حمد العجمي: التسجيل مطلع سبتمبر في دور ومراكز القرآن الكريم
صرح المشرف العام لمراكز الأترجة لتحفيظ القرآن الكريم التابعة لادارة الدراسات الاسلامية حمد العجمي ان المراكز «اختتمت برامجها الصيفية بنجاح كبير واقبال متزايد من الدارسين على مراجعة ما تم حفظه من القرآن الكريم خلال العام الدراسي السابق، مع مراجعة وافية لأحكام التجويد ومعاني الكلمات والمتشابهات، كما تخلل ذلك العديد من الأنشطة الثقافية والاجتماعية والدينية الخاصة للمعلمين والمعلمات الجدد».
وقال العجمي في تصريح صحافي ان «مراكز الأترجة للرجال والتي أنهت فعاليات البرنامج الصيفي هي أترجة صباح السالم، الرقة، الأندلس، القصور، ومراكز النساء أترجة سعد العبدالله، واليرموك، والعدان».
وأكد العجمي أن «البرنامج الصيفي والذي كان قاصراً فقط على مراجعة ما تم حفظه من القرآن الكريم، كان مثمراً للغاية في تعميق حفظ القرآن الكريم وزيادة رسوخه لدى الدارسين والدارسات وعدم إرهاقهم بالحفظ الجديد في فترة الصيف والذي يشهد طبيعة خاصة لديهم».
ودعا العجمي جميع الراغبين في حفظ القرآن الكريم من الرجال والنساء الى المبادرة بالتسجيل في جميع مراكز ودور الأترجة المنتشرة في جميع أنحاء الكويت مطلع شهر سبتمبر المقبل وعددها خمسة عشر مركزاً.
وذكر العجمي ان «مشروع الأترجة وبعد مرور ثلاثة أعوام فقط من فتح أول مركز (أترجة صباح السالم - رجال مسائي)، أثمر عن تخرج الدفعة الأولى من حفظة القرآن الكريم كاملاً مع دراسة عميقة في كلماته ومتشابهاته وكذلك أحكام التجويد العلمية، وكان عدد الخريجين هذا العام ستة عشر خريجاً على مستوى الحفظ والاداء والآن يخضعون لإجازة السند في المركز».
وأفاد العجمي ان «سبب الاقبال المتزايد من الرجال والنساء على حفظ القرآن الكريم بمراكز الأترجة يعود الى مرونة المشروع واستيعابه لجميع التجارب والخبرات السابقة كالدراسة في يومين اسبوعياً وفي حلقتين زمن كل منهما ساعتان ما يخفف معاناة الدارسين ويراعي ارتباطاتهم المختلفة، وكذلك من جميع المستويات التي تراعي اختلاف قدرات واستعداد الدارسين فيوجد مستوى المتميزين ومدة الدراسة فيه عامان ومستوى الفائقين في أربعة أعوام، ومستوى المجتهدين لحفظ ثلاثة أجزاء في العام».
وشرح العجمي النظام الدراسي في الأترجة أن «المجموعة مكونة من عشرة دارسين وأن الدراسة تتضمن حفظاً ومراجعة متدرجة ومنظمة للقرآن الكريم ودراسة متعمقة لمتشابهاته ومعانيه وكذلك التجويد العلمي وأن أيام الدراسة أربعة أيام في الاسبوع يختار الدارس يومين فقط (الأحد/ الاربعاء) (الاثنين/ الخميس)، وان أوقات الدراسة بالمراكز الصباحية مقسمة على فترتين (8-10) أو (10-12) وفي المراكز المسائية (4-6) أو (6-8)، كما ان العام الدراسي ينقسم الى فصلين دراسيين بالاضافة الى البرنامج الصيفي الذي يقتصر فقط على مراجعة ما سبق حفظه من القرآن الكريم وكذلك التطبيق العلمي لأحكام التجويد والتركيز على المتشابهات».
أما عن نظام الاختبارات فقط أشار العجمي الى ان «مشروع الأترجة يمتاز باستمرارية التقويم خلال العام سواء في الاختبارات الشهرية او الفصلية فيتم اجراء ستة اختبارات شهرية في كل من التجويد والكلمات والمتشابهات) وكذلك القرآن الكريم وتمثل (20 في المئة) من أعمال السنة وكذلك الاختبارات الفصلية التي تجرى في جميع ما سبق دراسته وتمثل (70 في المئة) بالاضافة الى نسبة (10 في المئة) تمثل مواظبة الدارس وحضوره حلقات التحفيظ ويلزم حصول الدارس على (70 في المئة) في كل من التجويد والمتشابهات ومعاني الكلمات والقرآن الكريم كشرط لنجاحه وانتقاله للفرقة التالية وذلك لمستوى الفائقين والمتميزين، أما على مستوى المجتهدين فيشترط حصول الدارس على نسبة تتجاوز الـ (50 في المئة) للانتقال للفرقة التالية أما الذي يحصل على نسبة اقل من ذلك في المستويات السابقة فيجرى له اختبار (الدور الثاني) في مطلع شهر سبتمبر». أما عن شروط القبول في الأترجة فقد نوه العجمي الى «انه يجب ألا تقل سن المتقدم للانتساب في مراكز الأترجة عن ستة عشر عاماً، واجتياز اختبارات القبول لمستوى الفائقين والمتميزين»، مشيراً الى ان الهيئة التدريسية للأترجة يشترط فيها أن «يكونوا متمين للقرآن الكريم كاملاً ومن أجل ذلك تم استقدام ما يقرب من مئة معلم ومعلمة من جمهورية مصر العربية الشقيقة وتم توزيعهم على مراكز الأترجة المختلفة».
وأكد العجمي على أهمية الأنشطة الثقافية والاجتماعية والترفيهية، وكذلك المسابقات واقامة الرحلات الى مكة والمدينة للمتميزين من الدارسين، بالاضافة الى المكافآت في نهاية كل فصل دراسي.