الزياني: نقبل الحوار مع الحوثيين بعد انسحابهم وتسليمهم أسلحتهم
وزير خارجية اليمن: حملنا 3 رسائل لـ «قمة الحزم»
وصف وزير الخارجية اليمني رياض ياسين، القمة العربية، بأنها «قمة الحزم» وإرسال رسالة مفادها بأن «العرب حينما يريدون شيئا يفعلونه، ليس فقط بسبب القضية اليمنية إنما في شأن كل القضايا المطروحة».
ولفت إلى أن «المنطقة العربية تواجه تحديات كبيرة ويجب علينا جميعا كقوة عربية موحدة أن نقف ضدها»، موضحا أن «كلمة الرئيس اليمني عبدربه منصورهادي، أمام القمة حددت ما تريده اليمن في المستقبل، والمتمثل في ثلاث رسائل تحملها اليمن للقمة».
وقال إن «الرسالة الأولى، هي شكر وامتنان لكل الدول المشاركة في العملية العسكرية (عاصفة الحزم)، لأنها لم تقف موقف المتفرج وإنما تصرفت من منطلق مسؤوليتها التاريخية»، مشيرا، إلى أن «الرسالة الثانية هي أن العملية العسكرية كانت اضطرارية، والرسالة الثالثة هي تنمية اليمن ومساعدته اقتصاديا». وأشاد «بدور مصر وجهود الرئيس السيسي، في صون الأراضي اليمنية».
الى ذلك، قال أمين عام مجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني، إن الحوار مع جماعة «أنصار الله» الحوثية، «مشروط بانسحابهم من المؤسسات الحكومية، وتسليمهم للأسلحة، إلى جانب عودة الأمن والاستقرار للشارع اليمني لينعم اليمنيون بالهدوء والأمان».
وأضاف الزياني، في تصريحات لدى خروجه من الاجتماع الرباعي الذي عقد مع الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي ومنظمة التعاون الإسلامي واتحاد دول المغرب العربي، أن «الاجتماع يعقد بصفة دورية ويناقش من خلاله الأوضاع في البلدان العربية». وأشار إلى أن «الأوضاع اليمنية تصدرت المباحثات، في اللقاء الرباعي»، مؤكدا ترحيبه بتشكيل القوة العربية المشتركة، موضحا أن «تشكيلها واختصاصها سيكون للعسكريين من البلدان العربية المختلفة».
من جانبه، قال أمين عام الاتحاد المغاربي الحبيب بن يحيى، إن «الاجتماع الرباعي يعقد بصفة دورية نوقش خلاله الأوضاع في اليمن وسورية وفلسطين إضافة إلى ليبيا»، نافيا الخروج بتوصيات أو قرارات.
ولفت إلى أن «المنطقة العربية تواجه تحديات كبيرة ويجب علينا جميعا كقوة عربية موحدة أن نقف ضدها»، موضحا أن «كلمة الرئيس اليمني عبدربه منصورهادي، أمام القمة حددت ما تريده اليمن في المستقبل، والمتمثل في ثلاث رسائل تحملها اليمن للقمة».
وقال إن «الرسالة الأولى، هي شكر وامتنان لكل الدول المشاركة في العملية العسكرية (عاصفة الحزم)، لأنها لم تقف موقف المتفرج وإنما تصرفت من منطلق مسؤوليتها التاريخية»، مشيرا، إلى أن «الرسالة الثانية هي أن العملية العسكرية كانت اضطرارية، والرسالة الثالثة هي تنمية اليمن ومساعدته اقتصاديا». وأشاد «بدور مصر وجهود الرئيس السيسي، في صون الأراضي اليمنية».
الى ذلك، قال أمين عام مجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني، إن الحوار مع جماعة «أنصار الله» الحوثية، «مشروط بانسحابهم من المؤسسات الحكومية، وتسليمهم للأسلحة، إلى جانب عودة الأمن والاستقرار للشارع اليمني لينعم اليمنيون بالهدوء والأمان».
وأضاف الزياني، في تصريحات لدى خروجه من الاجتماع الرباعي الذي عقد مع الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي ومنظمة التعاون الإسلامي واتحاد دول المغرب العربي، أن «الاجتماع يعقد بصفة دورية ويناقش من خلاله الأوضاع في البلدان العربية». وأشار إلى أن «الأوضاع اليمنية تصدرت المباحثات، في اللقاء الرباعي»، مؤكدا ترحيبه بتشكيل القوة العربية المشتركة، موضحا أن «تشكيلها واختصاصها سيكون للعسكريين من البلدان العربية المختلفة».
من جانبه، قال أمين عام الاتحاد المغاربي الحبيب بن يحيى، إن «الاجتماع الرباعي يعقد بصفة دورية نوقش خلاله الأوضاع في اليمن وسورية وفلسطين إضافة إلى ليبيا»، نافيا الخروج بتوصيات أو قرارات.