وزير الإعلام اطّلع على أهم المواقع في الجزيرة التي ستسجّل على قائمة التراث
إنشاء متحف في «فيلكا» وتفعيل السياحة العائلية والثقافية
الحمود متوسطاً الحضور في متحف قصر الشيخ عبدالله السالم
معاينة الآثار
جانب من الزيارة
مشاركتان في الجولة
داخل أحد المواقع الأثرية
وزير الإعلام متفقداً أحد الآثار (تصوير أسعد عبدالله)
أحد المواقع الأثرية في الجزيرة
• تشكيل لجنة وطنية لتوثيق وتسجيل التراث
• سلطان الدويش: المواقع الأثرية في «فيلكا» تضم العديد من الحضارات
• شهاب الشهاب: تجهيز ملف الجزيرة لإدراجها على قائمة التراث العالمي
• سلطان الدويش: المواقع الأثرية في «فيلكا» تضم العديد من الحضارات
• شهاب الشهاب: تجهيز ملف الجزيرة لإدراجها على قائمة التراث العالمي
كشف وزير الدولة لشؤون الاعلام رئيس المجلس الاعلى للثقافة والفنون والآداب الشيخ سلمان الحمود، عن خطة المجلس ورغبته في انشاء متحف، وعدد من المشاريع لخدمة السياحة الثقافية في جزيرة فيلكا، والتي ستسهل للجمهور وتمكنهم من الاطلاع على الحضارة الكويتية.
وقال الوزير الشيخ سلمان الحمود، في تصريح للصحافيين خلال زيارته الى جزيرة فيلكا، إن «الزيارة جاءت للتأكيد على الجهود التي تبذل من المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب لحفظ التراث المادي واللامادي بشكل علمي بالتنسيق مع عدد من المراكز العلمية في العالم».
وتمنّى الشيخ سلمان الحمود، ان تمتد استراتيجية المجلس الوطني لتعزيز الجانب الاعلامي والتثقيفي على مستوى الجهات الرسمية، معلنا عن خطة لاشراك مدارس وزارة التربية والجامعات لارسال وفود من الطلبة للاطلاع على هذا الواقع الاثري المهم.
وبين ان «الحرص الحكومي على الجانب السياحي أنتج اخيرا قرارا بنقل القطاع السياحي الى وزارة الاعلام ضمن رؤية واستراتيجية تهدف الى تطوير النشاط السياحي على مستوى الدولة»، لافتا الى ان «النشاط السياحي سيعتمد على مرتكزين اساسيين هما السياحة العائلية والسياحة الثقافية».
واردف ان الكويت تزخر بتاريخ ثقافي وفني كبيرين، مشددا على اهمية تطوير ووضع رؤية متطورة ملموسة تخدم هذا الجانب، مبينا وجود دراسات وتوجه لدى الحكومة لتفعيل الجانب السياحي، وبالاخص تنشيط السياحة الداخلية، خصوصا وان الجزيرة تملك كل المقومات لتكون مقصدا سياحيا للكويت والمنطقة.
واعلن عن تشكيل لجنة وطنية لتوثيق وتسجيل التراث، والتي بدأت اعمالها، وستقوم بجهود مهمة لربط كافة المتطلبات المؤسسية.
من ناحيته، قال مدير ادارة الاثار والمتاحف الدكتور سلطان الدويش، إن «الزيارة للجزيرة تضمنت الاطلاع على اهم المواقع التي ستسجل على قائمة التراث، خصوصا موقع سعد وسعيد الذي يضم حضارة دلمون»، مشيرا الى حرص الادارة والمجلس على تمكين الزائرين من الوصول والاطلاع على كيفية فرز الاثار ونقلها بعد ذلك الى المتاحف.
وتابع ان «المواقع الاثرية في الجزيرة تضم العديد من الحضارات، كحضارة دلمون التي كانت تضاهي الكثير من الحضارات، اضافة لحضارة ما بين النهرين، والحضارة المصرية».
من جهته، قال الامين العام للمجلس الاعلى للثقافة والفنون والاداب، شهاب الشهاب «يتم حاليا العمل على تجهيز ملف الجزيرة لادراجها على قائمة التراث العالمي»، مبينا انها ادرجت في العام 2013 على القائمة التمهيدية للتراث العالمي، مضيفا ان «تجهيز الملف يستغرق من سنتين الى ثلاث سنوات لاعداده»، مشيرا الى ان اهمية المنطقة الاثرية في الجزيرة تكمن في التنوع الثقافي الكبير.
ونوه الشهاب الى قيام المجلس أخيراً بالعمل على المشروع الجديد الخاص بالكشف عن الاثار المغمورة في مياه الساحل الشمالي من جزيرة فيلكا، مبينا انه «تم رصد بعض الاثار القديمة المحفورة في شواطئها»، مشيرا الى ان «الاثار التي تم الكشف عنها عبارة عن مرافئ تعود الى الفترة الاسلامية المبكرة، وكذلك بعض مصائد الاسماك»، لافتا الى ان الكويت طرحت وجهة نظر جديدة امام اليونيسكو في ما يتعلق بالاثار المغمورة في المياه.
وقال الوزير الشيخ سلمان الحمود، في تصريح للصحافيين خلال زيارته الى جزيرة فيلكا، إن «الزيارة جاءت للتأكيد على الجهود التي تبذل من المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب لحفظ التراث المادي واللامادي بشكل علمي بالتنسيق مع عدد من المراكز العلمية في العالم».
وتمنّى الشيخ سلمان الحمود، ان تمتد استراتيجية المجلس الوطني لتعزيز الجانب الاعلامي والتثقيفي على مستوى الجهات الرسمية، معلنا عن خطة لاشراك مدارس وزارة التربية والجامعات لارسال وفود من الطلبة للاطلاع على هذا الواقع الاثري المهم.
وبين ان «الحرص الحكومي على الجانب السياحي أنتج اخيرا قرارا بنقل القطاع السياحي الى وزارة الاعلام ضمن رؤية واستراتيجية تهدف الى تطوير النشاط السياحي على مستوى الدولة»، لافتا الى ان «النشاط السياحي سيعتمد على مرتكزين اساسيين هما السياحة العائلية والسياحة الثقافية».
واردف ان الكويت تزخر بتاريخ ثقافي وفني كبيرين، مشددا على اهمية تطوير ووضع رؤية متطورة ملموسة تخدم هذا الجانب، مبينا وجود دراسات وتوجه لدى الحكومة لتفعيل الجانب السياحي، وبالاخص تنشيط السياحة الداخلية، خصوصا وان الجزيرة تملك كل المقومات لتكون مقصدا سياحيا للكويت والمنطقة.
واعلن عن تشكيل لجنة وطنية لتوثيق وتسجيل التراث، والتي بدأت اعمالها، وستقوم بجهود مهمة لربط كافة المتطلبات المؤسسية.
من ناحيته، قال مدير ادارة الاثار والمتاحف الدكتور سلطان الدويش، إن «الزيارة للجزيرة تضمنت الاطلاع على اهم المواقع التي ستسجل على قائمة التراث، خصوصا موقع سعد وسعيد الذي يضم حضارة دلمون»، مشيرا الى حرص الادارة والمجلس على تمكين الزائرين من الوصول والاطلاع على كيفية فرز الاثار ونقلها بعد ذلك الى المتاحف.
وتابع ان «المواقع الاثرية في الجزيرة تضم العديد من الحضارات، كحضارة دلمون التي كانت تضاهي الكثير من الحضارات، اضافة لحضارة ما بين النهرين، والحضارة المصرية».
من جهته، قال الامين العام للمجلس الاعلى للثقافة والفنون والاداب، شهاب الشهاب «يتم حاليا العمل على تجهيز ملف الجزيرة لادراجها على قائمة التراث العالمي»، مبينا انها ادرجت في العام 2013 على القائمة التمهيدية للتراث العالمي، مضيفا ان «تجهيز الملف يستغرق من سنتين الى ثلاث سنوات لاعداده»، مشيرا الى ان اهمية المنطقة الاثرية في الجزيرة تكمن في التنوع الثقافي الكبير.
ونوه الشهاب الى قيام المجلس أخيراً بالعمل على المشروع الجديد الخاص بالكشف عن الاثار المغمورة في مياه الساحل الشمالي من جزيرة فيلكا، مبينا انه «تم رصد بعض الاثار القديمة المحفورة في شواطئها»، مشيرا الى ان «الاثار التي تم الكشف عنها عبارة عن مرافئ تعود الى الفترة الاسلامية المبكرة، وكذلك بعض مصائد الاسماك»، لافتا الى ان الكويت طرحت وجهة نظر جديدة امام اليونيسكو في ما يتعلق بالاثار المغمورة في المياه.