74 «إنذاراً» ضد وزير الداخلية لتنفيذ أحكام بالتعويض عن التعذيب
«القومي لحقوق الإنسان» يشكّل تحالفاً مدنياً لـ «مكافحة الكراهية»
أعلن «المجلس القومي لحقوق الإنسان» في مصر، عن «تشكيل تحالف لمنظمات المجتمع المدني المعنية بحقوق الإنسان ومؤسسات الدولة المعنية لمكافحة الكراهية ونبذ العنف، وليكون أداة لتجديد الخطاب الديني الإصلاحي، الذي نادى به الرئيس عبدالفتاح السيسي».
وعقدت وحدة البحث والتطوير التشريعية في المجلس مساء أمس، دورة تدريبية تحت عنوان «مصر والاستعراض الدوري الشامل أمام مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة».
الجلسة الأولى، كانت تحت عنوان «المجلس الدولي لحقوق الإنسان وآلية الاستعراض الدوري الشامل»، والثانية تحت عنوان «موقف مصر من الاستعراض الدوري الشامل»، والثالثة تحت عنوان «التوصيات الخاصة بتمكين النساء والقضاء على العنف ضد المرأة».
من جهته، دشن المحامي وعضو فريق الدفاع عن قيادات «الإخوان» في القضايا الأخيرة منتصر الزيات، حملة للإفراج عن المحامين المحبوسين في قضايا رأي.
وذكر الزيات، في بيان إن «المسألة لا تتعلق بالاتجاهات والانتماءات السياسية والأيديولوجية، ولكن قضية حريات ورأي»، مضيفا إن «المحامين تعرضوا لاعتداءات أثناء تأدية عملهم، من جهات من واجبها حمايتهم، وإن هناك محامين أبلغوا عن تعرضهم لاعتداءات من قبل ضباط وأفراد الشرطة وغيرهم».
وتابع: «نحن لا ندافع عن تيار سياسي أو جهة بعينها، ولكن ندافع عن المحامي وحق الدفاع، وندعو نقابة المحامين لوضع تعديل تشريعي عاجل يكرس لحضور المحامي مع المتهم في أثناء التحقيقات في أقسام الشرطة والنيابة، وهو ما يسمى بجهات الاستدلال، بهدف حماية المواطن والمحامي»، مناشدا، النائب العام في بلاده، «أن يصدر تعليمات لجميع النيابات لمراجعة المراكز القانونية للمحامين المحبوسين منذ يوليو 2013»، مشيرا، إلى نقابة المحامين «لم تقم بواجبها في الدفاع عن أعضائها».
من جهتها، أصدرت نقابة الصحافيين المصريين بيانا ردّا على بيان وزارة الداخلية المصرية حول ملف ما تنشره صحيفة «المصري اليوم»، في ملف خاص عن بعض ممارسات الوزارة في الأيام الأخيرة، قرار النيابة العامة بالإفراج عن عدد من الصحافيين بكفالة في قضايا النشر الخاصة بانتهاكات الوزارة أيضا التي كان آخرها قرار إخلاء السبيل الخاص برئيس تحرير صحيفة الدستور.
من ناحيتها، قدمت «المنظمة العربية للإصلاح الجنائي»، 74 إنذارا ضد وزير الداخلية المصري، لتنفيذ أحكام قضائية بالتعويض عن التعذيب لصالح 74 مصريا تعرضوا للتعذيب وحصلوا على أحكام بصرف تعويضات تصل لنحو مليون و665 ألف جنيه.
سعد الدين إبراهيم: المصريون سُنّة وجهاً... وشيعة قلباً
| القاهرة ـ «الراي» |
رفض الأستاذ في الجامعة الأميركية في القاهرة رئيس مجلس أمناء «مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية» سعد الدين إبراهيم، «اي تراشق بين المذاهب والطوائف، أو اللجوء إلى التفرقة والعنصرية، موضحا أن «المصريين سُنّة وجهاً... وشيعة قلباً».
وأضاف في مداخلة في ندوة نظمها «مركز ابن خلدون»، مساء أول من أمس تحت عنوان «الجبهة الوسطية تناقش مواجهة الخطر الفارسي»: «المصريون أكثر من يحتفون بآل البيت، ويزورون مراقدهم ومساجدهم، المنتظرة في المدن والقرى المصرية».
