المعارضة السورية في لقاء موسكو تطالب بتدخّل مجلس الأمن لعقد «جنيف - 3»
طالبت معظم قوى وشخصيات المعارضة المشاركة في اللقاء التشاوري مع وفد الحكومة السورية في العاصمة الروسية، من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للعمل على تسريع عقد «مؤتمر جنيف - 3» وبذل جهوده في هذا المجال مع أعضاء مجلس الامن كافة.
ووقّع معظم المشاركين في «لقاء موسكو- 2» ما أسموه «نداء إلى الأمين العام للأمم المتحدة»، اطلعت «الراي» عليه، وجاء فيه إنه «نحن المشاركين في الاجتماع التشاوري الثاني في موسكو للحوار السوري - السوري، نتوجه إليكم كممثلين لأطراف عديدة وواسعة من المعارضة السورية والمجتمع المدني لبذل أقصى الجهود من أجل مطالبة أعضاء مجلس الأمن كافة بالعمل على تسريع عقد (مؤتمر جنيف -3) وذلك من أجل حل الأزمة السورية وفقاً لبيان جنيف بتاريخ 30 يونيو 2012 الذي يضمن الانتقال بسورية سياسياً إلى نظام ديموقراطي تعددي عبر تشكيل هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات ويوفر الظروف للقضاء على الإرهاب بكل أشكاله وتحرير سورية من التكفيريين وخروج المقاتلين والمسلحين غير السوريين جميعاً».
وقال الموقعون إنه «حرصاً منا على إنجاح (جنيف - 3) فيجب تلافي الأخطاء التي حصلت في (جنيف -2) من حيث تمثيل المعارضة والمجتمع المدني، واستبعاد بعض الأطراف المؤثرة في الملف السوري، الأمر الذي انعكس سلباً على نتائج (جنيف - 2)»، مشددين على أن «تمثيل المعارضة السورية والمجتمع المدني في (جنيف - 3) تمثيلاً عادلاً، متوازناً دون إقصاء لأي طرف معارض سيكون ضمانة لنجاح المؤتمر».
وتم الاتفاق في لقاءات المعارضة فيما بينهم خلال اليومين الماضيين قبل الاجتماع مع وفد الحكومة الذي يترأسه اليوم مندوب سورية الدائم في مجلس الامن بشار الجعفري، على جدول اعمال مقترح من المنسق الروسي للحوار فيتالي نعومكين بعد جلسات حوار ساخنة.
وفي تصريحات صحافية، قال رئيس «حزب الإرادة الشعبية» والقيادي في «جبهة التغيير والتحرير» قدري جميل إن «الخطة المتفق عليها ستساعد في تأطير المفاوضات مع المبعوث الحكومي الجعفري ويتضمن جدول الأعمال 5 نقاط هي: تقييم الوضع الراهن في سورية، سبل رفع الكارثة عن الشعب السوري وتوحيده في مواجهة الأخطار بأشكالها المتعددة وفي مقدمتها الإرهاب، وضع خارطة طريق لإعادة بناء الثقة بين النظام والمعارضة، اتخاذ مختلف أطراف الصراع السوري خطوات محددة بهدف الوصول إلى الحل السياسي والمصالحة الوطنية، ومناقشة إطار العملية السياسية استناداً على بيان جنيف الصادر في 30 يونيو 2012 والتحضير لـ (جنيف - 3)».
ووقّع معظم المشاركين في «لقاء موسكو- 2» ما أسموه «نداء إلى الأمين العام للأمم المتحدة»، اطلعت «الراي» عليه، وجاء فيه إنه «نحن المشاركين في الاجتماع التشاوري الثاني في موسكو للحوار السوري - السوري، نتوجه إليكم كممثلين لأطراف عديدة وواسعة من المعارضة السورية والمجتمع المدني لبذل أقصى الجهود من أجل مطالبة أعضاء مجلس الأمن كافة بالعمل على تسريع عقد (مؤتمر جنيف -3) وذلك من أجل حل الأزمة السورية وفقاً لبيان جنيف بتاريخ 30 يونيو 2012 الذي يضمن الانتقال بسورية سياسياً إلى نظام ديموقراطي تعددي عبر تشكيل هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات ويوفر الظروف للقضاء على الإرهاب بكل أشكاله وتحرير سورية من التكفيريين وخروج المقاتلين والمسلحين غير السوريين جميعاً».
وقال الموقعون إنه «حرصاً منا على إنجاح (جنيف - 3) فيجب تلافي الأخطاء التي حصلت في (جنيف -2) من حيث تمثيل المعارضة والمجتمع المدني، واستبعاد بعض الأطراف المؤثرة في الملف السوري، الأمر الذي انعكس سلباً على نتائج (جنيف - 2)»، مشددين على أن «تمثيل المعارضة السورية والمجتمع المدني في (جنيف - 3) تمثيلاً عادلاً، متوازناً دون إقصاء لأي طرف معارض سيكون ضمانة لنجاح المؤتمر».
وتم الاتفاق في لقاءات المعارضة فيما بينهم خلال اليومين الماضيين قبل الاجتماع مع وفد الحكومة الذي يترأسه اليوم مندوب سورية الدائم في مجلس الامن بشار الجعفري، على جدول اعمال مقترح من المنسق الروسي للحوار فيتالي نعومكين بعد جلسات حوار ساخنة.
وفي تصريحات صحافية، قال رئيس «حزب الإرادة الشعبية» والقيادي في «جبهة التغيير والتحرير» قدري جميل إن «الخطة المتفق عليها ستساعد في تأطير المفاوضات مع المبعوث الحكومي الجعفري ويتضمن جدول الأعمال 5 نقاط هي: تقييم الوضع الراهن في سورية، سبل رفع الكارثة عن الشعب السوري وتوحيده في مواجهة الأخطار بأشكالها المتعددة وفي مقدمتها الإرهاب، وضع خارطة طريق لإعادة بناء الثقة بين النظام والمعارضة، اتخاذ مختلف أطراف الصراع السوري خطوات محددة بهدف الوصول إلى الحل السياسي والمصالحة الوطنية، ومناقشة إطار العملية السياسية استناداً على بيان جنيف الصادر في 30 يونيو 2012 والتحضير لـ (جنيف - 3)».