حجازي: القوة المشتركة ليست موجهة ضد أحد وهدفها محاربة الإرهاب
العربي لرؤساء الأركان العرب: أمامكم عمل جاد لمعالجة قضايا الأمن القومي
رئيس وفد الكويت الفريق الركن محمد خالد الخضر
الجلسة الافتتاحية للقاء رؤساء أركان الجيوش العربية
أكد الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، امس، أن «تشكيل القوة العربية المشتركة لن يكون بأي حال من الأحوال حلفا عسكريا جديدا أو جيشا موجها ضد أي دولة، بل إنها قوة تهدف إلى مواجهة الإرهاب وصيانة الأمن القومي العربي وحفظ السلام والاستقرار في المنطقة، بحيث تصبح هذه القوة إحدى الآليات المهمة لتفعيل العمل العربي المشترك في المجالات العسكرية والأمنية في إطار الجامعة العربية، وفقًا لما نص عليه ميثاق الجامعة وميثاق الأمم المتحدة من التزامات في هذا الشأن».
وقال العربي، في كلمته، أمام اجتماع رؤساء أركان الجيوش العربية الذي شاركت فيه الكويت بوفد برئاسة الفريق الركن محمد خالد الخضر رئيس الأركان العامة للجيش، إن «العمل العربي المشترك له أبعاد سياسية وقانونية واقتصادية واجتماعية وبيئية وغيرها، وقد أزف الوقت بأن يأخذ البُعد العسكري موقعه في منظومة العمل العربي المشترك، ليسهم بفاعلية في حماية الأمن القومي العربي إزاء التحديات الراهنة».
وشدد، على أن «منظومة الأمن القومي العربي لا تقف عند حدود العمل العسكري والأمني فقط، بل تتعداها لتشمل نطاقا واسعا من المجالات الحيوية التي تهدف إلى إيجاد ركائز مؤسسية قوية وفعالة لخلق نظام إقليمي عربي متكامل قادر على ردع العدوان الخارجي ومنع نشوب النزاعات الداخلية، وبناء السلام والحفاظ عليه، وصيانة كيان الدولة وحماية الاستقلال والسيادة الوطنية والحفاظ على وحدة التراب الوطني».
مشيرا، إلى أن«ذلك يتطلب أن تكون هذه المنظومة قادرة على إيجاد الآليات التي تكفل الاعتماد المتبادل للدول العربية في قضايا الأمن والسلام، بما يعزز وحدة صفوفها ورؤاها، ويطلق عملية التنمية الشاملة في جميع أرجاء الوطن العربي لارتياد آفاق التقدم وتحقيق النهضة الشاملة لدوله والرفاه الإنساني لشعوبه».
وأضاف ان«خصوصية المنطقة العربية باعتبارها إقليما يشمل دولا متعددة لأمة واحدة يربطها تاريخ مشترك ولغة مشتركة ومصير مشترك، يمنحها بجدارة واستحقاق حق الدفاع الشرعي الجماعي عن النفس وفقا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، فضلا عن أن الأخطار والتهديدات التي تواجهها الدول العربية تتخطاها وتتجاوزها لتشمل السلم والأمن الدولي بالمفهوم الواسع، وهذا على وجه التحديد ما يمنح الشرعية السياسية والقانونية للدول العربية في تأسيس منظومتها للأمن القومي العربي وتشكيل قوات عربية مشتركة تصون كرامة شعوبها واستقلال مجتمعاتها وتضمن سلامتها الإقليمية وعزتها وتردع كل ما يهدد استقرارها السياسي».
وأضاف، أن«المطلوب اليوم بحث التدابير والإجراءات اللازمة والاتفاق على آليات العمل المناسبة لوضع قرار تشكيل القوة العربية المشتركة موضع التنفيذ، بحيث يوجّه رؤساء الأركان الفريق رفيع المستوى لبحث جميع الموضوعات ذات الصلة بإنشاء القوة المشتركة واتخاذ كل التدابير التي تكفل لها الانطلاق في عملها».
وخاطب العربي رؤساء أركان الجيوش العربية، قائلا: «أمامكم عمل جاد يتطلب حكمة عميقة وخبرة واسعة وبصيرة ثاقبة، لمعالجة قضايا الأمن القومي العربي والمسائل المتصلة بها، والمطلوب وضع تصور شامل للأمن القومي العربي»، مشيرا، إلى أن «الأمة بأسرها شاخصة أبصارها إليكم، إلى حلم كان يراودها منذ زمن، حلم تعثر تحقيقه في الماضي».
من ناحيته، قال رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية الفريق محمود حجازي إن«القوة العربية المشتركة ليست موجهة ضد أحد، وإنما تهدف إلى محاربة الإرهاب وصيانة وحماية الأمن القومي العربي، ما جعلها محل تقدير إقليمي ودولي».
وأضاف حجازي في الجلسة الافتتاحية للاجتماع ان«اجتماعنا يأتي في إطار تفعيل القرار التاريخي الذي اتخذه القادة العرب في قمة شرم الشيخ لصون الأمن القومي العربي الجماعي»، لافتا، إلى أن«القرار الذي يعد تأكيدا لحتمية العمل العربي المشترك في مواجهة التحديات العاتية التي تمر بها المنطقة العربية والتي بلغت حدا أوجب على قادة وزعماء الدول العربية تبني إنشاء قوة عربية مشتركة تكون بمثابة درع وسيف لحماية كيان وأمن الوطن العربي من المحيط إلى الخليج».
وأضاف: «اننا نتفق على أن حماية الأمن القومي لكل دولة عربية يقع على عاتق قواتها المسلحة داخل حدودها وهو واجب مقدس، إلا أن التحديات التي تواجه الأمن القومي العربي باتت متشابكة وتمتد عبر الحدود دون عائق، فما يدور في أي بلد عربي من اقتتال داخلي أو افتئات على السلطة الشرعية أو استفحال للتنظيمات الإرهابية بممارساتها اللاإنسانية لا يمكن غض الطرف عنها تحت وطأة الاعتقاد الخاطئ بأن تأثير هذه الآفات على اختلاف صنوفها ومسبباتها لن يطول بقية الدول العربية بشكل مباشر أو غير مباشر».
وكانت الأمانة العامة للجامعة العربية، استضافت،في وقت سابق أعمال الاجتماع الأول لرؤساء أركان جيوش الدول الأعضاء في الجامعة العربية برئاسة رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية الفريق محمود حجازي، باعتبار مصر الرئيس الحالي للقمة العربية، وحضور العربي، ومشاركة رؤساء أركان القوات المسلحة العربية ومن يمثلهم، وذلك للنظر في تنفيذ قرار قمة شرم الشيخ الخاص بتشكيل قوة عربية مشتركة ومناقشة المهام المنوطة بهذه القوة العربية المشتركة وكيفية تمويلها.
وذكرت مصادر ديبلوماسية عربية، ان «الاجتماع ناقش الإجراءات التنفيذية وآليات العمل والموازنة المطلوبة لإنشاء القوة العربية المشتركة وتشكيلها، على أن يتم عرض نتائج أعمال هذا الاجتماع على القادة العرب بواسطة لجنة تضم رئاسة القمة الحالية «مصر» والسابقة «الكويت» المقبلة «المغرب»، في غضون أربعة أشهر، على اجتماع مجلس الدفاع العربي المشترك لإقرارها.
وقال العربي، في كلمته، أمام اجتماع رؤساء أركان الجيوش العربية الذي شاركت فيه الكويت بوفد برئاسة الفريق الركن محمد خالد الخضر رئيس الأركان العامة للجيش، إن «العمل العربي المشترك له أبعاد سياسية وقانونية واقتصادية واجتماعية وبيئية وغيرها، وقد أزف الوقت بأن يأخذ البُعد العسكري موقعه في منظومة العمل العربي المشترك، ليسهم بفاعلية في حماية الأمن القومي العربي إزاء التحديات الراهنة».
وشدد، على أن «منظومة الأمن القومي العربي لا تقف عند حدود العمل العسكري والأمني فقط، بل تتعداها لتشمل نطاقا واسعا من المجالات الحيوية التي تهدف إلى إيجاد ركائز مؤسسية قوية وفعالة لخلق نظام إقليمي عربي متكامل قادر على ردع العدوان الخارجي ومنع نشوب النزاعات الداخلية، وبناء السلام والحفاظ عليه، وصيانة كيان الدولة وحماية الاستقلال والسيادة الوطنية والحفاظ على وحدة التراب الوطني».
مشيرا، إلى أن«ذلك يتطلب أن تكون هذه المنظومة قادرة على إيجاد الآليات التي تكفل الاعتماد المتبادل للدول العربية في قضايا الأمن والسلام، بما يعزز وحدة صفوفها ورؤاها، ويطلق عملية التنمية الشاملة في جميع أرجاء الوطن العربي لارتياد آفاق التقدم وتحقيق النهضة الشاملة لدوله والرفاه الإنساني لشعوبه».
وأضاف ان«خصوصية المنطقة العربية باعتبارها إقليما يشمل دولا متعددة لأمة واحدة يربطها تاريخ مشترك ولغة مشتركة ومصير مشترك، يمنحها بجدارة واستحقاق حق الدفاع الشرعي الجماعي عن النفس وفقا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، فضلا عن أن الأخطار والتهديدات التي تواجهها الدول العربية تتخطاها وتتجاوزها لتشمل السلم والأمن الدولي بالمفهوم الواسع، وهذا على وجه التحديد ما يمنح الشرعية السياسية والقانونية للدول العربية في تأسيس منظومتها للأمن القومي العربي وتشكيل قوات عربية مشتركة تصون كرامة شعوبها واستقلال مجتمعاتها وتضمن سلامتها الإقليمية وعزتها وتردع كل ما يهدد استقرارها السياسي».
وأضاف، أن«المطلوب اليوم بحث التدابير والإجراءات اللازمة والاتفاق على آليات العمل المناسبة لوضع قرار تشكيل القوة العربية المشتركة موضع التنفيذ، بحيث يوجّه رؤساء الأركان الفريق رفيع المستوى لبحث جميع الموضوعات ذات الصلة بإنشاء القوة المشتركة واتخاذ كل التدابير التي تكفل لها الانطلاق في عملها».
وخاطب العربي رؤساء أركان الجيوش العربية، قائلا: «أمامكم عمل جاد يتطلب حكمة عميقة وخبرة واسعة وبصيرة ثاقبة، لمعالجة قضايا الأمن القومي العربي والمسائل المتصلة بها، والمطلوب وضع تصور شامل للأمن القومي العربي»، مشيرا، إلى أن «الأمة بأسرها شاخصة أبصارها إليكم، إلى حلم كان يراودها منذ زمن، حلم تعثر تحقيقه في الماضي».
من ناحيته، قال رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية الفريق محمود حجازي إن«القوة العربية المشتركة ليست موجهة ضد أحد، وإنما تهدف إلى محاربة الإرهاب وصيانة وحماية الأمن القومي العربي، ما جعلها محل تقدير إقليمي ودولي».
وأضاف حجازي في الجلسة الافتتاحية للاجتماع ان«اجتماعنا يأتي في إطار تفعيل القرار التاريخي الذي اتخذه القادة العرب في قمة شرم الشيخ لصون الأمن القومي العربي الجماعي»، لافتا، إلى أن«القرار الذي يعد تأكيدا لحتمية العمل العربي المشترك في مواجهة التحديات العاتية التي تمر بها المنطقة العربية والتي بلغت حدا أوجب على قادة وزعماء الدول العربية تبني إنشاء قوة عربية مشتركة تكون بمثابة درع وسيف لحماية كيان وأمن الوطن العربي من المحيط إلى الخليج».
وأضاف: «اننا نتفق على أن حماية الأمن القومي لكل دولة عربية يقع على عاتق قواتها المسلحة داخل حدودها وهو واجب مقدس، إلا أن التحديات التي تواجه الأمن القومي العربي باتت متشابكة وتمتد عبر الحدود دون عائق، فما يدور في أي بلد عربي من اقتتال داخلي أو افتئات على السلطة الشرعية أو استفحال للتنظيمات الإرهابية بممارساتها اللاإنسانية لا يمكن غض الطرف عنها تحت وطأة الاعتقاد الخاطئ بأن تأثير هذه الآفات على اختلاف صنوفها ومسبباتها لن يطول بقية الدول العربية بشكل مباشر أو غير مباشر».
وكانت الأمانة العامة للجامعة العربية، استضافت،في وقت سابق أعمال الاجتماع الأول لرؤساء أركان جيوش الدول الأعضاء في الجامعة العربية برئاسة رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية الفريق محمود حجازي، باعتبار مصر الرئيس الحالي للقمة العربية، وحضور العربي، ومشاركة رؤساء أركان القوات المسلحة العربية ومن يمثلهم، وذلك للنظر في تنفيذ قرار قمة شرم الشيخ الخاص بتشكيل قوة عربية مشتركة ومناقشة المهام المنوطة بهذه القوة العربية المشتركة وكيفية تمويلها.
وذكرت مصادر ديبلوماسية عربية، ان «الاجتماع ناقش الإجراءات التنفيذية وآليات العمل والموازنة المطلوبة لإنشاء القوة العربية المشتركة وتشكيلها، على أن يتم عرض نتائج أعمال هذا الاجتماع على القادة العرب بواسطة لجنة تضم رئاسة القمة الحالية «مصر» والسابقة «الكويت» المقبلة «المغرب»، في غضون أربعة أشهر، على اجتماع مجلس الدفاع العربي المشترك لإقرارها.