واوضح أنه «يجب أن يتم التعامل مع الأخطار الإقليمية المحيطة بالدولة المصرية وغيرها من دول المنطقة بعقلانية، وأن يكون هناك حوار بين الأطراف الموجودة على الساحتين الداخلية والإقليمية».
وعقدت وحدة البحث والتطوير التشريعية في المجلس مساء أمس، دورة تدريبية تحت عنوان «مصر والاستعراض الدوري الشامل أمام مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة».
الجلسة الأولى، كانت تحت عنوان «المجلس الدولي لحقوق الإنسان وآلية الاستعراض الدوري الشامل»، والثانية تحت عنوان «موقف مصر من الاستعراض الدوري الشامل»، والثالثة تحت عنوان «التوصيات الخاصة بتمكين النساء والقضاء على العنف ضد المرأة».
من جهته، دشن المحامي وعضو فريق الدفاع عن قيادات «الإخوان» في القضايا الأخيرة منتصر الزيات، حملة للإفراج عن المحامين المحبوسين في قضايا رأي.
وذكر الزيات، في بيان إن «المسألة لا تتعلق بالاتجاهات والانتماءات السياسية والأيديولوجية، ولكن قضية حريات ورأي»، مضيفا إن «المحامين تعرضوا لاعتداءات أثناء تأدية عملهم، من جهات من واجبها حمايتهم، وإن هناك محامين أبلغوا عن تعرضهم لاعتداءات من قبل ضباط وأفراد الشرطة وغيرهم».
وتابع: «نحن لا ندافع عن تيار سياسي أو جهة بعينها، ولكن ندافع عن المحامي وحق الدفاع، وندعو نقابة المحامين لوضع تعديل تشريعي عاجل يكرس لحضور المحامي مع المتهم في أثناء التحقيقات في أقسام الشرطة والنيابة، وهو ما يسمى بجهات الاستدلال، بهدف حماية المواطن والمحامي»، مناشدا، النائب العام في بلاده، «أن يصدر تعليمات لجميع النيابات لمراجعة المراكز القانونية للمحامين المحبوسين منذ يوليو 2013»، مشيرا، إلى نقابة المحامين «لم تقم بواجبها في الدفاع عن أعضائها».
من جهتها، أصدرت نقابة الصحافيين المصريين بيانا ردّا على بيان وزارة الداخلية المصرية حول ملف ما تنشره صحيفة «المصري اليوم»، في ملف خاص عن بعض ممارسات الوزارة في الأيام الأخيرة، قرار النيابة العامة بالإفراج عن عدد من الصحافيين بكفالة في قضايا النشر الخاصة بانتهاكات الوزارة أيضا التي كان آخرها قرار إخلاء السبيل الخاص برئيس تحرير صحيفة الدستور.
من ناحيتها، قدمت «المنظمة العربية للإصلاح الجنائي»، 74 إنذارا ضد وزير الداخلية المصري، لتنفيذ أحكام قضائية بالتعويض عن التعذيب لصالح 74 مصريا تعرضوا للتعذيب وحصلوا على أحكام بصرف تعويضات تصل لنحو مليون و665 ألف جنيه.
سعد الدين إبراهيم: المصريون سُنّة وجهاً... وشيعة قلباً
| القاهرة ـ «الراي» |
رفض الأستاذ في الجامعة الأميركية في القاهرة رئيس مجلس أمناء «مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية» سعد الدين إبراهيم، «اي تراشق بين المذاهب والطوائف، أو اللجوء إلى التفرقة والعنصرية، موضحا أن «المصريين سُنّة وجهاً... وشيعة قلباً».
وأضاف في مداخلة في ندوة نظمها «مركز ابن خلدون»، مساء أول من أمس تحت عنوان «الجبهة الوسطية تناقش مواجهة الخطر الفارسي»: «المصريون أكثر من يحتفون بآل البيت، ويزورون مراقدهم ومساجدهم، المنتظرة في المدن والقرى المصرية».
واوضح أنه «يجب أن يتم التعامل مع الأخطار الإقليمية المحيطة بالدولة المصرية وغيرها من دول المنطقة بعقلانية، وأن يكون هناك حوار بين الأطراف الموجودة على الساحتين الداخلية والإقليمية».