نواة لتشكيل القوة العربية المشتركة
مناورة مصرية - خليجية في السعودية
رجال قبائل في جازان (جنوب السعودية) تطوّعوا حماية لمنطقتهم الحدودية (رويترز)
اتفقت مصر والسعودية على تشكيل لجنة عسكرية مشتركة «لبحث تنفيذ مناورة استراتيجية كبرى على أراضي المملكة العربية السعودية بمشاركة قوات من مصر والسعودية ودول الخليج».
الاتفاق تم في ختام المحادثات التي جرت في القاهرة، ليل أول من امس، بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ووزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز بحضور وزير الدفاع المصري والإنتاج الحربي صدقي صبحي.
وكشفت مصادر مصرية، أن اللجنة المشتركة التي تم الاتفاق عليها «ستبدأ عملها خلال الساعات القليلة المقبلة بعد الانتهاء من تشكيل أعضائها».
ولفتت المصادر لـ «الراي»، إلى أن «اللجنة ستتشكل من عدد من قادة الجيوش والتشكيلات العسكرية في المجالات المختلفة، سواء البحرية أو الجوية أو البرية وغير ذلك، للتنسيق ووضع الخطة الخاصة بالمناورة الاستراتيجية الكبرى، التي ستشمل تدريباً مشتركاً على مستوى القوات البحرية والجوية والعمل البري أيضاً، وأن تلك المناورة لها أهمية كبيرة، وذلك للتدريب على العمل المشترك والتنسيق بين القوات المختلفة».
وأشارت، إلى إن «المناورة المشتركة ستكون نواة لتشكيل القوة العربية المشتركة والتدريب على التدخل البري في اليمن، في حال صدور قرار بذلك مستقبلاً، خصوصاً أن قرار التدخل البري في اليمن لم يتم اتخاذه حتى الآن، ويتم العمل في نطاق القوات البحرية والجوية فقط».
وأضافت أن «المناورة ستشكل كيفية السيطرة على المجال البحري، خصوصاً البحر الأحمر، وأيضاً على المنافذ المائية الاستراتيجية وتأمينها، مثل باب المندب وغيرها من الموانئ الموجودة على ساحل البحر الاحمر».
وفي اجتماعه مع وزير الدفاع السعودي، كرر السيسي أن «أمن منطقة الخليج العربي خط أحمر بالنسبة لمصر وجزء لا يتجزأ من أمنها القومي (...) لا سيما في البحر الأحمر ومضيق باب المندب»، حسب ما افاد بيان للرئاسة المصرية.
وفي سياق متصل، كشفت مصادر ديبلوماسية مصرية، أن «مصر ساهمت بشكل كبير في الانتصار الديبلوماسي الخليجي في مجلس الأمن الذي وافق على مشروع القرار الخليجي في ما يتعلّق بالأزمة اليمنية، حيث استجابت روسيا للاتصالات المصرية ولم تعترض على مشروع القرار مكتفية بالامتناع عن التصويت».
الاتفاق تم في ختام المحادثات التي جرت في القاهرة، ليل أول من امس، بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ووزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز بحضور وزير الدفاع المصري والإنتاج الحربي صدقي صبحي.
وكشفت مصادر مصرية، أن اللجنة المشتركة التي تم الاتفاق عليها «ستبدأ عملها خلال الساعات القليلة المقبلة بعد الانتهاء من تشكيل أعضائها».
ولفتت المصادر لـ «الراي»، إلى أن «اللجنة ستتشكل من عدد من قادة الجيوش والتشكيلات العسكرية في المجالات المختلفة، سواء البحرية أو الجوية أو البرية وغير ذلك، للتنسيق ووضع الخطة الخاصة بالمناورة الاستراتيجية الكبرى، التي ستشمل تدريباً مشتركاً على مستوى القوات البحرية والجوية والعمل البري أيضاً، وأن تلك المناورة لها أهمية كبيرة، وذلك للتدريب على العمل المشترك والتنسيق بين القوات المختلفة».
وأشارت، إلى إن «المناورة المشتركة ستكون نواة لتشكيل القوة العربية المشتركة والتدريب على التدخل البري في اليمن، في حال صدور قرار بذلك مستقبلاً، خصوصاً أن قرار التدخل البري في اليمن لم يتم اتخاذه حتى الآن، ويتم العمل في نطاق القوات البحرية والجوية فقط».
وأضافت أن «المناورة ستشكل كيفية السيطرة على المجال البحري، خصوصاً البحر الأحمر، وأيضاً على المنافذ المائية الاستراتيجية وتأمينها، مثل باب المندب وغيرها من الموانئ الموجودة على ساحل البحر الاحمر».
وفي اجتماعه مع وزير الدفاع السعودي، كرر السيسي أن «أمن منطقة الخليج العربي خط أحمر بالنسبة لمصر وجزء لا يتجزأ من أمنها القومي (...) لا سيما في البحر الأحمر ومضيق باب المندب»، حسب ما افاد بيان للرئاسة المصرية.
وفي سياق متصل، كشفت مصادر ديبلوماسية مصرية، أن «مصر ساهمت بشكل كبير في الانتصار الديبلوماسي الخليجي في مجلس الأمن الذي وافق على مشروع القرار الخليجي في ما يتعلّق بالأزمة اليمنية، حيث استجابت روسيا للاتصالات المصرية ولم تعترض على مشروع القرار مكتفية بالامتناع عن التصويت».