«أحلم بالشهرة وتطلعاتي ليست لها حدود»

كلير لـ «الراي»: أطمح إلى التمثيل... في الدراما العربية

تصغير
تكبير
أفضِّل الأدوار القوية كشخصية المرأة المتسلِّطة! سأساند ابنتي... إذا قررت دخول المجال الفني المرأة الكويتية راقية الذوق... وشديدة الوعي بالموضة والماركات العالمية

أعمل ليل نهار كي أطوّر قدراتي... وأحبُّ أن يثني الناس على عملي
«أنا أحب أن يُثني الناس على جهدي، لأنني أعمل ليل نهار كي أطور نفسي»!

هكذا ترى المذيعة على «الراي» الفضائية وخبيرة التجميل كلير العلاقة بينها وبين الجمهور: «العمل مقابل التقدير»!


كلير أفصحت، في حديثها إلى «الراي»، عن سعيها إلى أن تكون أولى مشاركاتها الدرامية من خلال الأعمال الدرامية العربية، مشيرة إلى أنها من المستحيل أن تخوض تجربة التمثيل في الكويت، وفيما أكدت: «ان هذا ليس تقليلاً من الدراما الكويتية»، استدركت: «لكن المستوى الذي حققتُه مع قناة (الراي) الفضائية جعلني أفكر جيداً في خطواتي».

كلير تابعت: «ان ظهوري على شاشة فضائية (الراي)، أضاف إليّ الكثير، وحقق لي جماهيرية واسعة على مستوى الوطن العربي»، مكملةً: «ان طموحي لا يقف عند حد معين، وهذا ينبع من حبي للكاميرا وعشقي للفن بجميع ألوانه».

كلير أفضت إلى «الراي» بالكثير عن تجربتها الإعلامية، وطموحاتها في التمثيل الدرامي، وتطلعاتها «التي ليست لها سقف»، وعرّجت على ولعها بعالم التجميل ومشروعها الخاص في هذا المجال، ورغبتها في أن تكون امرأةً قوية في الفن والواقع على السواء... والتفاصيل نسردها في هذه السطور:

• يلاحظ كثيرون أنك أثبتِّ نفسك بشكل سريع في مجال التقديم التلفزيوني، وأصبح لك لون مميز؟

- أرى أنني قد نجحت في هذا الطريق، وهذا يعود إلى أنني أحببت هذا المجال وتعاملت معه بكل إخلاص، لذلك التحقت بأحد المراكز في حكومة دبي وقد حصلت أخيراً على شهادة تقديم وإعداد تلفزيوني من قناة دبي التلفزيونية، كما نلتُ شهادة استثنائية من لندن نتيجة التقييم والكفاءة بنفس المجال، سعيدة كثيراً بهذا التقدير والدعم الذي أتى نتيجة مجهودي.

• قدمتِ برنامج «ستايلك» مع قناة «الراي» على مدار عامين وأكثر، ما مدى استفادتك من تلك التجربة؟

- بالفعل استفدتُ الكثير من خلال تقديمي برنامجي «ستايلك» على شاشة «الراي»، كما أحرص على أن أطور وأجدد من نفسي وقدراتي بصفة دائمة، فتجربتي مع برنامج «ستايلك» وظهوري على قناة «الراي» أضافا إليَّ الكثير، وحققا لي جماهيرية واسعة، بفضل النجاح الذي وجدتُه في تعليقات الجمهور من مختلف الدول العربية، كالوقوف أمام الكاميرا كما استفدتُ من كل شخص تعاملت معه، وعلى رأسهم أمل معلوف مديرة البرامج في قناة «الراي». لذلك، أرى أنني اكتسبت خبرة كبيرة من تلك التجربة، ولا تزال لدي الرغبة في التعلم وتطوير نفسي.

• من خلال وجودك في دبي، هل تلقيتِ عروضاً لتقديم برامج تلفزيونية هناك؟

- بالفعل تلقيت أكثر من عرض لتقديم أحد البرامج التلفزيونية على شاشة دبي، ولكنني مرتبطة مع قناة «الراي»، كما أنني ملتزمة بطبعي، لذلك لا أستغنى عن «الراي» لأي سبب.

• وماذا عن عالم الدراما والتمثيل؟ هل عُرضت عليك المشاركة في أعمال درامية في الآونة الأخيرة؟

- نعم، تلقيتُ عروضاً تمثيلية عدة، ولكن بعد دراسة دقيقة لهذا الأمر قررتُ المشاركة في عملين دراميين لمصلحة شركة إنتاج ضخمة في دبي، وحالياً أعكف على دراسة النص والأدوار المقرر تجسيدها.

• هل العملان يجهزَّان للموسم الرمضاني المقبل؟

- أحدهما من المقرر عرضه في شهر رمضان المبارك والآخر سيبدأ تصويره بعد الموسم الرمضاني على الفور.

