معلول: نحن بين المطرقة والسندان... ومدرب كوريا الجنوبية يحذّر من الكويت ولبنان

آسيا ... هدوءٌ يسبق العاصفة!

u0645u0639u0644u0648u0644 ... u062au0631u0642u0651u0628 u0648u062du0630u0631
معلول ... ترقّب وحذر
تصغير
تكبير
«في ما يشبه الهدوء الذي يسبق العاصفة»، تبادل كل من مدربي منتخبي الكويت لكرة القدم التونسي نبيل معلول وكوريا الجنوبية الالماني أولي شتيليكه وبينهما نجم منتخب لبنان لكرة القدم رضا عنتر اقطاب المجموعة السابعة، تصريحات المجاملة على الهواء مباشرة من خلال منافذهم الاعلامية تعليقاً على ما اسفرت عنه قرعة الدور الثاني من تصفيات آسيا المؤهلة الى مونديال 2018 في روسيا وفي الوقت ذاته لنهائيات كأس اسيا 2019 في الامارات والتي اجريت في مقر الاتحاد الاسيوي للعبة في العاصمة الماليزية كوالامبور.

معلول قال في اتصال هاتفي من باريس لـ«الراي»: «امامنا عمل كبير ومتواصل لان ما يفصلنا عن اول مباراة مع المنتخب اللبناني ايام بحكم سرعة دوران الزمن، ويجب ان نبذل الجهد والعرق والصبر لكي نكون على قدر المسؤولية سواء كجهاز فني او لاعبين، لا سيما وان المهمة ليست سهلة او نزهة»، مشيرا الى أنه سيعلن في 9 او 10 مايو المقبل تشكيلته التي تضم ما بين 28 و30 لاعباً على الأقل، ولن تشهد كثيراً من التعديلات عمّا سبقها.

واضاف ان المنتخب الكويتي وقع بين مطرقة منتخب كوريا الجنوبية الذي اصبح ضيفاً دائما في نهائيات كأس العالم منذ 1986، وسندان المنتخب اللبناني الذي كان وراء ابعاد «الازرق» عن نهائيات كأس العالم 2014 في البرازيل.

وشدد على ان العمل لن يقتصر على الاستعداد الميداني فقط، والذي سيكون في الغالب خلال معسكر تركيا، وانما جمع المعلومات عن المنتخبات في المجموعة وهي كوريا الجنوبية ولبنان وميانمار ولاوس، لا سيما وانه في كل لحظة تحدث تغيرات سواء في صفوف ومراكز اللاعبين او على المستوى التكتيكي للمدرب الذي من الممكن ان يغير او يضيف على ضوء وقدرات لاعب واحد.

وذكر: «الاستعداد للبنان سيأتي عبر معسكر تركيا لأن أجواءها تتشابه مع بيروت، وستكون المغادرة عقب نهائي كأس سمو الأمير في بداية النصف الأخير من مايو المقبل، كما نحاول تجهيز معسكر في اغسطس المقبل استعدادا لمباراة ميانمار في الكويت، قبل ان نسافر لملاقاة لاوس في سبتمبر».

معلول بدا مرتاحاً للغاية خلال الاتصال الهاتفي، وقال في بداية الحوار عندما حاولنا استمزاج رأيه في القرعة: «عادي، عادي. من يسعى الى الـتأهل الى كأس العالم فعليه ان يتوقع مهمة صعبة. لا ننسى بتاتاً ان كوريا الجنوبية قوية وان منتخب لبنان اخرج الأزرق من تصفيات مونديال 2014، لكني اثق في قدرة اللاعبين على تجاوز العقبة هذه المرة».

اما شتيليكه فأدلى بتصريحات للموقع الالكتروني لصحيفة «سيول تايمز» اكد من خلالها ان «القرعة عادلة بشكل عام لكن ليست سهلة بالنسبة الى فريقي لان المنتخب الكويتي دائما ما يفاجئك بمستوى واداء غير متوقعين حتى في أسوأ حالاته وهو ما لمسته خلال اللقاء الذي جمع المنتخبين في نهائيات اسيا 2015 في استراليا. وفي كثير من ردهات المباراة، كان المنتخب الكويتي الأفضل. أعتقد أن الحظ حالفنا كثيرا في الخروج بهذه النتيجة (الفوز 1- صفر في كأس اسيا الاخيرة)».

وحذر شتيليكه لاعبيه من فخ التراخي لان كل المنتخبات تمتلك ما يميزها وما تستحق عليه الاحترام، وبصفة خاصة منتخب لبنان الذي فاز على كوريا مرة وتعادل معها مرة.

واوضح أن العمل سيبدأ من اليوم للتجهيز لخوض المباريات وانه لن يكون هناك تغييرات كبيرة في المنتخب باستثناء 3 لاعبين يجري مفاضلة بينهم وبين لاعبين لم يكونوا على مستوى الطموحات في «استراليا 2015».

من جهته، قال قائد منتخب لبنان رضا عنتر لوسائل الاعلام المحلية بأن «القرعة مناسبة جديدة لنا وللشعب اللبناني لنصطف مجدداً بقلب واحد خلف راية الأرز، وهي فرصة لنعود ونمتع الآلاف من المحبين وهم ينشدون النشيد الوطني في المدينة الرياضية في بيروت»، واضاف: «في تصفيات 2014 لم يكن أحد يتوقع أن ننجز ما تحقق الا اننا حققنا امورا كثيرة بإمكانيات بسيطة».

واضاف: «اعتقد أنه بالقليل من الإيمان والثقة بأنفسنا سنكون قادرين على تحقيق إنجاز يسعد اللبنانيين مقيمين ومغتربين. لدى لبنان الكثير من المواهب ويجب أن نسرع في إعادة لم شمل المنتخب والبدء في التحضيرات، فالوقت ليس في صالحنا حيث ان منتخبات الدول المجاورة بدأت بالتحضير للمهمة التي اعتبرها صعبة لكنها في المقابل ليست بالمستحيلة، فقد سبق لنا ان فزنا على كوريا الجنوبية والكويت».

وتابع: «يجب أن نفكر في المباراة الأولى وكأنها نهائي كأس العالم لأنك عندما تبدأ التصفيات بانتصار ستكمل بطريقة جيدة. من المهم الفوز على الكويت في بداية مشوارنا وأمام جماهيرنا التي لطالما كانت اللاعب الاول والمساند الأساسي لنا».

وحول مدى جهوزيته لتمثيل المنتخب، قال عنتر: «اللعب للمنتخب شرف».

وكان رئيس الاتحاد اللبناني هاشم حيدر قال ان الفترة المقبلة «ستشهد اعداد المنتخب بعيدا عن الاضواء كي لا يتأثر عملنا، وستكون هوية الجهاز الفني المشرف على الفريق من ضمن هذا العمل».

يذكر ان الايطالي جوزيبي جانيني هو من يشرف على المنتخب اللبناني بديلاً عن الالماني ثيو بوكير الذي قاده الى الدور النهائي من التصفيات السابقة، لكن نجم روما السابق لم ينجح في ايصال «منتخب الارز» الى نهائيات كأس اسيا 2015 بفارق هدف يتيم.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي