32 قتيلاً من «النصرة» بتفجيريْن شمال حلب اتهمت بهما «داعش»
دمشق تهدد بـ «حل عسكري» في «اليرموك»
وصلت أمس إلى مخيم اليرموك جنوب دمشق، المئات من طلائع الفصائل الفلسطينية وخصوصا من حركتيْ «فتح» و«القيادة العامة» قادمة من لبنان، تمهيدا لإخراج تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) و«جبهة النصرة».
وبعد أن راوحت جهود المصالحة لتحييده عن القتال مكانها منذ عام 2012، بدا واضحا ان النظام السوري اتخذ قرارا بالتدخل العسكري في المخيم الذي سيكون عموده الفقري عناصر الفصائل الفلسطينية وفي مقدمتها قوات «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة» إضافة إلى كتائب «شهداء الأقصى» الذراع العسكرية لـ «فتح»، مع تأمين دعم بالأسلحة الثقيلة جوي ومدفعي وصاروخي من الجيش السوري، إضافة إلى الضغط من جنوب وشرق المخيم وتحديدا من حي التضامن عبر عناصر «جيش الدفاع الوطني».
وقدمت «منظمة التحرير الفلسطينية» خلال اليومين الماضيين غطاء سياسيا كاملا للتدخل عسكرياً في المخيم، وأمس وفي مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الدولة السوري لشؤون المصالحة علي حيدر، أكد عضو اللجنة المركزية للمنظمة أحمد مجدلاني أن «الدولة السورية مسؤولة عن جميع الأراضي السورية، وانطلاقاً من حرص سورية على حماية المواطنين، وحفظ الأمن والاستقرار، نضع اليوم الأمر بيد الحكومة السورية فيما يخص مخيم اليرموك، وسوف ندعم أي قرار يخرج بهذا الصدد».وعقّب حيدرعلى ذلك، بالقول إن «الجيش السوري سيبدأ بعملياته العسكرية ضد المسلحين في مخيم اليرموك، حيث أن الوضع الراهن يستدعي حلا عسكريا فرضه على الحكومة دخول المسلحين».
من جهة ثانية ( وكالات)، قتل 32 مقاتلا بينهم قياديون في "جبهة النصرة" وكتائب اسلامية، أول من أمس، نتيجة تفجيريْن في ريف حلب شمال سورية، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.
واتهمت "الجبهة" التنظيم بتنفيذ التفجيرين، واندلعت اثر ذلك اشتباكات بين مجموعات مقاتلة عدة من جهة والتنظيم المتطرف من جهة اخرى.
ورجح المرصد وقوف التنظيم المتطرف وراءهما، مشيرا الى انه يسعى الى التوسع في محافظة حلب على حساب "الجبهة " التي تتواجد في مناطق عدة من المحافظة.
وكانت سيارة مفخخة انفجرت مساء اول من أمس في حور كلس التي يسيطر عليها مقاتلون معارضون على مقربة من الحدود التركية، بينما انفجرت سيارة اخرى في بلدة مارع التي تسيطر عليها "الجبهة" وكتائب اسلامية.
وتابع المرصد أن "تفجير عربة مفخخة استهدف مقراً لكتيبة مقاتلة في حور كلس في ريف حلب الشمالي"، بينما قتل 9 آخرون في تفجير آخر استهدف مقر "قوة رد المظالم" (تقوم بمهام الشرطة) في بلدة مارع في المنطقة نفسها، وبين القتلى في مارع قياديان في فصائل اسلامية بالإضافة الى أمير محلي في "الجبهة".
ونعت جبهة النصرة على احد حساباتها على موقع "تويتر" هذا الاخير، مشيرة الى "استشهاد الاخ ابو مارية امير جبهة النصرة في مارع جراء استهدافه بسيارة مفخخة من جماعة الدولة".
أما في إدلب، فنشرت معظم الصفحات الموالية للنظام على مواقع التواصل أخباراً عن هجوم الجيش مع ساعات فجر أمس وتحقيقه تقدماً تجلّى بالسيطرة على العديد من مراكز المعارضة إثر اختراق دفاعاتهم، وذلك بعد قيام سلاح الجو السوري بتنفيذ أكثر من 70 غارة على نحو 20 قرية ومدينة بما فيها مدينة إدلب.
وبعد أن راوحت جهود المصالحة لتحييده عن القتال مكانها منذ عام 2012، بدا واضحا ان النظام السوري اتخذ قرارا بالتدخل العسكري في المخيم الذي سيكون عموده الفقري عناصر الفصائل الفلسطينية وفي مقدمتها قوات «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة» إضافة إلى كتائب «شهداء الأقصى» الذراع العسكرية لـ «فتح»، مع تأمين دعم بالأسلحة الثقيلة جوي ومدفعي وصاروخي من الجيش السوري، إضافة إلى الضغط من جنوب وشرق المخيم وتحديدا من حي التضامن عبر عناصر «جيش الدفاع الوطني».
وقدمت «منظمة التحرير الفلسطينية» خلال اليومين الماضيين غطاء سياسيا كاملا للتدخل عسكرياً في المخيم، وأمس وفي مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الدولة السوري لشؤون المصالحة علي حيدر، أكد عضو اللجنة المركزية للمنظمة أحمد مجدلاني أن «الدولة السورية مسؤولة عن جميع الأراضي السورية، وانطلاقاً من حرص سورية على حماية المواطنين، وحفظ الأمن والاستقرار، نضع اليوم الأمر بيد الحكومة السورية فيما يخص مخيم اليرموك، وسوف ندعم أي قرار يخرج بهذا الصدد».وعقّب حيدرعلى ذلك، بالقول إن «الجيش السوري سيبدأ بعملياته العسكرية ضد المسلحين في مخيم اليرموك، حيث أن الوضع الراهن يستدعي حلا عسكريا فرضه على الحكومة دخول المسلحين».
من جهة ثانية ( وكالات)، قتل 32 مقاتلا بينهم قياديون في "جبهة النصرة" وكتائب اسلامية، أول من أمس، نتيجة تفجيريْن في ريف حلب شمال سورية، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.
واتهمت "الجبهة" التنظيم بتنفيذ التفجيرين، واندلعت اثر ذلك اشتباكات بين مجموعات مقاتلة عدة من جهة والتنظيم المتطرف من جهة اخرى.
ورجح المرصد وقوف التنظيم المتطرف وراءهما، مشيرا الى انه يسعى الى التوسع في محافظة حلب على حساب "الجبهة " التي تتواجد في مناطق عدة من المحافظة.
وكانت سيارة مفخخة انفجرت مساء اول من أمس في حور كلس التي يسيطر عليها مقاتلون معارضون على مقربة من الحدود التركية، بينما انفجرت سيارة اخرى في بلدة مارع التي تسيطر عليها "الجبهة" وكتائب اسلامية.
وتابع المرصد أن "تفجير عربة مفخخة استهدف مقراً لكتيبة مقاتلة في حور كلس في ريف حلب الشمالي"، بينما قتل 9 آخرون في تفجير آخر استهدف مقر "قوة رد المظالم" (تقوم بمهام الشرطة) في بلدة مارع في المنطقة نفسها، وبين القتلى في مارع قياديان في فصائل اسلامية بالإضافة الى أمير محلي في "الجبهة".
ونعت جبهة النصرة على احد حساباتها على موقع "تويتر" هذا الاخير، مشيرة الى "استشهاد الاخ ابو مارية امير جبهة النصرة في مارع جراء استهدافه بسيارة مفخخة من جماعة الدولة".
أما في إدلب، فنشرت معظم الصفحات الموالية للنظام على مواقع التواصل أخباراً عن هجوم الجيش مع ساعات فجر أمس وتحقيقه تقدماً تجلّى بالسيطرة على العديد من مراكز المعارضة إثر اختراق دفاعاتهم، وذلك بعد قيام سلاح الجو السوري بتنفيذ أكثر من 70 غارة على نحو 20 قرية ومدينة بما فيها مدينة إدلب.