• لماذا قررتِ أن تكون بداياتك في عالم التمثيل من خلال أعمال درامية خارج الكويت؟

- بصراحة شديدة، أنا سبق لي أن ذكرتُ أنني من المستحيل أن أخوض تجربة التمثيل في الكويت، وهذا ليس تقليلاً من الدراما الكويتية، لكن المستوى الذي وصلت إليه مع قناة «الراي» جعلني أفكر جيداً، وبشكل أعمق قبل أن أخوض أي تجربة، وأنا بطبيعتي أفضل أن تكون بداياتي قويةً في أي مجال أُقدم عليه، لذلك فضلتُ أن تكون أولى مشاركاتي الدرامية من خلال الأعمال الدرامية العربية، لأن تلك الأعمال لها قاعدة جماهيرية كبيرة على مستوى العالم العربي.

• إذاً ما الذي جذبك إلى خوض تجربة التمثيل في الوقت الراهن؟

- مجموعة أسباب أهمها حبي للكاميرا وعشقي للفن بجميع ألوانه، بالإضافة إلى أن المشروع الدرامي الذي أشارك من خلاله ضخم من الناحية الإنتاجية، ويشارك فيه عدد هائل من الفنانين المشاركين، بالإضافة إلى أنه يحمل قصة جديدة ومختلفة عمّا هو سائد حالياً.

• وأي نوعية من الأدوار تفضلين تجسيدها؟

- أفضل الأدوار القوية كأدوار المرأة المتسلطة، ولا أحبذ أدوار المرأة الطيبة المغلوبة على أمرها، بالإضافة إلى ذلك لا بد أن يحمل الدور رسالة أو يطرح قضية معينة من قلب مجتمعنا العربي.

• هل يعني هذا أنك امرأة متسلطة في الواقع؟

- لا، لستُ متسلطة بهذا المعنى، ولكنني أرى أنني شخصية قوية، وهذا نتيجة احتكاكي بمختلف فئات المجتمع، فأنا أمتلك إدارة عملي الخاص بعيداً عن المجال الإعلامي، فمن الممكن أن أكون امرأة متسلطة ولكن بالكفاءة، وهذا الأمر يكون بعيداً عن حياتي الاجتماعية والخاصة، لذلك أرى أنني سأنجح في هذا اللون من الأدوار.

• هل لديك مواهب فنية أخرى؟

- كما ذكرتُ قبل قليل، أعشق الفن بكل ألوانه، ولا أتردد في تقديم أي عمل فني يتناسب معي، سواء بالتقديم أو بالشهرة بالتمثيل أو ما شابه ذلك.

• هل من الممكن أن نراك في برنامج مسابقات؟

- أحب هذه النوعية من البرامج، فلمَ لا إذا كانت الفكرة جديدة ومختلفة.

• هل من الممكن أن نرى لك «سنغل» غنائياً قريباً؟

- (ضاحكة) لا مانع لدي، فأنا أحب الغناء، وإذا قررتُ خوض تجربة من هذا النوع فسأذهب على الفور إلى مصر أو لبنان، لتكون انطلاقتي من هناك.

• هل تتقبلين دخول ابنتك المجال الفني؟

- بالتأكيد، سأساند ابنتي إذا قررت دخول المجال الفني أو الإعلامي، ولكن ابنتي لا تزال صغيرة السن، لذلك أفضل أن تُنهي دراستها أولا، حتى تكون اختياراتها عن وعي وثقافة، وليس بعشوائية.

• بعد عملك لفترة في المجال الإعلامي، ما الشيء الذي تنتقدينه؟

- لا بد أن يكون هناك تطور في المجال الإعلامي في الكويت، كما أرى أنه لا بد أن تكون هناك قيمة لكل من يعمل في المجال الإعلامي والفني أكثر مما نراه الآن.

• هل تحقق حلمك بالشهرة؟

- منذ صغري وأنا أحلم بالشهرة، وكنت أسعى دائماً إلى تحقيقها والوصول إليها، ولكن طموحي ليس له حد معيّن ولا سقف، وأشعر بأنني لا أزال في أول الطريق.

• هل تتقبلين الانتقاد؟

- أرى أن النقد من الممكن أن يكون سبباً في تطوير مستواي كمقدمة برنامج، كما يساهم في تألق وتميز روح البرنامج، لذلك أتقبل النقد بروح طيبة.

• وماذا عن موهبتك في عالم التجميل والجمال؟

- عملي الخاص ومشروعي في مجال التجميل ليس مجرد مشروع بالنسبة إليّ، بل هو هوايتي التي أحبها، لذلك أحاول قدر المستطاع التنسيق بينه وبين عملي في المجال الإعلامي.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي