السفارة الأميركية في بغداد تشرف على فحص الجثة المحتملة للدوري
أفادت مصادر أمنية فضّلت عدم ذكر اسمها لـ «الراي»، «ان مقتل نائب صدام حسين، عزة ابراهيم الدوري مازال غير مؤكدا».
وأكدت ان»الجثة المحتملة لشخص الدوري موجودة بحماية السفارة الأميركية في بغداد وهي من يشرف على فحصها». ولم يرد في حسابات البعثيين أي تأكيد للخبر بعد شيوعه خلال الساعة الأولى من وروده قبل يومين، لكن تلك الحسابات على «تويتر» انشغلت بعد الساعة الأولى بقضية الأنبار وتجاهلت الخبر.
فحساب رغد صدام حسين على «تويتر»، ردّ على ما نشره ياسر الزعاترة الذي قال إن «خبر اغتيال عزة الدوري صحيح والصورة صورته، وآخر خطاب له كان طويلا وعجيبا من حيث المفردات والآراء». فردت رغد بالقول: «أين كان الحشد الشعبي في عهد الشهيد صدام حسين». من جهته، نفى خضير المرشدي، الناطق باسم حزب البعث العراقي الخبر.
وذكرت مصادر أمنية لـ «الراي»، أن «حادث مقتل الدوري وقع في الساعة الخامسة صباحا لكن تسريبه تمّ بعد 12 ساعة من وقوعه».
وزعمت عناصر من «الحشد الشعبي» في مدينة العلم أن «هناك شابا في داعش وكان مسؤولا عن إحدى نقاط التفتيش في العلم حين سيطرت داعش على المدينة واسمه النمس وهو يشبه عزة الدوري وجاء اسمه لأنه يشبه شخصية النمس في مسلسل باب الحارة السوري».
وأكدت ان»الجثة المحتملة لشخص الدوري موجودة بحماية السفارة الأميركية في بغداد وهي من يشرف على فحصها». ولم يرد في حسابات البعثيين أي تأكيد للخبر بعد شيوعه خلال الساعة الأولى من وروده قبل يومين، لكن تلك الحسابات على «تويتر» انشغلت بعد الساعة الأولى بقضية الأنبار وتجاهلت الخبر.
فحساب رغد صدام حسين على «تويتر»، ردّ على ما نشره ياسر الزعاترة الذي قال إن «خبر اغتيال عزة الدوري صحيح والصورة صورته، وآخر خطاب له كان طويلا وعجيبا من حيث المفردات والآراء». فردت رغد بالقول: «أين كان الحشد الشعبي في عهد الشهيد صدام حسين». من جهته، نفى خضير المرشدي، الناطق باسم حزب البعث العراقي الخبر.
وذكرت مصادر أمنية لـ «الراي»، أن «حادث مقتل الدوري وقع في الساعة الخامسة صباحا لكن تسريبه تمّ بعد 12 ساعة من وقوعه».
وزعمت عناصر من «الحشد الشعبي» في مدينة العلم أن «هناك شابا في داعش وكان مسؤولا عن إحدى نقاط التفتيش في العلم حين سيطرت داعش على المدينة واسمه النمس وهو يشبه عزة الدوري وجاء اسمه لأنه يشبه شخصية النمس في مسلسل باب الحارة السوري».