موسكو تعتبر ان وجودهم قد «يزعزع» الوضع

وصول 300 مظلي أميركي إلى كييف لتدريب الحرس الوطني الأوكراني

u062cu0646u062fu064a u0623u0648u0643u0631u0627u0646u064a u064au062au0646u0642u0644 u0639u0644u0649 u062fu0631u0627u062cu0629 u0647u0648u0627u0626u064au0629 u0641u064a u0634u064au0631u0648u0643u064au0646 u0641u064a u0634u0631u0642 u0627u0644u0628u0644u0627u062f          (u0627 u0628)
جندي أوكراني يتنقل على دراجة هوائية في شيروكين في شرق البلاد (ا ب)
تصغير
تكبير
عواصم - وكالات - أعلن الكرملين امس، ان وصول مظليين أميركيين إلى أوكرانيا لتدريب الحرس الوطني قد يزعزع الوضع في البلاد حيث يقاتل انفصاليون القوات الحكومية.

وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، للصحافيين عبر دائرة تلفزيونية «مشاركة مدربين أو متخصصين من دولة ثالثة في الأراضي الأوكرانية حيث لم يحل الصراع الأوكراني الداخلي...قد تزعزع استقرار الوضع».


واعلن الجيش الاميركي، أمس، ان نحو ثلاثمئة مظلي اميركي وصلوا الى اوكرانيا لتدريب جنود في الحرس الوطني الاوكراني اثناء مناورات تجري في غرب البلاد.

ووصل نحو ثلاثمئة جندي اميركي ينتمون الى اللواء 173 المجوقل الى يافوريف في منطقة لفيف قرب الحدود البولندية، وسيدربون 900 جندي من الحرس الوطني الاوكراني كما اوضح الجيش الاميركي في بيان نشر على موقعه الالكتروني.

ويتألف الحرس الوطني التابع لوزارة الداخلية بشكل خاص من متطوعين كانوا في عداد ميليشيات الدفاع الذاتي في ميدان، الحركة الاحتجاجية المؤيدة لاوروبا في وسط كييف التي قمعت بعنف في فبراير 2014.

ويفترض حسب البيان ان تستمر فترة التدريب ستة اشهر على ان يتم تناوب المدربين الاميركيين كل شهرين.

ونقل البيان عن القائد جوزيه مندز ان هدف الجنود الاميركيين ان يدربوا الجنود الاوكرانيين، ليس فقط على تقنيات القتال، بل وايضا على «الالتزام بالروح المهنية وتعزيزها».

لكن هذه المناورات قد تثير غضب روسيا التي تتهم الاميركيين بالوقوف وراء حراك ميدان الذي ادى الى سقوط النظام الموالي لروسيا في اوكرانيا.

وعزل الرئيس الاوكراني المقرب من روسيا فيكتور يانوكوفيتش في فبراير 2014 تبعه اعلان ضم شبه جزيرة القرم الاوكرانية الى روسيا بعد اقل من شهر ثم نشوب نزاع مسلح في الشرق الاوكراني الانفصالي اسفر عن سقوط اكثر من ستة الاف قتيل في خلال احد عشر شهرا.

وتتهم كييف والغربيون روسيا بتسليح التمرد الانفصالي الموالي لموسكو وبنشر قوات نظامية في شرق اوكرانيا، الامر الذي تنفيه موسكو بشكل قاطع.

وفي بروكسيل، أكد حلف شمالي الاطلسي، ان عددا من المسؤولين الروس أدلوا بتصريحات مضللة وخاطئة حول الحلف.

وقالت الناطقة باسم الحلف أوانا لونغسكو في بيان «ان نظام الدفاع الصاروخي لدى الحلف غير مصمم أو موجه ضد روسيا وهو لا يشكل خطرا على نظام الردع الاستراتيجي الروسي».

وأوضحت لونغسكو «ان الجغرافيا والفيزياء تجعلان من المستحيل على النظام الذي يمتلكه الناتو إسقاط الصواريخ الروسية العابرة للقارات من مواقع الحلف في رومانيا أو بولندا».

وأضافت «تزعم روسيا أيضا بأن حلف شمالي الأطلسي يصعد التوتر من خلال اجراء التدريبات النووية في أوروبا الشرقية وهذا غير صحيح فنحن لم ننقل في أي لحظة أسلحة نووية إلى أوروبا الشرقية بل ان روسيا هي التي بدأت باستخدام أسلحتها النووية كأداة في اطار استراتيجيتها للترهيب».

واتهمت روسيا «بزيادة حدة الخطاب النووي وتكثيف تدريباتها النووية» مشيرة إلى «أن القاذفات النووية الروسية تحلق بالقرب من حدود تحالفنا كما ان روسيا هددت بإقامة قواعد للصواريخ ذات القدرة النووية في كل من كالينينغراد وشبه جزيرة القرم».

وفي وقت سابق، اتهم وزير الدفاع الروسي سيرغي شويفو دول حلف الأطلسي، بالسعي للاستيلاء على الفضاء الجيو-سياسي من خلال زيادة وجودها العسكري في شرق أوروبا والاقتراب من الحدود مع بلاده.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي