«داعش» يلزم مقاتليه بارتداء الزي العسكري والتجهّز... استعداداً لمعركة الموصل
القوات العراقية تطلق عملية تحرير الأنبار
فلسطينية مهجّرة من صراع «داعش» والبيشمركة تنشر الثياب على سياج مخيم غرب أربيل (أ ف ب)
الموصل، بغداد - د ب ا، ا ف ب - أعلن رئيس مجلس محافظة الانبار صباح كرحوت ان الجيش العراقي أطلق أمس بالتعاون مع الشرطة الاتحادية وقوات «الحشد الشعبي» وابناء العشائر عملية عسكرية واسعة لتحرير مدن المحافظة من سيطرة تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش).
واضاف ان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي وصل الى قاعدة الحبّانية العسكرية لاعلان بدء العملية رسمياً بعد ساعات من انطلاقها. وذكر ان المعارك التي يشارك فيها 10 آلاف مقاتل من «الحشد» ونحو 2600 من ابناء عشائر الانبار بدأت مع تحرير منطقة السجارية شرق الرمادي. واوضح ان «قيادة عمليات بغداد سيقع على عاتقها تحرير ما تبقى من ناحية الكرمة والحدود الادارية بين بغداد والانبار وصولا الى الحدود الادارية لمدينة الفلوجة، في حين ستكون مهام قيادة عمليات الجزيرة والبادية تحرير المدن الواقعة غرب الانبار وكذلك تأمين الحدود العراقية - السورية».
وقال كرحوت ان «مهام قيادة عمليات الانبار ستتركز على تحرير قضائيْ هيت والفلوجة وقرى زوبع وناحية الوفاء ومناطق الـ (كيلو 35) والـ (كيلو 9) والـ (كيلو 7) ومحيط مدينة الرمادي وجزيرة الخالدية».
في غضون ذلك، اكد عضو مجلس المحافظة جاسم العسل ان قوات النخبة تمكّنت من قتل القائد العسكري للتنظيم و5 من مساعديه في كرمة الفلوجة، فيما قصف طيران الجيش العراقي مواقع للتنظيم في منطقتيْ جبة والصوفية، ما ادى الى قتل 30 من عناصره.
في المقابل، طالب قياديون في «داعش» أول من أمس عناصرهم من العراقيين والعرب والاجانب كافة بارتداء الملابس العسكرية والتجهيزات الأخرى استعدادا لبدء العملية العسكرية في الموصل شمال بغداد.
وابلغ سكان في الموصل ان «عناصر داعش يقبلون على شراء التجهيزات العسكرية من الاسواق المحلية والتبضع ينتعش في مركز تجاري تحت بناية شركة التأمين الوطنية في شارع الجمهورية وسط الموصل والمقابل لمبنى المحافظة حيث الملابس العسكرية المستوردة الى جانب الاحذية والدروع ضد الرصاص والاسلحة والتجهيزات المتنوعة الاخرى».
إلى ذلك، نفّذ التنظيم أمس حكم الاعدام بحق 10 أطباء عراقيين في ناحية حمام جنوب الموصل شمال البلاد.
وذكر سكان أن الأطباء من اختصاصات مختلفة وأن التنظيم اعدمهم لرفضهم الخضوع لأوامره القسرية. وأشاروا إلى تسليم جثث الاطباء لدائرة الطب العدلي في الموصل.
كما ذكر سكان بأن التنظيم أقدم أمس على تفجير قلعة «بشطابيا» التاريخية على ضفاف نهر دجلة في الموصل، وهي جزء من بقايا سور الموصل القديم الذي لم يبق منه سوى قطع صغيرة.
الى ذلك، أفرج التنظيم أمس عن 227 من أيزيدياً، كان يحتجزهم في شمال العراق، وكل المفرج عنهم من المسنين أو العجزة وكان من بينهم أيضا مسيحيان.
وقال قائد قوات البشمركة في مناطق جنوب كركوك اللواء وستا رسول : «استقبلنا 227 ايزديا بينهم نساء واطفال وشيوخ وعجزة، في منطقة الحميرة (35 كيلومتراً جنوب كركوك)».
وكان هؤلاء الرهائن محتجزين لدى المتطرفين منذ 8 اشهر، وفقا للمصدر الذي اوضح: «تمكنا من اطلاق الايزيدين المختطفين اثر مفاوضات استغرقت اياما عدة بواسطة شيوخ عشائر في الحويجة» وهي منطقة ذات غالبية سنية الى الجنوب الغربي من كركوك. واكد رسول: «انهم بحالة صحية جيدة وسيتم نقلهم الى اقليم كردستان». واشار الى استئجار الرهائن سيارات مدنية للانتقال من مدينة لاخرى حتى وصولهم الى الحميرة.
واضاف ان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي وصل الى قاعدة الحبّانية العسكرية لاعلان بدء العملية رسمياً بعد ساعات من انطلاقها. وذكر ان المعارك التي يشارك فيها 10 آلاف مقاتل من «الحشد» ونحو 2600 من ابناء عشائر الانبار بدأت مع تحرير منطقة السجارية شرق الرمادي. واوضح ان «قيادة عمليات بغداد سيقع على عاتقها تحرير ما تبقى من ناحية الكرمة والحدود الادارية بين بغداد والانبار وصولا الى الحدود الادارية لمدينة الفلوجة، في حين ستكون مهام قيادة عمليات الجزيرة والبادية تحرير المدن الواقعة غرب الانبار وكذلك تأمين الحدود العراقية - السورية».
وقال كرحوت ان «مهام قيادة عمليات الانبار ستتركز على تحرير قضائيْ هيت والفلوجة وقرى زوبع وناحية الوفاء ومناطق الـ (كيلو 35) والـ (كيلو 9) والـ (كيلو 7) ومحيط مدينة الرمادي وجزيرة الخالدية».
في غضون ذلك، اكد عضو مجلس المحافظة جاسم العسل ان قوات النخبة تمكّنت من قتل القائد العسكري للتنظيم و5 من مساعديه في كرمة الفلوجة، فيما قصف طيران الجيش العراقي مواقع للتنظيم في منطقتيْ جبة والصوفية، ما ادى الى قتل 30 من عناصره.
في المقابل، طالب قياديون في «داعش» أول من أمس عناصرهم من العراقيين والعرب والاجانب كافة بارتداء الملابس العسكرية والتجهيزات الأخرى استعدادا لبدء العملية العسكرية في الموصل شمال بغداد.
وابلغ سكان في الموصل ان «عناصر داعش يقبلون على شراء التجهيزات العسكرية من الاسواق المحلية والتبضع ينتعش في مركز تجاري تحت بناية شركة التأمين الوطنية في شارع الجمهورية وسط الموصل والمقابل لمبنى المحافظة حيث الملابس العسكرية المستوردة الى جانب الاحذية والدروع ضد الرصاص والاسلحة والتجهيزات المتنوعة الاخرى».
إلى ذلك، نفّذ التنظيم أمس حكم الاعدام بحق 10 أطباء عراقيين في ناحية حمام جنوب الموصل شمال البلاد.
وذكر سكان أن الأطباء من اختصاصات مختلفة وأن التنظيم اعدمهم لرفضهم الخضوع لأوامره القسرية. وأشاروا إلى تسليم جثث الاطباء لدائرة الطب العدلي في الموصل.
كما ذكر سكان بأن التنظيم أقدم أمس على تفجير قلعة «بشطابيا» التاريخية على ضفاف نهر دجلة في الموصل، وهي جزء من بقايا سور الموصل القديم الذي لم يبق منه سوى قطع صغيرة.
الى ذلك، أفرج التنظيم أمس عن 227 من أيزيدياً، كان يحتجزهم في شمال العراق، وكل المفرج عنهم من المسنين أو العجزة وكان من بينهم أيضا مسيحيان.
وقال قائد قوات البشمركة في مناطق جنوب كركوك اللواء وستا رسول : «استقبلنا 227 ايزديا بينهم نساء واطفال وشيوخ وعجزة، في منطقة الحميرة (35 كيلومتراً جنوب كركوك)».
وكان هؤلاء الرهائن محتجزين لدى المتطرفين منذ 8 اشهر، وفقا للمصدر الذي اوضح: «تمكنا من اطلاق الايزيدين المختطفين اثر مفاوضات استغرقت اياما عدة بواسطة شيوخ عشائر في الحويجة» وهي منطقة ذات غالبية سنية الى الجنوب الغربي من كركوك. واكد رسول: «انهم بحالة صحية جيدة وسيتم نقلهم الى اقليم كردستان». واشار الى استئجار الرهائن سيارات مدنية للانتقال من مدينة لاخرى حتى وصولهم الى الحميرة.