اعتمد مشروع مرسوم بتعديل نظام الخدمة المدنية
مجلس الوزراء: التزام أميركي بأمن واستقرار دول «التعاون»
صباح الخالد مترئساً اجتماع مجلس الوزراء
كونا - فيما اعتمد مجلس الوزراء في اجتماعه الأسبوعي بعد ظهر أمس، مشروع مرسوم بتعديل نظام الخدمة المدنية، اطلع المجلس على فحوى الاتصالات الكويتية - الأميركية والخليجية - الأميركية، عقب توقيع الاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، والتي أكدت التزام الولايات المتحدة بأمن واستقرار دول مجلس التعاون.
وعقد مجلس الوزراء اجتماعاً في قاعة مجلس الوزراء في قصر السيف، برئاسة رئيس مجلس الوزراء بالنيابة وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد.
وبعد الاجتماع صرح وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله بما يلي:
«اطلع المجلس في مستهل اعماله على الرسائل التي تلقاها صاحب السمو أمير البلاد من رئيس جمهورية بنين الدكتور بوني ياي، والتي تعلقت بالعلاقات الثنائية القائمة بين البلدين وسبل تنميتها في كافة المجالات والميادين.
كما اطلع مجلس الوزراء كذلك على الرسالتين اللتين تلقاهما سمو الامير من كل من رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، ومن المدير العام لليونيسكو إيرينا بوكوفا، واللتين تعلقتا بالدور الريادي لدولة الكويت ولسموه وللمساهمات السخية المقدمة خلال مؤتمرات إغاثة الشعب السوري ولتخفيف معاناته الإنسانية.
ثم اطلع مجلس الوزراء على الرسالتين الموجهتين من صاحب السمو الأمير لرئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك، المتضمنتين الشكر والتقدير لسمو رئيس مجلس الوزراء والسادة الوزراء، ولكافة العاملين بالجهات المعنية على ما بذلوه من جهود كبيرة ومخلصة وعمل دؤوب ومشاركات فعالة في الترتيب لعقد المؤتمر الدولي الثالث للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية، والتهنئة بنجاح المؤتمر.
كما أحاط الشيخ صباح الخالد المجلس بنتائج المؤتمر الدولي الثالث للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية، والذي أكد خلاله صاحب السمو الأمير للشعب السوري، بأن المجتمع الدولي يقف إلى جانبه ويشعر بمعاناته، وأنه لن يتخلى عنه في محنته، وأن دولة الكويت قد ساهمت بـ 500 مليون دولار من القطاعين الحكومي والأهلي لدعم الوضع الإنساني للشعب السوري الشقيق، آملا من المجتمع الدولي وضع هذه المأساة أمام أعينهم والعمل على تضميد جراح هذا الشعب الذي عانى الكثير.
وبهذه المناسبة عبر مجلس الوزراء عن بالغ التقدير والاعتزاز لمبادرة صاحب السمو الأمير لاستضافة الكويت للمؤتمر، معربا عن جزيل الشكر للتبرعات السخية التي قدمها المجتمع الكويتي بكافة مؤسساته وأفراده لإغاثة المتضررين من أبناء الشعب السوري الشقيق، وكذلك الدول المشاركة في هذا المؤتمر، بما يعكس اهتمامها بهذه المأساة الإنسانية، سائلا المولى القدير، أن يزيح هذه الغمة عن الشعب السوري الشقيق ويفرج كربته.
ثم اطلع الشيخ صباح الخالد المجلس على فحوى ما تم بحثه خلال اتصال رئيس الولايات المتحدة الأميركية باراك أوباما بصاحب السمو الأمير، وكذلك اتصال وزير خارجية الولايات المتحدة بوزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي تم خلاله بحث إطار الاتفاق السياسي الذي توصلت إليه مجموعة 5+1 مع جمهورية إيران الإسلامية وما تم التوصل إليه بهذا الشأن، حيث أكد التزام الولايات المتحدة بأمن واستقرار دول مجلس التعاون.
كما اطلع مجلس الوزراء بنتائج اجتماعه مع كل من وزير خارجية مملكة النرويج بورجي بريندي ووزير خارجية لوكسمبورغ جانا سيلبورن، والتي جاءت بمناسبة زيارتهما للبلاد لترؤس وفدي بلديهما المشاركين في المؤتمر الدولي الثالث للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية، حيث بحث معهما سبل توطيد العلاقات الثنائية بين دولة الكويت وهذين البلدين الصديقين، وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
كما اعتمد مجلس الوزراء مشروع مرسوم بتعديل بعض احكام المرسوم الصادر في 4 /4 /1979 في شأن نظام الخدمة المدنية ورفعه لصاحب السمو الأمير.
ثم بحث المجلس شؤون مجلس الأمة، واطلع بهذا الصدد على الموضوعات المدرجة على جدول أعمال جلسة مجلس الأمة.
كما بحث المجلس الشؤون السياسية، في ضوء التقارير المتعلقة بمجمل التطورات الراهنة في الساحة السياسية على الصعيدين العربي والدولي».
وعقد مجلس الوزراء اجتماعاً في قاعة مجلس الوزراء في قصر السيف، برئاسة رئيس مجلس الوزراء بالنيابة وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد.
وبعد الاجتماع صرح وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله بما يلي:
«اطلع المجلس في مستهل اعماله على الرسائل التي تلقاها صاحب السمو أمير البلاد من رئيس جمهورية بنين الدكتور بوني ياي، والتي تعلقت بالعلاقات الثنائية القائمة بين البلدين وسبل تنميتها في كافة المجالات والميادين.
كما اطلع مجلس الوزراء كذلك على الرسالتين اللتين تلقاهما سمو الامير من كل من رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، ومن المدير العام لليونيسكو إيرينا بوكوفا، واللتين تعلقتا بالدور الريادي لدولة الكويت ولسموه وللمساهمات السخية المقدمة خلال مؤتمرات إغاثة الشعب السوري ولتخفيف معاناته الإنسانية.
ثم اطلع مجلس الوزراء على الرسالتين الموجهتين من صاحب السمو الأمير لرئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك، المتضمنتين الشكر والتقدير لسمو رئيس مجلس الوزراء والسادة الوزراء، ولكافة العاملين بالجهات المعنية على ما بذلوه من جهود كبيرة ومخلصة وعمل دؤوب ومشاركات فعالة في الترتيب لعقد المؤتمر الدولي الثالث للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية، والتهنئة بنجاح المؤتمر.
كما أحاط الشيخ صباح الخالد المجلس بنتائج المؤتمر الدولي الثالث للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية، والذي أكد خلاله صاحب السمو الأمير للشعب السوري، بأن المجتمع الدولي يقف إلى جانبه ويشعر بمعاناته، وأنه لن يتخلى عنه في محنته، وأن دولة الكويت قد ساهمت بـ 500 مليون دولار من القطاعين الحكومي والأهلي لدعم الوضع الإنساني للشعب السوري الشقيق، آملا من المجتمع الدولي وضع هذه المأساة أمام أعينهم والعمل على تضميد جراح هذا الشعب الذي عانى الكثير.
وبهذه المناسبة عبر مجلس الوزراء عن بالغ التقدير والاعتزاز لمبادرة صاحب السمو الأمير لاستضافة الكويت للمؤتمر، معربا عن جزيل الشكر للتبرعات السخية التي قدمها المجتمع الكويتي بكافة مؤسساته وأفراده لإغاثة المتضررين من أبناء الشعب السوري الشقيق، وكذلك الدول المشاركة في هذا المؤتمر، بما يعكس اهتمامها بهذه المأساة الإنسانية، سائلا المولى القدير، أن يزيح هذه الغمة عن الشعب السوري الشقيق ويفرج كربته.
ثم اطلع الشيخ صباح الخالد المجلس على فحوى ما تم بحثه خلال اتصال رئيس الولايات المتحدة الأميركية باراك أوباما بصاحب السمو الأمير، وكذلك اتصال وزير خارجية الولايات المتحدة بوزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي تم خلاله بحث إطار الاتفاق السياسي الذي توصلت إليه مجموعة 5+1 مع جمهورية إيران الإسلامية وما تم التوصل إليه بهذا الشأن، حيث أكد التزام الولايات المتحدة بأمن واستقرار دول مجلس التعاون.
كما اطلع مجلس الوزراء بنتائج اجتماعه مع كل من وزير خارجية مملكة النرويج بورجي بريندي ووزير خارجية لوكسمبورغ جانا سيلبورن، والتي جاءت بمناسبة زيارتهما للبلاد لترؤس وفدي بلديهما المشاركين في المؤتمر الدولي الثالث للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية، حيث بحث معهما سبل توطيد العلاقات الثنائية بين دولة الكويت وهذين البلدين الصديقين، وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
كما اعتمد مجلس الوزراء مشروع مرسوم بتعديل بعض احكام المرسوم الصادر في 4 /4 /1979 في شأن نظام الخدمة المدنية ورفعه لصاحب السمو الأمير.
ثم بحث المجلس شؤون مجلس الأمة، واطلع بهذا الصدد على الموضوعات المدرجة على جدول أعمال جلسة مجلس الأمة.
كما بحث المجلس الشؤون السياسية، في ضوء التقارير المتعلقة بمجمل التطورات الراهنة في الساحة السياسية على الصعيدين العربي والدولي».