مجلس الأمة الحالي أو مجلس مرزوق الغانم كما يحلو لأعضاء الأغلبية المخلوعة أن يسموه،ربما غيظا، مما يرونه من إنجازات لم تتحقق في المجالس السابقة، مجلس كهذا جدير أن ترفع له العقال، والقبعة، وأن تُهدى إليه القصائد والمعلقات، نقولها بصدق مجلس أنجز رغم الهجوم المستمر عليه من قبل أناس أو قل بمعنى أدق «السذج»، ممن ركنوا عقولهم على الرف، واتبعوا أهواء (معازيبهم)، الذين لم يسجلوا نقطة واحدة إيجابية عندما كانوا على الكرسي الأخضر، وجل ما فعلوه الدخول في مهاترات، والتغطية على السرقات كسرقة التأمينات الكبرى التي نهب فيها مبالغ ضخمة جدا، دون أن يجرؤ أحد من الأغلبية المخلوعة على إدانة اللص ولو بالاسم، وهذا بحد ذاته خيانة للضمير وللشعب!، هجوم على مواقع التواصل الاجتماعي، وبأسماء وهمية، على مجلس الأمة الحالي، وكأنه الكنيست الإسرائيلي، هجوم يحمل في طياته الغيرة القاتلة، فالإنجازات تتسابق وتتسارع، خذ مثلا،عندك يا أخا العرب، قانون نهاية الخدمة الذي أقره المجلس لمصلحة موظفي الدولة، والقانون الآخر، قانون من باع بيته لمرة واحدة، والذي أنقذ أسراً كويتية من التشرد والضياع، وغيرها من القوانين التي تجعلك تقسم قسما غليظا أن هذا المجلس نادر بأفعاله وأعماله.
أبعد كل هذه البشائر يُلام المرء في تأييد مجلس الأمة الحالي؟، لو كان لدى الأغلبية المخلوعة ضمائر حية، لما لجأت للأساليب الرخيصة والممجوجة، ولترفعت عن المهاترات، ولكن كيف لها أن تترك ما اعتادت عليه من التمثيل، والتلون في المواقف.
وقديما قيل «من شب على شيءٍ شاب عليه»!...وللمجلس ورئيسه ونوابه، نقول استمروا في انجازاتكم، وليكن همكم الأول والأخير الوطن والمواطن، وستستمر قافلة المجلس بالمسير دون الالتفات لصغائر، وتفاهات المخلوعين!
twitter:@alhajri700