معدلها 17 في المئة وتمثل 3 أضعاف المتوسط العالمي

«مؤتمر العمل»: البطالة تنخر الجسم الاجتماعي العربي

u0635u0628u0627u062d u0627u0644u062eu0627u0644u062f u0645u0643u0631u0645u0627u064b u0627u0644u0648u0641u0648u062f (u062au0635u0648u064au0631 u0643u0631u0645 u0630u064au0627u0628 )
صباح الخالد مكرماً الوفود (تصوير كرم ذياب )
تصغير
تكبير
• الصبيح: المنظمة تنهض بمسؤولياتها في دعم العمل المشترك

• غباش: إنجازات المنظمة كفلت ضمان حقوق أصحاب الأعمال والعمال
فيما أعربت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل وزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية هند الصبيح، عن حرص الكويت على الاهتمام الكبير بالعمل العربي المشترك، مشيرة إلى أنها تسعى لمواجهة وحل المشكلات التي تواجه دولنا العربية في المجالات كافة، حذر مدير عام منظمة العمل العربية أحمد لقمان، أن البطالة مجلبة المخاطر وتنخر الجسم الاجتماعي العربي منذ سنوات، مشيراً إلى أن معدل البطالة العربية بلغ 17 في المئة عام 2014، ويمثل 3 أضعاف المتوسط العالمي.

وأشارت الصبيح خلال الاحتفال باليوبيل الذهبي لمنظمة العمل العربي وافتتاح مؤتمر العمل العربي للمنظمة، والذي يعقد لأول مرة في دولة الكويت، بحضور رئيس مجلس الوزراء بالإنابة وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، إلى أن منظمة العمل العربية وخلال مسيرتها في الخمسين عاماً الماضية استطاعت أن تنهض بمسؤولياتها في دعم مسيرة العمل العربي المشترك، وتوثيق أطر التعاون بين أطراف الانتاج بما يخدم مصالح وطموحات الشعوب، والإسهام في توحيد وجهات النظر بين أطراف الانتاج في شأن القضايا المطروحة على الصعيدين العربي والدولي.


وقالت أن إنجازات المنظمة انعكست بالإيجاب على أسواق العمل العربية، في محاور الحماية الاجتماعية والتنمية البشرية والتشغيل والعلاقات الدولية وجميع ما يتصل بحقوق بالأشخاص ذوي الإعاقة وأفق تشغيل المرأة العربية ودورها في تحقيق التنمية المتوازنة، إلى جانب دعم الشبكة العربية بالمعلومات في سوق العمل.

وبينت انه تم عقد اجتماع تنسيقي لدول مجلس التعاون الخليجي مساء امس الاول، نوقشت فيه آلية وضع أواصر تعاون بين عناصر الانتاج سواء الاعمال او اصحاب الاعمال، كما ستعقد في ديسمبر حلقة بين اصحاب الاعمال والحكومات، وكذلك بين العمال والحكومات، لافتة الى «ايمان وزراء العمل في دول الخليج بأنه بالحوار نستطيع ان نحل كافة المشاكل وان نصل الى نقاط التقاء».

من جهته، قال رئيس مجلس إدارة منظمة العمل العربية وزير العمل الإماراتي صقر غباش إن هذه الدورة لمؤتمر العمل العربي بمناسبة مرور 50 عاما على تأسيس المنظمة ولاول مرة تعقد في دول مجلس التعاون الخليجي.

وأضاف تركز الدورة الحالية على الحوار الاجتماعي بين مختلف الأطراف، قائلا «منظمة العمل العربية ورغم كل الصعوبات التي تمر بها المنطقة، استطاعت خلال الخمسين عاما أن تحقق الكثير من الإنجازات الكفيلة بضمان حقوق أصحاب الأعمال والعمال».

ولفت إلى أن الدورة ستشهد مناقشة العديد من المواضيع الهامة والتي نأمل من خلالها الخروج بتوصيات مرضية لجميع الأطراف، مشيرا إلى «وجود استراتيجية إعلامية متكاملة تغطي كافة الجوانب المتعلقة بين أطراف العمل».

بدوره، أكد وزير الشؤون الاجتماعية في الجمهورية التونسية أحمد الينباعي، أن العلاقة بين الكويت وتونس متميزة وستكون ممتازة خلال السنوات المقبلة، مشيرا إلى أن تونس متطورة جدا في مجال الحوار الاجتماعي ولديها تجربة رائدة أسستها الأطراف الاجتماعية الثلاثة، الحكومة واتحاد الصناعة والتجارة والاتحاد العام التونسي للعمال.

وقال تم إبرام العقد الاجتماعي في سنة 2013 بالمناسبة الثانية للاحتفال بالثورة، مبينا أن «العقد يشير إلى أن على الأطراف الاجتماعية مسؤولية النظر في جميع المسائل التي تهم التنمية في البلاد، ومن أولويات هذا العقد تأسيس المجلس الوطني للحوار الاجتماعي».

من جهته، لقمان أن الكويت تمتلك رصيدا زاخرا ولها تاريخ حافل في مؤازرة ودعم القضايا التي هي محل اهتمامنا، ففي الوقت الذي واجهت منطقتنا العربية تحديات كبيرة أرادت الكويت وقيادتها الحكيمة أن تلعب دورا لافتاً في مواجهة التحديات، وساعدت في التعامل الحصيف معها من خلال ما هيأته من ظروف للحصول على توافقات للتعامل مع الملفات الاجتماعية والاقتصادية.

وأضاف «على هذه الأرض الطيبة شوهدت مداولات على مستوى القمة في يناير 2009، وبقيادة راعي المؤتمر سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، لمناقشة مواضيع تخص الإنسان العربي ومستقبلة وصدرت عنها قرارات تناولت قضايا التشغيل والتنمية، وكانت أسرع استجابة لما أوصيتم به في المنتدى الأول للتنمية والتشغيل المنعقد في الدوحة في نوفمبر 2008.

وأكد أن المؤتمر العربي يمثل في كل دوره محط أنظار الدول العربي ليس باعتباره ملتقى لأطراف الانتاج الثلاثة فحسب، بل باعتباره الفضاء الأوسع والأمثل لمناقشة قضايا التنمية والتشغيل بكل أبعادها، فقد بات واضحا أن البطالة مجلبة لكل المخاطر كونها تنخر الجسم الاجتماعي العربي منذ سنوات، فقد بلغ معدلها الاجمالي حوالي 17 في المئة عام 2014، وهو يمثل 3 أضعاف متوسط البطالة في العالم.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي