المسلم: المكافأة الطلابية لم تصرف إلى جميع مستحقيها!
قال النائب فيصل المسلم ان الصحف تناولت معاناة كثير من المناطق بسبب انقاطع التيار الكهربائي عنها، مبينا ان وزارة الكهرباء مطالبة بايجاد حل جذري لهذه الاشكالية في خطتها المقبلة.
ولفت المسلم في تصريح صحافي إلى ان قضية العمالة السائبة لها نصيب في هذه المشكلة، لافتا إلى ان منطقة خيطان مزودة بـ 32 مولد كهرباء بسبب تكدس العمال العزاب في مناطق السكان ما يزيد من معاناة كثير من العوائل الكويتية وعوائل المقيمين.
واوضح المسلم ان ما يزيد الامر سوءا هو ايصال التيار الكهربائي لبعض المنازل غير المرخصة او المزورة تراخيصها، وهذا يحمل وزارتي البلدية والكهرباء المسؤولية.
واضاف: يجب ان تكون هناك نهاية لمشكلة الكهرباء ولا يمكن أن تشعر الناس بهذا القلق في ظل الوفرة المالية والدعم الذي تحصل عليه الوزارة، فنحن امام مشكلة يجب ان يجد لها وزير الكهرباء حلا.
وشن المسلم هجوما عنيفا على وزارة التعليم العالي وقيادييها اثر المشكلات والعراقيل التي تظهر يوما بعد يوم في صرف المكافأة الاجتماعية للطلبة.
وقال المسلم في تصريح صحافي انه وعلى الرغم من متابعاتنا المستمرة والدقيقة والدورية مع التعليم العالي لضمان صرف المكافأة الاجتماعية للطلبة المستحقين في المواعيد التي سبق ان اكدتها الوزارة اكثر من مرة بانها صرفت لجميع مستحقيها والتي كان اخرها تصريح وكيلة الوزارة الدكتورة رشا الصباح، الا انه مع الاسف في كل يوم نكتشف حالات كبيرة من الطلبة المستحقين الذين لم يتم الصرف لهم ولدينا معلومات مؤكدة بان الوزارة لم تحول المكافأة إلى جميع الاسماء المستحقة، وان ما اعلن ما هو الا مسكنات وتضليل للحقيقة يمارسها بعض قياديي الوزارة، فالوزارة حتى هذه اللحظة لم تحول الا مبالغ بسيطة وعلى دفعات كل ذلك نتيجة تقاعسها عن وضع الآليات الصحيحة في الوقت المناسب مما ادخل الوزارة في ربكة سببها التخبط الاداري الذي يعشش في الوزارة مع الأسف.
واشار المسلم اننا لن نصمت امام هذه التصرفات غير المسؤولة، فبعد اكثر من ستة اشهر من التعاون الكبير الذي ابداه النواب ان لنا ان نوقف هذا العبث، مبينا انه سيوجه خلال الايام المقبلة اسئلة بهذا الخصوص.
... ويسأل الصبيح: ما إجراءاتكم لمنع تكرار الاعتداء
على الأطفال في المدارس؟
قدم النائب الدكتور فيصل المسلم أسئلة واقتراحات بخصوص العملية التعليمية، حيث سأل وزيرة التربية وزيرة التعليم العالي نورية الصبيح حول اجراءات الوزارة لمنع تكرار حادث الاعتداء على أطفال مدرسة قاسم حمادة، وما التخصصات النادرة في الجامعة والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، واستفسار عن المكافآت الطلابية، مقترحاً ابقاء البدلات في راتب المبتعثين، والاكتفاء ببلاغ الولادة لتسجيل أبناء الكويتيات في رياض الاطفال والمدارس.
وقال في السؤال الأول: كان لاعتداء بعض العمالة على بعض الأطفال في مدرسة قاسم حمادة اثر كبير هز المجتمع الكويتي وهو أمر متوقع تكرار حدوثه، وعليه أرجو الاجابة عن الآتي:
- ما الاجراءات التي اتخذتها الوزارة لمعالجة أوجه القصور في النظم القائمة لمنع تكرار حدوث مثل ذلك الحادث؟ مع تزويدي بجميع المراسلات ومحاضر الاجتماعات والقرارات التي تؤيد الاجابة.
- أرجو تزويدي بنسخة من العقود الموقعة بين الوزارة وشركات العمالة في المدارس للأعوام 2007-2008/ 2008-2009/ 2009/2010.
وقال في السؤال الثاني: في سبيل تعزيز احتياجات سوق العمل وتوفير الطاقات والكفاءات من العمالة الوطنية تسعى الدولة من خلال مؤسساتها التعليمية الى تشجيع منتسبيها من الطلاب والطالبات للاقبال على التخصصات التي يحتاجها سوق العمل من خلال رصد مكافأة مالية تشجيعية في حال تخصصهم احد التخصصات النادرة، وقد نصت لوائح جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب على وجوب تحديد هذه التخصصات سنوياً عبر قرار رسمي يصدر بذلك في ضوء حاجة سوق العمل، وعليه يرجى توجيه الافادة بما يلي:
ما التخصصات النادرة التي حددتها جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب للعام الدراسي 2008/2009 مع تزويدي بأي دراسات أو تقارير تمت بهذا الشأن؟
وجاء في السؤال الثالث: كم بلغ عدد الطلبة الذين استحقوا مكافأة التفوق بجامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب للعام الدراسي 2007/2008؟ وما الكلفة المالية؟ مع تزويدي بجدول تفصيلي يوضح توزيع هؤلاء الطلبة على الاقسام العلمية لكل مؤسسة على حدة.
- كم بلغ عدد الطلبة الكويتيين في جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب المستفيدين من المكافأة المالية التي صرفها صندوق التكافل الاجتماعي للطالب المتزوج من كويتية للعام الدراسي 2007/2008؟ وما هو اجمالي الكلفة المالية؟ مع تزويدي بجدول تفصيلي يوضح توزيع هؤلاء الطلبة على الاقسام العلمية لكل مؤسسة على حدة.
بينما اقترح المسلم ابقاء البدلات في راتب المبتعث، حيث قال يعاني كثير من الحاصلين على بعثات او اجازات دراسية من استقطاع جميع البدلات من الراتب الأمر الذي يقصر رواتبهم على الراتب الأساسي والعلاوة الاجتماعية وعلاوة غلاء المعيشة ونظراً لما يمثله ذلك من انخفاض كبير في الراتب من جهة وارتفاع الاسعار بشكل كبير ومتسارع على مستوى العالم أجمع من جهة أخرى ما يجعل الطالب فاقد للطمأنينة ويعاني أشد المعاناة في توفير الحياة الكريمة الأمر الذي يؤثر على استقراره النفسي وبالتالي يؤثر أشد التأثير على تحصيله العلمي وهو خلاف الهدف الذي من أجله أرسل للدراسة، ونظراً لما يمثله التعليم من استثمار بشري هو بداية الاصلاح والتطوير للشعب والدولة، وأتقدم بالاقتراح التالي:
إبقاء جميع البدلات في راتب المبتعث أو المجاز دراسياً حتى توفر أفضل السبل للنجاح والتفوق.
إلى ذلك، اقترح المسلم الاكتفاء ببلاغ الولادة عند تسجيل ابناء الكويتيات في رياض الاطفال ومدارس الحكومة.
وأوضح في اقتراحه: قال الله تعالى في أول آية انزلت على نبيه - صلى الله عليه وسلم - (اقرأ باسم ربك الذي خلق...) وقال - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الذي رواه مسلم (من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقا الى الجنة) ونصت المادة 13 من الدستور على ان (التعليم ركن أساسي لتقدم المجتمع تكفله الدولة وترعاه) ومع ذلك كله فإن هناك شرائح في المجتمع لا تتمتع بالتعليم وتعاني أشد المعاناة في تعليم أبنائها ومن هؤلاء ابناء الكويتيات المتزوجات من غير كويتي اللاتي لم تصرف لأولادهن شهادات ميلاد، فبغض النظر عن اسباب عدم الصرف فإنه لا ذنب لهؤلاء الأولاد حتى يحرموا من التعليم ونظراً لأن عندهم بلاغ ولادة كوثيقة ثبوتية أخرى يجب ان يسمح لهم بالدراسة في المدارس الحكومية وعليه أتقدم بالاقتراح برغبة الاكتفاء ببلاغ الولادة كبديل عن شهادة الميلاد لتسجيل ابناء الكويتيات في رياض الاطفال ومدارس الحكومة.