الفاتيكان يعلن إنه صاغ نص أول معاهدة مع دولة فلسطين

تصغير
تكبير
أعلن الفاتيكان أمس الأربعاء إنه فرغ من صياغة أول معاهدة يعترف فيها رسميا بدولة فلسطين، وهو اعلان قوبل بانتقادات سريعة من مؤيدين لإسرائيل.

وتأتي الاتفاقية التي قال الفاتيكان انها تهدف الى "تعزيز وضع وانشطة الكنيسة الكاثوليكية والاعتراف بها على المستوى القضائي" قبل ايام من لقاء منتظر بين البابا فرنسيس والرئيس الفلسطيني محمود عباس ومن المرجح ان تقوي العلاقات بين الفاتيكان والفلسطينيين.


وقال بيان مشترك اصدره الفاتيكان ان "نص المعاهدة التي تشمل انشطة الكنيسة في المناطق الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية تم الانتهاء منه وسيوقع رسميا من جانب السلطات المعنية في المستقبل القريب".

ومن المنتظر ان يحضر عباس قداسا في الفاتيكان يوم الاحد بمناسبة اعلان راهبتين ولدتا في فلسطين في القرنين التاسع عشر والعشرين قديستين.

وشدد المسؤولون في الفاتيكان على أنه "رغم أن الاتفاقية مهمة إلا أنها لا تمثل بالتأكيد أول اعتراف من جانب الفاتيكان بدولة فلسطين".

وقال الأب فيدريكو لومباردي المتحدث باسم الفاتيكان "اعترفنا بدولة فلسطين منذ أن نالت الاعتراف من الأمم المتحدة وهي من قبل مسجلة باسم دولة فلسطين في كتابنا السنوي الرسمي".

وقال نائب وزير خارجية الفاتيكان المونسنيور أنطوان كاميليري في مقابلة مع صحيفة الفاتيكان الرسمية إنه يأمل "بأن يكون من شأن الاتفاقية ان تساعد بشكل غير مباشر دولة فلسطين في علاقاتها مع إسرائيل".

واضاف قائلا "سيكون شيئا ايجابيا إذا امكن للاتفاقية بطريقة ما ان تساعد في اقامة والاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة وذات سياسة وديمقراطية تعيش في سلام وأمن مع اسرائيل وجيرانها".

لكن موشي كانتور رئيس المؤتمر اليهودي الاوروبي وصف الاعلان الصادر عن الفاتيكان بأنه "مؤسف"، وقال انه "سيقلص فرص حل سلمي عن طريق التفاوض للصراع وسيقوي المتطرفين".

وقال ابراهام فوكسمان من رابطة مناهضة تشوية السمعة ان المعاهدة "سابقة لأوانها"، مضيفا انها "ستقوض التوصل من خلال المفاوضات الى حل الدولتين لإنهاء الصراع".


الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي