حوار / «الليلة الكبيرة» سيغيّر شكل السينما المصرية
أحمد رزق لـ«الراي»: البطولة المطلقة لا تشغلني... واشتقت إلى خشبة المسرح
أحمد رزق
مع سميحة أيوب في كواليس «الليلة الكبيرة»
• أجّلت «تجميعة غلط» بسبب عدم الانتهاء من كتابته
• أتوقع نجاح عدد من النجوم الذين قرروا خوض الانتخابات البرلمانية
• أتوقع نجاح عدد من النجوم الذين قرروا خوض الانتخابات البرلمانية
«تجميعة غلط» أبعدته عن ماراثون رمضان التلفزيوني، لكنه ما زال يراهن على «الليلة الكبيرة» ليغيّر شكل السينما، ويستعيد بريقه السينمائي.
وما بين التلفزيون والسينما، ما زال الحنين إلى المسرح يطارد الفنان المصري أحمد رزق، الذي يشتاق بشدة إلى خشبة «أبو الفنون».
وبالرغم من ذلك، يعيش رزق حالاً من الرضا، قانعاً بما يقدمه، ولا تشغله أوهام «البطولة المطلقة» أو النجومية الطاغية، ومؤكداً في حواره لـ«الراي» أنه يعيش حالة من النشاط الفني المكثف، حيث يقوم باستكمال تصوير مشاهده في فيلم «الليلة الكبيرة»، وكاشفاً عن أنه انتهى من تصوير فيلم «عيال سيس»، الذي يظهر من خلاله كضيف شرف، في أول بطولة مطلقة للفنان الشاب أحمد مالك.
وكمن لا يزال يتعلق بأهداب المنافسة الرمضانية المقبلة، أشار أحمد رزق إلى أنه يدرس حالياً سيناريوهات عدة، لاختيار عمل من بينها يخوض به السباق الرمضاني المقبل، ولكنه لم يستقر على أي منها حتى الآن، لافتاً إلى أنه اشتاق للعودة إلى المسرح، ولكنه يبحث عن نص جيد يعود به إلى «الخشبة»، وهذا نص ما دار معه من حوار:
• هل استقررت على عمل تخوض به السباق الرمضاني المقبل؟
- حتى الآن لا يوجد عمل محدد أنوي الدخول فيه، ولا أزال أقرأ أكثر من سيناريو، ولكن لم أستقر على أي عمل حتى الآن.
وأريد أن أخوض السباق الرمضاني بشكل متميز، خصوصاً بعد أن قدمت العام الماضي مسلسل «إكسلانس»، الذي كان من تأليف أيمن سلامة وإخراج وائل عبدالله، وبطولة نور اللبنانية وصلاح عبدالله. وبمجرد الاستقرار على عمل معيّن مناسب لأخوض به السباق الرمضاني، سأعلن ذلك بشكل رسمي.
• وماذا عن مسلسلك الجديد «تجميعة غلط»؟
- بالنسبة إلى السيناريو جذاب، ولكن مؤلف العمل لم ينته من كتابته، وعلى الأغلب لن نستطيع اللحاق بالسباق الرمضاني من خلاله، لأن تصوير المسلسل سيستغرق وقتاً كبيراً.
ولذا، قرر المنتج والمخرج محمد علي تأجيله، لما بعد الموسم الرمضاني حتى لا يكون هناك تسرّع، ولكي يتم الانتهاء من التحضيرات بشكل مضبوط من دون استعجال، لنخرج بالصورة المطلوبة، كما أن فريق العمل لم يكتمل بعد.
• وهل تبحث عن البطولة المطلقة؟
- أنا أؤمن بأن العمل الجماعي يخرج بشكل أفضل، وبأن البطولة الجماعية سبب في نجاح أي عمل درامي أو حتى سينمائي. فروح الفريق تجعل المجهود موزعاً على الأبطال، بشكل يخدم العمل، ويجعل الصورة النهائية له مميزة، لأن كل فرد يخرج أحسن ما عنده داخل العمل ولا أبحث عن البطولة المطلقة.
• وماذا عن فيلم «الليلة الكبيرة»؟
- أقدم من خلال الفيلم دور فتى في فرقة شعبية يقوده الفنان أحمد بدير، وخلال أحداث الفيلم يقوم الفتى بالتحرش بالسيدات داخل الموالد، وهو على غرار فيلم «الفرح» و«كباريه».
ولكن السيناريو متميّز ويضم أحداثاً شيقة ومثيرة، كما أن صداقتي مع المؤلف أحمد عبدالله سبب في المشاركة بالفيلم.
• ألم تخش التعرض للهجوم بعد تقديمك لدور المتحرش؟
- الدور جديد ومتميز بالنسبة إليّ ولم أقدمه من قبل. بالعكس، الجمهور سيدرك أهمية الدور وتفاصيل الشخصية، ولم أقلق من الشخصية لأني أعرض إيجابياتها وسلبياتها، وفي نهاية الفيلم سيعرف الناس ما هي نهاية الشخص المتحرش، وأثق في جمهوري الذي يستطيع التمييز بين شخصيتي والشخصية التي أقوم بها، كما أن الفنان الحقيقي لا بد أن يقدم كل الأدوار التي تظهر موهبته الفنية.
• وما الذي جذبك للتعامل مع السبكي؟
- السيناريو مكتوب بشكل جيد، كما أن الفيلم يضم عدداً كبيراً من النجوم، مثل صفية العمري وسميحة أيوب ومحمود الجندي وأحمد بدير ونيللي كريم وزينة وياسر جلال، ومن تأليف أحمد عبدالله وإخراج سامح عبدالعزيز. وفكرة الفيلم مميزة، لأنه يتناول ما يدور داخل حلقات الذكر والفكر الصوفي بشكل متعمق.
• ما السبب وراء مشاركتك كضيف شرف في «عيال سيس»؟
- اقتناعي بفكرة الفيلم هو الذي شجعني على خوض التجربة فيه كضيف شرف.
كما أن الفيلم يضم مجموعة رائعة من الشباب، الذين يستحقون الدعم والتشجيع، من خلال عدد من الفنانين، الذين لديهم خبرة في الوسط الفني، حتى تظهر هذه الأعمال بالشكل المطلوب، وأتمنى نجاح التجربة، وأن أضيف إليها بشكل جيد وفعال.
• كيف ترى المسرح في الفترة الحالية؟
- بدأ المسرح في التعافي في الفترة الأخيرة، وأرى أنه يتقدم رويداً رويداً، وأبحث عن عمل جيد أرجع به إلى المسرح، خصوصاً بعد تجربة «سكر هانم» التي حققت نجاحاً كبيراً على خشبة المسرح.
ولا أستطيع أن أنسى دور المسرح في نجاحي في الوسط الفني، فقد كانت بدايتي من على خشبة المسرح، حيث استمررت لفترة طويلة أقدم أعمالاً مسرحية، حتى اكتشفني المخرج مجدي أبوعميرة، وقدمني من خلال مسلسل «الرجل الآخر»، مع الفنان القدير نور الشريف، في دور الشاب المعاق ذهنياً. وأنا فخور بتجربة «تياترو مصر»، للفنان أشرف عبدالباقي، وتشجيعه لفكرة انضمام شباب في الأعمال التي يقدمها، وأتمنى أن تنتشر الفكرة بشكل أكبر.
• وما رأيك في خوض بعض الفنانين الانتخابات البرلمانية المقبلة؟
ـ بالتأكيد كل شخص حر في اتجاهاته السياسية، ولكن لا بد من أن يكون هناك برنامج انتخابي جيد، يتقدم من خلاله حتى لا يتم الهجوم عليه من قبل الجمهور، وأتوقع النجاح لعدد من النجوم الذين قرروا خوض الانتخابات البرلمانية.
فالفنان من حقه المشاركة في بناء وطنه، ولا بد من تشجيع الفنانين على خوض هذه التجربة وتحميسهم، بدلاً من انتقادهم أو محاولة إعاقتهم، ولو حتى بالتصريحات المعارضة لهم ولمواقفهم السياسية.
• وكيف ترى مستقبل السينما؟
- الإنتاج السينمائي عاد بقوة مع بداية 2015، وظهر عدد من الأفلام المستقلة، التي أعادت السينما إلى مكانتها الراقية من جديد، والإنتاج السينمائي بدأ في التحسن في الفترة الأخيرة.
وأتوقع مزيداً من الأعمال الناجحة خلال هذا العام، إذ إن الأفلام بدأت تأخذ شكلاً إيجابياً وواقعياً يلمس الجمهور.
فالسينما المصرية، وإن أصابها بعض الضعف في إحدى الفترات، نتيجة للظروف السياسية أو الاقتصادية، فسرعان ما تعود لمكانتها وبقوة، وهذا لأن الفنانين المصريين حريصون كل الحرص على بقاء السينما متقدمة وناجحة.
وما بين التلفزيون والسينما، ما زال الحنين إلى المسرح يطارد الفنان المصري أحمد رزق، الذي يشتاق بشدة إلى خشبة «أبو الفنون».
وبالرغم من ذلك، يعيش رزق حالاً من الرضا، قانعاً بما يقدمه، ولا تشغله أوهام «البطولة المطلقة» أو النجومية الطاغية، ومؤكداً في حواره لـ«الراي» أنه يعيش حالة من النشاط الفني المكثف، حيث يقوم باستكمال تصوير مشاهده في فيلم «الليلة الكبيرة»، وكاشفاً عن أنه انتهى من تصوير فيلم «عيال سيس»، الذي يظهر من خلاله كضيف شرف، في أول بطولة مطلقة للفنان الشاب أحمد مالك.
وكمن لا يزال يتعلق بأهداب المنافسة الرمضانية المقبلة، أشار أحمد رزق إلى أنه يدرس حالياً سيناريوهات عدة، لاختيار عمل من بينها يخوض به السباق الرمضاني المقبل، ولكنه لم يستقر على أي منها حتى الآن، لافتاً إلى أنه اشتاق للعودة إلى المسرح، ولكنه يبحث عن نص جيد يعود به إلى «الخشبة»، وهذا نص ما دار معه من حوار:
• هل استقررت على عمل تخوض به السباق الرمضاني المقبل؟
- حتى الآن لا يوجد عمل محدد أنوي الدخول فيه، ولا أزال أقرأ أكثر من سيناريو، ولكن لم أستقر على أي عمل حتى الآن.
وأريد أن أخوض السباق الرمضاني بشكل متميز، خصوصاً بعد أن قدمت العام الماضي مسلسل «إكسلانس»، الذي كان من تأليف أيمن سلامة وإخراج وائل عبدالله، وبطولة نور اللبنانية وصلاح عبدالله. وبمجرد الاستقرار على عمل معيّن مناسب لأخوض به السباق الرمضاني، سأعلن ذلك بشكل رسمي.
• وماذا عن مسلسلك الجديد «تجميعة غلط»؟
- بالنسبة إلى السيناريو جذاب، ولكن مؤلف العمل لم ينته من كتابته، وعلى الأغلب لن نستطيع اللحاق بالسباق الرمضاني من خلاله، لأن تصوير المسلسل سيستغرق وقتاً كبيراً.
ولذا، قرر المنتج والمخرج محمد علي تأجيله، لما بعد الموسم الرمضاني حتى لا يكون هناك تسرّع، ولكي يتم الانتهاء من التحضيرات بشكل مضبوط من دون استعجال، لنخرج بالصورة المطلوبة، كما أن فريق العمل لم يكتمل بعد.
• وهل تبحث عن البطولة المطلقة؟
- أنا أؤمن بأن العمل الجماعي يخرج بشكل أفضل، وبأن البطولة الجماعية سبب في نجاح أي عمل درامي أو حتى سينمائي. فروح الفريق تجعل المجهود موزعاً على الأبطال، بشكل يخدم العمل، ويجعل الصورة النهائية له مميزة، لأن كل فرد يخرج أحسن ما عنده داخل العمل ولا أبحث عن البطولة المطلقة.
• وماذا عن فيلم «الليلة الكبيرة»؟
- أقدم من خلال الفيلم دور فتى في فرقة شعبية يقوده الفنان أحمد بدير، وخلال أحداث الفيلم يقوم الفتى بالتحرش بالسيدات داخل الموالد، وهو على غرار فيلم «الفرح» و«كباريه».
ولكن السيناريو متميّز ويضم أحداثاً شيقة ومثيرة، كما أن صداقتي مع المؤلف أحمد عبدالله سبب في المشاركة بالفيلم.
• ألم تخش التعرض للهجوم بعد تقديمك لدور المتحرش؟
- الدور جديد ومتميز بالنسبة إليّ ولم أقدمه من قبل. بالعكس، الجمهور سيدرك أهمية الدور وتفاصيل الشخصية، ولم أقلق من الشخصية لأني أعرض إيجابياتها وسلبياتها، وفي نهاية الفيلم سيعرف الناس ما هي نهاية الشخص المتحرش، وأثق في جمهوري الذي يستطيع التمييز بين شخصيتي والشخصية التي أقوم بها، كما أن الفنان الحقيقي لا بد أن يقدم كل الأدوار التي تظهر موهبته الفنية.
• وما الذي جذبك للتعامل مع السبكي؟
- السيناريو مكتوب بشكل جيد، كما أن الفيلم يضم عدداً كبيراً من النجوم، مثل صفية العمري وسميحة أيوب ومحمود الجندي وأحمد بدير ونيللي كريم وزينة وياسر جلال، ومن تأليف أحمد عبدالله وإخراج سامح عبدالعزيز. وفكرة الفيلم مميزة، لأنه يتناول ما يدور داخل حلقات الذكر والفكر الصوفي بشكل متعمق.
• ما السبب وراء مشاركتك كضيف شرف في «عيال سيس»؟
- اقتناعي بفكرة الفيلم هو الذي شجعني على خوض التجربة فيه كضيف شرف.
كما أن الفيلم يضم مجموعة رائعة من الشباب، الذين يستحقون الدعم والتشجيع، من خلال عدد من الفنانين، الذين لديهم خبرة في الوسط الفني، حتى تظهر هذه الأعمال بالشكل المطلوب، وأتمنى نجاح التجربة، وأن أضيف إليها بشكل جيد وفعال.
• كيف ترى المسرح في الفترة الحالية؟
- بدأ المسرح في التعافي في الفترة الأخيرة، وأرى أنه يتقدم رويداً رويداً، وأبحث عن عمل جيد أرجع به إلى المسرح، خصوصاً بعد تجربة «سكر هانم» التي حققت نجاحاً كبيراً على خشبة المسرح.
ولا أستطيع أن أنسى دور المسرح في نجاحي في الوسط الفني، فقد كانت بدايتي من على خشبة المسرح، حيث استمررت لفترة طويلة أقدم أعمالاً مسرحية، حتى اكتشفني المخرج مجدي أبوعميرة، وقدمني من خلال مسلسل «الرجل الآخر»، مع الفنان القدير نور الشريف، في دور الشاب المعاق ذهنياً. وأنا فخور بتجربة «تياترو مصر»، للفنان أشرف عبدالباقي، وتشجيعه لفكرة انضمام شباب في الأعمال التي يقدمها، وأتمنى أن تنتشر الفكرة بشكل أكبر.
• وما رأيك في خوض بعض الفنانين الانتخابات البرلمانية المقبلة؟
ـ بالتأكيد كل شخص حر في اتجاهاته السياسية، ولكن لا بد من أن يكون هناك برنامج انتخابي جيد، يتقدم من خلاله حتى لا يتم الهجوم عليه من قبل الجمهور، وأتوقع النجاح لعدد من النجوم الذين قرروا خوض الانتخابات البرلمانية.
فالفنان من حقه المشاركة في بناء وطنه، ولا بد من تشجيع الفنانين على خوض هذه التجربة وتحميسهم، بدلاً من انتقادهم أو محاولة إعاقتهم، ولو حتى بالتصريحات المعارضة لهم ولمواقفهم السياسية.
• وكيف ترى مستقبل السينما؟
- الإنتاج السينمائي عاد بقوة مع بداية 2015، وظهر عدد من الأفلام المستقلة، التي أعادت السينما إلى مكانتها الراقية من جديد، والإنتاج السينمائي بدأ في التحسن في الفترة الأخيرة.
وأتوقع مزيداً من الأعمال الناجحة خلال هذا العام، إذ إن الأفلام بدأت تأخذ شكلاً إيجابياً وواقعياً يلمس الجمهور.
فالسينما المصرية، وإن أصابها بعض الضعف في إحدى الفترات، نتيجة للظروف السياسية أو الاقتصادية، فسرعان ما تعود لمكانتها وبقوة، وهذا لأن الفنانين المصريين حريصون كل الحرص على بقاء السينما متقدمة وناجحة.