«مخصصات البنوك قلّت كثيراً... وتحسّن جذري في جودة المحفظة الائتمانية»

الهاشل عن رفع الفائدة: التطورات العالمية تستدعي المتابعة

تصغير
تكبير
• «المركزي» مستعد لدعم تمويل العجز سواء عبر الاقتراض المصرفي أو من الاحتياطي العام

• الناهض: «بيتك» يضع اللمسات الأخيرة لتوقيع اتفاقية مع الصندوق الوطني لرعاية المشروعات الصغيرة
رأى محافظ بنك الكويت المركزي الدكتور محمد الهاشل أن سعر الفائدة في الكويت حاليا، وأي زيادة تعتمد على الظروف الاقتصادية، لكن التطورات العالمية المتسارعة، واختلاف السياسات النقدية العالمية، يدعو إلى متابعة الظروف الاقتصادية، مشيراً إلى أن مخصصات البنوك قلت كثيراً، وأن هناك تحسنا كبيرا وجذريا في جودة المحفظة الائتمانية.

وأوضح الدكتور الهاشل رداً على سؤال لــ «الراي» متى يمكن القول ان البيئة باتت مناسبة لزيادة أسعار الفائدة، أن «هذا الأمر يعتمد على الظروف الاقتصادية محلياً وعالمياً، وبما أننا ما زلنا نحافظ على سعر الفائدة الحالي، نعتقد ان هذا السعر مناسب في الفترة الحالية، لكن التطورات حول العالم نراها متسارعة، والاختلاف في السياسة النقدية بين الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الاوروبي وبين الاسواق النامية، يدعونا لأن نكون دائماً متابعين للظروف الاقتصادية سواء المحلية أو العالمية».


وكان الهاشل يرد على أسئلة الصحافيين على هامش حفل ختام برنامج كلية هارفارد للقيادات التنفيذية الذي أقامه معهد الدراسات المصرفية بمشاركة ممثلين من بنوك كويتية وخليجية، في حضور المدير العام لمعهد الدراسات المصرفية الدكتور يعقوب الرفاعي والمدير الإدراي للتعليم التنفيذي في جامعة هارفرد جيمس داود، وحشد من القيادات المصرفية.

وأكد الهاشل أن استمرار أخذ مخصصات من قبل البنوك يعتمد على جودة المحفظة الائتمانية، وعلى الضمانات المقدمة من العملاء، مشيراً إلى أن جودة المحفظة الائتمانية للبنوك تحسنت بشكل كبير مقارنة بالأعوام السابقة، وبلا شك ستقل المخصصات وهذا امر ملموس من خلال البيانات المالية التي أظهرت أن المخصصات المطلوبة قلت بكثير عن السنوات السابقة وهناك تحسن كبير وجذري في جودة المحفظة الائتمانية وجودة المحفظة الاستثمارية سواء من الاصول المنتظمة أو حتى المحفظة الاستثمارية.

وأكد أنه لا توجد سنة محددة يمكن عندها تقف البنوك من أخذ مخصصات، إذ إن هناك بنوكا لا حاجة لها لوضع المزيد من المخصصات الاحترازية، وهناك بنوك مازالت بحاجة أقل لتكوين مخصصات.

وقال ردا على سؤال إن «التواصل مع رؤساء مجالس الإدارات والرؤساء التنفيذيين في البنوك أمر محمود وطيب، وأردنا ان يكون في جو مريح بعيداً عن الرسمية، واصفاً العلاقة مع البنوك الكويتية بأنها طيبة وممتازة»، ومشيراً إلى أن اتحاد المصارف هو من بادر العام الماضي بدعوة المحافظ الى حفل عشاء، ونحن نرد التحية هذه السنة.

ونفى الهاشل ردا على سؤال استثناء بيت التمويل الكويتي من ضوابط تمويل السكن الخاص، مبينا أنه بعد اصدار بنك الكويت المركزي تعليماته في هذا الشأن كان هناك بعض البنوك الإسلامية لديها عملاء قديمين، وبالتالي كان عليهم التزامات قد يواجهون صعوبة في توفيق الأوضاع مع كل الضوابط لذلك في حالات خاصة تم النظر في استثنائها في بعض الضوابط وليس في كل الضوابط، وتم استثناء بيت التمويل وبعض البنوك الأخرى التي لديها الوضع ذاته في بعض الضوابط وليس كلها مراعاة للعملاء ولفترة قصيرة فقط.

وأكد الهاشل رداً على سؤال وجود تنسيق مع وزارة المالية والهيئة العامة للاستثمار، في شأن تمويل أي عجز يحصل في الموازنة العامة للدولة، مشيراً إلى أن«المركزي»على اهبة الاستعداد لدعم الأداة المناسبة سواء من خلال الاقتراض من البنوك، أو تمويل العجز من الاحتياطي العام للدولة.

الناهض

من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي في بيت التمويل الكويتي مازن الناهض أن البنك يبحث دائماً لإصدار صكوك إسلامية، مشيراً إلى أن الصكوك هي ضمن أنشطة البنك الرئيسية.

وردا على سؤال بشأن تراجع محفظة البنوك قال لا بد أن نضع بعين الاعتبار الأزمات الاقتصادية في الدول وانخفاض أسعار النفط والانخفاض في أسواق الاسهم، وهذه الامور أدت إلى بطء نمو الائتمان، مشيراً إلى أنه هناك مشاريع جديدة مطروحة ستعوض هذا البطء.

وردا على سؤال عمّا إذا كان بيتك سيوقع اتفاقية مع الصندوق الوطني لرعاية المشروعات الصغيرة والمتوسطة أسوة بالاتفاقية المماثلة التي وقعها بنك الخليج قال الناهض «نعمل في هذا الاتجاه، ونتفق على صيغة نهائية للتمويل لاسيما وأننا بنك إسلامي ولابد أن يتوافق أي عمل مع الشريعة».

وأفاد رداً على سؤال آخر أن هناك نموا متزايدا على التمويل الإسلامي، مشيراً إلى أن الصكوك تستقطب جميع الشرائح التقليدي والإسلامي.

ونوه إلى أن القطاع التجاري يسعى إلى التمويل ولابد أن يتفق مع طلبات العملاء في التمويل و«بيتك» يمول المشاريع حسب طلب العميل، مضيفاً أنه يتجه إلى تطوير العمل بشكل عام، وأن جزء من هذا التطوير يجعله يقوم بتقليص بعض الأشياء.

من جهته،علق الامين العام لاتحاد المصارف الكويتية حمد الحساوي على برنامج كلية هارفارد الذي ينفذه معهد الدراسات المصرفية بالقول إن التركيز في المرحلة الحالية هو على الاستراتيجيات وكيفية تنفيذها من خلال هذه المنظمات ورفع مستواها المهني في الظروف التي يكون فيها أزمات.

بهبهاني: انتقال القروض على طاولة البنوك الأسبوع المقبل

كشف رئيس مجلس الإدارة في البنك الأهلي الكويتي طلال بهبهاني عن اجتماع سيعقد الاسبوع المقبل بين مسؤولين في البنوك لدراسة اقتراح تنقل العملاء من بنك إلى آخر في منافسة شريفة، مشيراً إلى أن البنوك تعمل لصالح العميل وليس هناك أي مانع من تنقل الزبائن من بنك إلى بنك آخر.

وبسؤاله عن تراجع مؤشر القروض وامكانية تقليل شروط الاقتراض، قال بهبهاني إن السوق متقلب من ناحية الوضع الاقتصادي وأسعار النفط، ولا داعي لتخفيض شروط القروض أكثر من ذلك فهي الان في صالح العميل، موضحاً أن البنوك الكويتية لا تتأثر بارتفاع، أو انخفاض النفط، مشيراً إلى أن الذي يؤثر على أرباح البنوك هي المشاريع.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي