نظمت تجمعاً للتضامن مع «المعتقلين» واعتبرت أن تأجج الأوضاع الإقليمية ليس بالجديد

«حشد» تخرج على «الغالبية»: «مستمرون» ... لهم رأيهم ولنا رأينا

تصغير
تكبير
• عواد النصافي لـ«الراي»: «الغالبية» لم تعلّق أنشطتها عندما وقعت أزمة «البايب» الحدودي مع العراق

- في عز أزمة البحرين خرجنا ولم يخرج علينا أحد ليقول أوقفوا الأنشطة

- «حشد» لم تدعُ إلى «المسيرة السابقة» وهناك مجموعة افتعلتها لإيصال رسالة معينة
خرجت حركة العمل الشعبي «حشد» على قرار كتلة «الغالبية» بتعليق أنشطتها الميدانية عقب بدء «عاصفة الحزم» في اليمن، ونظمت أول من أمس تجمعاً محدوداً في ساحة الارادة تضامنا مع «المعتقلين»، فيما اعلنت استمرارها في تنظيم التجمعات من دون توقف رافعين شعار «مستمرون...مهما حصل».

واكد نائب أمين عام الحركة عواد النصافي في تصريح لـ«الراي» ان «حشد» لن توقف أنشطتها، خصوصا أن الاوضاع الاقليمية ليست جديدة، مذكّراً أعضاء«الغالبية» بمواقف سابقة تأجج فيها الوضع الإقليمي، لكنهم لم يوقفوا أنشطتهم.


و قال: «نحترم ونقدر رأي كتلة (الغالبية) لكن لهم رأيهم ولنا رأينا»، لافتا الى ان «الاوضاع الإقليمية ليست جديدة علينا، ففي عز أزمة البحرين كنا نخرج ،ووقتذاك لم يخرج علينا احد ليقول أوقفوا الانشطة».

وتابع«ايضا عندما وقعت مشكلة بايب الحدود مع العراق، كنا في ذلك الوقت ننظم فعالية واستمرت ولم توقف،وايضا كان هناك مؤتمر في الكويت ومسؤولون كبار أرسلوا وفدا الى أعضاء(الغالبية) وطلبوا منهم ان يوقفوا النشاط في ساحة الارادة، الا انهم رفضوا ونزلوا الساحة».

وتدارك قائلا:«انا لا اهاجم (الغالبية)،هم راعوا ان الوضع الإقليمي لا يسمح بتنظيم الانشطة وهذا حقها، لكن نحن لن نوقف انشطتنا»،

داعيا الى أهمية «توحيد الصفوف،لكن في الوضع الحالي لابد من اخراج جميع المعتقلين وارجاع الجناسي... وهذه مطالب فورية»

وأضاف: «نحن لم نطالب الان بحل مجلس الامة في الوقت الراهن، نحن نؤكد على هذه المطالب لكن المطلب الاساسي الان هو اطلاق سراح جميع المعتقلين، نحن مستمرون وهناك اجتماعات الاسبوع المقبل مع التيارات السياسية، وسنخرج ببيان يتضمن جميع المطالب والخطوات».

على صعيد آخر، كشف النصافي ان الحركة لم تدع الى تنظيم اي مسيرة، مشيرا الى ان «المسيرة السابقة» التي شهدتها ساحة الارادة لم تكن بدعوة من «حشد» بل كنا نرفض اقامة أي مسيرة، وما حصل هو ان مجموعة افتعلت «المسيرة» لايصال رسالة معينة.

وتابع: « شكّلنا في ذلك اليوم لجنة ميدانية من كل تيار سياسي تضم شخصين لتنظيم العمل داخل ساحة الارادة والتأكيد على عدم تنظيم اي مسيرة».

وكانت ساحة الارادة والمقهى القريب منها شهدا توافد مجموعة قليلة من الشبان والفتيات مساء أول من أمس، ووقعواعلى ما اعتبروه «وثيقة للتضامن مع المعتقلين».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي