أسباب حب الله لعبده
قال العلامة الفيروز آبادي رحمه الله تعالى في«بصائر ذوي التميز»:والأسبابُ الجالبة لمحبّة الله تعالى عشرة:
الأول:قراءةُ القرآن بالتدبُّرِ والتفهُّمِ لمعانيه والتفطُّنِ لمرادِ الله منه.
الثاني:التقرُّبُ إلى الله تعالى بالنوافل بعد الفرائض، فإنها تُوصِلُ إلى درجة المحبوبيّة بعد المحبّ.
الثالث:دوامُ ذكره سبحانه على كل حالٍ باللسانِ والقلبِ والعملِ والحالِ، فنصيبُ المحبّ من المحبّة على قدرِ نصيبِه من هذا الذِكر.
الرابع:إيثارُ محابه سبحانه على محَابِّك عند غَلَباتِ الهوى.
الخامس:مطالعةُ القلب لأسمائهِ سبحانه وصفاتِه، ومشاهدتُها،وتقلُّبُه في رياض هذه المعرفة ومبادئها، فمن عَرفَ الله بأسمائِه وصفاتِه وأفعالِه: أحبّهُ لا مَحالة.
السادس.مشاهدةُ بِرِّه وإحسانِه ونِعَمِه الظاهرة والباطنة.
السابع:وهو مِن أعجبِها: انكسارُ القلب بكليّتِهِ بين يديه.
الثامن:الخلوةُ به سبحانه وقتَ النُّزول الإِلهي - أي وقتَ التجلِّي الإِلهي وهو في الأسحار قبلَ الفجر - لمناجاتِه وتلاوةِ كلامِه والوقوفِ بالقالبِ والقلبِ بين يديه، ثم خَتْمِ ذلك بالاستغفاروالتوبة.
التاسع:مجالسةُ المحبِّينُ الصّادقين والتقاطُ أطايب ثمرات كلامِهم، وألا يَتكلّمَ - أي المحبُّ- إلاَّ إذا ترجَّحت مصلحةُ الكلام،وعَلِمَ أنَّ فيه مَزيداً لحالِه.
العاشر:مُباعَدَةُ كلِّ سبب يحول بين القلب وبين الله عزَّ وجلَّ. فمِن هذه الأسباب وصَلَ المحبّون إلى مَنازل المحبّة.
اللهم ارزقني حبك وحب من يحبك وحب عمل تحبه.
الأول:قراءةُ القرآن بالتدبُّرِ والتفهُّمِ لمعانيه والتفطُّنِ لمرادِ الله منه.
الثاني:التقرُّبُ إلى الله تعالى بالنوافل بعد الفرائض، فإنها تُوصِلُ إلى درجة المحبوبيّة بعد المحبّ.
الثالث:دوامُ ذكره سبحانه على كل حالٍ باللسانِ والقلبِ والعملِ والحالِ، فنصيبُ المحبّ من المحبّة على قدرِ نصيبِه من هذا الذِكر.
الرابع:إيثارُ محابه سبحانه على محَابِّك عند غَلَباتِ الهوى.
الخامس:مطالعةُ القلب لأسمائهِ سبحانه وصفاتِه، ومشاهدتُها،وتقلُّبُه في رياض هذه المعرفة ومبادئها، فمن عَرفَ الله بأسمائِه وصفاتِه وأفعالِه: أحبّهُ لا مَحالة.
السادس.مشاهدةُ بِرِّه وإحسانِه ونِعَمِه الظاهرة والباطنة.
السابع:وهو مِن أعجبِها: انكسارُ القلب بكليّتِهِ بين يديه.
الثامن:الخلوةُ به سبحانه وقتَ النُّزول الإِلهي - أي وقتَ التجلِّي الإِلهي وهو في الأسحار قبلَ الفجر - لمناجاتِه وتلاوةِ كلامِه والوقوفِ بالقالبِ والقلبِ بين يديه، ثم خَتْمِ ذلك بالاستغفاروالتوبة.
التاسع:مجالسةُ المحبِّينُ الصّادقين والتقاطُ أطايب ثمرات كلامِهم، وألا يَتكلّمَ - أي المحبُّ- إلاَّ إذا ترجَّحت مصلحةُ الكلام،وعَلِمَ أنَّ فيه مَزيداً لحالِه.
العاشر:مُباعَدَةُ كلِّ سبب يحول بين القلب وبين الله عزَّ وجلَّ. فمِن هذه الأسباب وصَلَ المحبّون إلى مَنازل المحبّة.
اللهم ارزقني حبك وحب من يحبك وحب عمل تحبه.