدالعزيز وأبنائه سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله ونحن الآن نسير عليها، هي لم شمل الجميع من العرب والمسلمين ودول العالم».
وأضاف: «الآن أصبح العالم صغيراً والمصالح متشابكة، آسيا وأفريقيا وأوروبا وأميركا وكل القارات. وكما تعرفون الآن هناك كثير من الجاليات عندنا في منطقتنا، وكثير منا عندهم، لكن حمداً لله أن تكون بلداننا في أمن واستقرار. وأنا أقول بكل صراحة المملكة بلدكم بلد العرب، بلد المسلمين».