إصابة ضابط شرطة و3 مدنيين بإطلاق نار وقذيفة هاون في سيناء

تفجير برجي كهرباء «مدينة الإنتاج الإعلامي» وأجهزة الأمن تتهم «أجناد مصر» بالهجوم

u062cu0646u0648u062f u0639u0644u0649 u0645u062au0646 u0622u0644u064au0627u062a u0639u0633u0643u0631u064au0629 u062eu0644u0627u0644 u0645u0644u0627u062du0642u062au0647u0645 u0645u0633u0644u062du064au0646 u0641u064a u0633u064au0646u0627u0621
جنود على متن آليات عسكرية خلال ملاحقتهم مسلحين في سيناء
تصغير
تكبير
كشف مصدر أمني مصري مسؤول، أن أجهزة الأمن «لديها أدلة مؤكدة على تورط تنظيم أجناد مصر في تفجير برجي كهرباء المغذية لمدينة الإنتاج الإعلامي في مدينة 6 أكتوبر في الجيزة، ليل أول من أمس، وعلى أثرها توقف بث جميع الفضائيات في البداية، ثم عاد البث تباعا، مع توفير مولدات الكهرباء.

وكان تفجير استهدف برجيّ كهرباء يغذيان مدينة الإنتاج الإعلامي، ما أدى لانقطاع الكهرباء عن المدينة، وانقطاع بث جميع الفضائيات التي تبث من المدينة، ثم استهدف تفجير جديد برج ثالث، أمس، مر من دون خسائر.


وقال مصدر في وزارة الكهرباء إنه سيتم فتح تحقيق موسع للوصول إلى أسباب تفجير برجيّ تغذية مدينة الإنتاج الإعلامي، مؤكدا أنه لا يستبعد تورط عناصر إخوانية من داخل قطاع الكهرباء.

وأشار إلى أن «تكلفة إصلاح برجيّ الكهرباء تصل لنحو مليون ونصف المليون جنيه»، موضحا، إن إصلاحهما يستغرق نحو شهر بعد تدمير كل قواعدهما وسقوطهما، ولكن سيتم استبدالهما بـ خطوط احتياطية، بدأت بالعمل، أمس، وعادت الكهرباء إلى جميع الاستوديوهات، والمحطات الفضائية وإدارة المدينة.

وذكر التقرير الأولي لإدارة الحماية المدنية عن تفجير برجيّ الكهرباء، إن «إرهابيين زرعوا 8 عبوات ناسفة أسفل البرجين في مدخل النايل سات في محيط مدينة الإنتاج الإعلامي، وهما يبتعدان 4 كيلو مترات عن المدينة، وزرعوا عبوة ناسفة أسفل كل قاعدة من القواعد الأربعة لكل برج من الأبراج وانفجرت 7 منها، ما أدى إلى انهيار أحد الأبراج، وانهيار جزئي للآخر، ومن ثم انقطاع الكهرباء كليّا عن مرافق المدينة.

وقال مصدر أمني في مديرية أمن الجيزة لـ «الراي»، إن«الإرهابيين استهدفوا برجيّ الكهرباء المغذيان لمدينة الإنتاج الإعلامي، ولم يقتربوا من خطوط أخرى، واستخدموا نحو 40 كيلو متفجرات، وهو ما أدى إلى تدمير برج بشكل كامل، والأخير بشكل»جزئي«، مؤكدا إن»اختيار البرجين تحديدا، يشير إلى تورط إخوان يعملون في الكهرباء، حتى يمكنهما، تحديد برجين، هما المعنيين بنقل الكهرباء إلى المدينة«.

وأعلن رئيس الشركة المصرية لنقل الكهرباء أحمد الحنفي، عن الانتهاء من إقامة الكوبري الكهربائي المؤقت لتغذية مدينة الإنتاج الإعلامي وإعادة التيار الكهربائي للمدينة بشكل كامل، فيما أعلن رئيس مدينة الإنتاج الإعلامي أسامة هيكل، عن وصول 13 مولد كهرباء لإعادة انتظام بث الفضائيات، بعد اتصاله بقيادات في الجيش والشرطة والكهرباء، من أجل توفير مولدات احتياطية، ساعدت كثيرا في البداية، في عودة التيار.

وأكد رئيس مدينة الإنتاج الإعلامي أسامة هيكل، إن»الاستهداف الإرهابي لهذه الابراج، ما هو إلا عمل إرهابي خسيس، وهدفه في الأساس ضرب مدينة الإنتاج الإعلامي وإيقاف البث عنها«.

وشدد، على أن»وزارة الداخلية بالتعاون مع أمن المدينة، يؤمّنون جميع مداخل ومخارج المدينة جيدا وعلى مدار الساعة، بما يمنع حدوث أي محاولات إرهابية داخل أسوار المدينة، وإن هذا الحادث الإرهابي وقع على بُعد 4 كيلو مترات من المدينة وليس داخل حدود المدينة«.

الى ذلك، واصلت النيابة العامة المصرية، أمس، التحقيق في حادث الهجوم على قسم شرطة ثالث العريش، فيما استمرت الملاحقات والمداهمات الأمنية، في أماكن متفرقة في شمال سيناء، وتعرض قسم ثالث العريش، أمس، إلى هجوم جديد.

وذكرت مصادر أمنية محلية، إن»مسلحين استهدفوا من جديد، أمس، الارتكازات الأمنية في محيط قسم ثالث العريش، وأصابوا ضابطا من قيادات قسم الشرطة.

واكدت إن «مسلحين أضرموا النار في فنطاسين للمياه على طريق الشيخ زويد ـ الجورة جنوب مدينة الشيخ زويد، واختفوا سريعا.

كما أصيب 3 مدنيين إثر سقوط قذيفة مجهولة المصدر على منزل بمنطقة ولي لافي برفح، وتم نقلهم على المستشفى لتلقي العلاج.

وانفجر محدث صوت في جوار محول كهرباء قرب كنيسة تحت الإنشاء في منطقة السبعين بمدينة كوم أمبو في أسوان.

وأعلنت وزير التضامن الاجتماعي غادة والي، عن»تشكيل فريق عمل من الوزارة ومديرية التضامن في شمال سيناء لحصر خسائر المنازل المتضررة من انفجار قسم العريش، تمهيدا لصرف التعويضات المناسبة». وقررت تخصيص 10 آلاف جنيه لأسرة كل شهيد.

ونصح حزب«النور»، الذراع السياسية للدعوة السلفية، الشباب بعدم الاستجابة للطرق المنحرفة والأساليب التخريبية، من أجل استقرار البلاد.

واستنكر عضو المجلس الرئاسي للحزب محمد إبراهيم منصور،التفجير الإرهابي الذي استهدف قسم شرطة ثالث العريش، مؤكدا أنها لن تثني الدولة عن المضي قُدمًا في تحقيق الأمن والاستقرار.

وقال رئيس حزب النورالسلفي يونس مخيون، إن «ما يحدث في سيناء يجعل من الضروري إعادة النظر في السياسة المتبعة هناك ووضع رؤية شاملة للتعامل مع هذه القضية الخطيرة يشارك فيها كل القوى الوطنية المخلصة».

واكد حزب«التجمع»اليساري في مصر، إن«يد الإرهاب لن تتمكن من إيقاف عجلة التنمية والتقدم التي تتحقق على أرض وطننا الغالي، وإن الشعب المصري بقواته المسلحة وشرطته عازم على اجتثاث هذا الإرهاب الأسود».

ودان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج عبداللطيف بن راشد الزياني،«التفجيرات الإرهابية التي شهدتها شمال سيناء»، ووصفها بأنها«جرائم شنيعة تتنافى مع جميع الشرائع والقيم الأخلاقية والإنسانية».

وأكد في بيان«تضامن دول مجلس التعاون مع مصر، وهي تواجه بحزم انتهاكات المنظمات الإرهابية وجرائمها النكراء»، معربا عن«تعازيه الحارة لذوي الضحايا وللحكومة والشعب المصري الشقيق»، متمنيا للجرحى«الشفاء العاجل».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي