مبارك محمد الهاجري / أوراق وحروف

ياسر أبل ... الوزير المناسب للإسكان

تصغير
تكبير
لا نجد أي مبرر أو حتى أدنى حجة للهجوم على وزير الدولة لشؤون الإسكان ياسر أبل، واتهامه بالتقصير، والفشل، بينما الواقع يقول وللأمانة إن هذا الرجل من أنشط الوزراء في الحكومة، يعمل بجد، ويتابع كل صغيرة وكبيرة، ويزور المشاريع الإسكانية القائمة، والمواقع المرتبطة بها، متميزاً بجهوده عن الذين سبقوه في منصبه، رغم احترامنا وتقديرنا الشديد لهم.

فكان لابد أن يتعرض للاتهامات والتشكيك، والشجرة المثمرة لابد أن تقذف بالحجارة، والكل يعلم علم اليقين أن القضية الإسكانية أمضت عقودا من الزمن وهي رهينة مزاجية أصحاب الأصوات العالية للمتاجرة أحيانا، وللمساومة أحيانا أخرى دون أن ترى طريقها إلى الحل أو حتى أدنى بصيص أمل!


المزايدات والتخبط في التصريحات ومهاجمة الناجحين ديدن ما يسمون بالمعارضة، التي تسعى وبشتى الطرق للعودة إلى الأضواء بعد أن خفت بريقها وأضحت من الماضي التعيس!

* * * *

مليار ونصف المليار من الدنانير من أموال التأمينات ذهبت أدراج الرياح نتيجة تخبط وتهور مديرها السابق، وكنا قد حذرنا في مقالات متعددة من ممارسات المدير السابق، وتجاوزاته بحق المال العام، والتي لا يمكن السكوت عنها بأي حال من الأحوال، وما أصابنا بالصدمة والحيرة، الدفاع المستميت من قبل ما يسمى بالمعارضة عن تجاوزات التأمينات - آنذاك - وهجومهم على كل من يجرؤ أن ينتقد، ولو همسا، على الرغم من أن النقد حق مكفول دستوريا، وقانونيا إلا أن المعارضة التي جرت المصائب والويلات على أتباعها من السذج والمغرر بهم لا تؤمن بدستور 62 وهذه حقيقة، إما أن تكون معهم وإلا فلتتحمل ما سيأتيك من سهام الكذب والافتراءات، وقلب الحقائق.

والآن وقد حصحص الحق، وانجلى الباطل، وظهرت تجاوزات صاحبهم، ما موقفهم؟، وبأي وجه سيقابلون الناس؟!

twitter:@alhajri700
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي