«الأزهر»: «داعش» ينفّذ أجندة أعداء العروبة
الطيب لوفد أميركي: سياسات واشنطن تسهم في اضطراب المنطقة
قال شيخ الأزهر أحمد الطيب، امس، إن «الأزهر يقوم بالحفاظ على تراث المسلمين، الذي يتسم بالوسطية والاعتدال، من خلال مؤسساته التعليمية والدعوية».
واوضح لدى استقباله وفدا من مساعدي أعضاء الكونغرس الأميركي، أمس، في مشيخة الأزهر، إن «منهج الأزهر ورسالته قائمة على التعددية الفكرية والمذهبية»، مشددا، إنه «لا يوجد من بين المتطرفين والمتشددين مَن تخرّج من الأزهر».
وانتقد سياسات الولايات المتحدة في المنطقة العربية، موضحا، إنها «تسهم بشكل كبير في اضطراب المنطقة وتقف عائقا في وجه إحلال السلم العالمي من خلال الازدواجية والكيل بمكيالين في كثير من القضايا الإقليمية والدولية، وفي الوقت الذي تعلن دعمها للتحالف العربي ضد الجماعات الحوثية، تدعم على الجانب الآخر قوى إقليمية تمول وتساند هذه الجماعات، وتعبث بأمن منطقة الخليج»، ذاكرا إنه «لن يقابل هذا العبث إلا بالمقاومة مهما كان الثمن».
الى ذلك، أعلن عميد كلية أصول الدين في جامعة الأزهر رئيس وفد الأزهر في منتدى «الموصل... قلعة الإسلام والتعايش» عبدالفتاح العواري، أنه «أبلغ العراقيين في كردستان العراق، أن مصر تتألم من الذي يصيبهم من أذى الميليشيات الطائفية والتنظيمات الإرهابية».
وأضاف في تصريحات لدى عودته القاهرة،انه «أكد في الفعاليات أن الأزهر ومصر كاملة تدعمهم في مواجهة تلك الآفات الطائفية والإرهابية، وأن مصر لن تخذلهم»، مشددا على أن «العراق لايزال يتعافى من آثار الغزو الأميركي والمعارك الطائفية، وأنه متى خلصت النوايا وتحقق الولاء للوطن، وأخذ الناس الأمور بجدية ستكون النتائج مبشرة، وسيزول خطر الميليشيات المتطرفة والتظيمات الإرهابية، وسيصبح ما وقع في العراق من أحداث جسام سيكون جزءا من الماضي». وأضاف: «هدف داعش والميليشيات الطائفية تشويه صورة الإسلام، لتنفيذ أجندة أعداء العروبة وخصوم الإسلام».
ولفت إلى أن «محاولات إحياء النزعات الطائفية والعرقية وخلق صراع بين المسلمين والمسيحيين في العراق كلها ستبوء بالفشل».
واوضح لدى استقباله وفدا من مساعدي أعضاء الكونغرس الأميركي، أمس، في مشيخة الأزهر، إن «منهج الأزهر ورسالته قائمة على التعددية الفكرية والمذهبية»، مشددا، إنه «لا يوجد من بين المتطرفين والمتشددين مَن تخرّج من الأزهر».
وانتقد سياسات الولايات المتحدة في المنطقة العربية، موضحا، إنها «تسهم بشكل كبير في اضطراب المنطقة وتقف عائقا في وجه إحلال السلم العالمي من خلال الازدواجية والكيل بمكيالين في كثير من القضايا الإقليمية والدولية، وفي الوقت الذي تعلن دعمها للتحالف العربي ضد الجماعات الحوثية، تدعم على الجانب الآخر قوى إقليمية تمول وتساند هذه الجماعات، وتعبث بأمن منطقة الخليج»، ذاكرا إنه «لن يقابل هذا العبث إلا بالمقاومة مهما كان الثمن».
الى ذلك، أعلن عميد كلية أصول الدين في جامعة الأزهر رئيس وفد الأزهر في منتدى «الموصل... قلعة الإسلام والتعايش» عبدالفتاح العواري، أنه «أبلغ العراقيين في كردستان العراق، أن مصر تتألم من الذي يصيبهم من أذى الميليشيات الطائفية والتنظيمات الإرهابية».
وأضاف في تصريحات لدى عودته القاهرة،انه «أكد في الفعاليات أن الأزهر ومصر كاملة تدعمهم في مواجهة تلك الآفات الطائفية والإرهابية، وأن مصر لن تخذلهم»، مشددا على أن «العراق لايزال يتعافى من آثار الغزو الأميركي والمعارك الطائفية، وأنه متى خلصت النوايا وتحقق الولاء للوطن، وأخذ الناس الأمور بجدية ستكون النتائج مبشرة، وسيزول خطر الميليشيات المتطرفة والتظيمات الإرهابية، وسيصبح ما وقع في العراق من أحداث جسام سيكون جزءا من الماضي». وأضاف: «هدف داعش والميليشيات الطائفية تشويه صورة الإسلام، لتنفيذ أجندة أعداء العروبة وخصوم الإسلام».
ولفت إلى أن «محاولات إحياء النزعات الطائفية والعرقية وخلق صراع بين المسلمين والمسيحيين في العراق كلها ستبوء بالفشل».