المطار والشوارع والجداريات في استقبال الضيوف
* بدت مدينة شرم الشيخ جاهزة، وقبل أيام، لاستقبال القادة والزعماء العرب وفعاليات القمة العربية في دورتها السادسة والعشرين تحت شعار «70 عاما من العمل العربي المشترك».
* بدت أعلام الدول العربية منتشرة إلى جانب العلم المصري، في كل مكان، كون القمة تكتسب أهمية، إذ تتواكب مع الاحتفاء بمرور 70 عاما على تأسيس الجامعة العربية، وتتزامن أيضا مع المخاطر التي تحدق بالأمة العربية وتهدد أمنها القومي.
* شهد مدخل مطار شرم الشيخ جميع زائريه الشعار الذي يرسم مستقبل الأمة العربية «القمة العربية... سبعون عاما من العمل العربي المشترك».
* «مرحبا بكم في شرم الشيخ»... هي الجدارية المصنوعة من الفسيفساء، التي استقبلت ضيوف شرم الشيخ أمام بوابات المطار، وبدت تحيطها الأعلام المصرية جنبا إلى جنب مع أعلام الدول العربية وشعار «تحيا مصر».
* المدينة تشهد حالة من الاستنفار الأمني المكثف كانت في استقبال ضيوف مصر من القادة ورؤساء الدول والوفود الذين يمثلون البلدان العربية.
* محافظ جنوب سيناء اللواء خالد فودة، وعدد من القيادات الأمنية، قاموا ولمرات عدة، بجولات ميدانية للوقوف على الاستعدادات النهائية للقمة، كما تفقدوا على مدار الساعة الوضع الأمني للوقوف على مدى تأمين القوات لأعمال القمة.
* انتشرت في جميع شوارع المدينة، وفي محيط مركز المؤتمرات، سيارات الأمن والعناصر الأمنية لتأمين الوفود وسيارات الإسعاف التابعة لوزارة الصحة استعدادا لأي ظروف صحية طارئة، مع تزويدها بأطقم طبية من تخصصات مختلفة.
* بدت أعلام الدول العربية منتشرة إلى جانب العلم المصري، في كل مكان، كون القمة تكتسب أهمية، إذ تتواكب مع الاحتفاء بمرور 70 عاما على تأسيس الجامعة العربية، وتتزامن أيضا مع المخاطر التي تحدق بالأمة العربية وتهدد أمنها القومي.
* شهد مدخل مطار شرم الشيخ جميع زائريه الشعار الذي يرسم مستقبل الأمة العربية «القمة العربية... سبعون عاما من العمل العربي المشترك».
* «مرحبا بكم في شرم الشيخ»... هي الجدارية المصنوعة من الفسيفساء، التي استقبلت ضيوف شرم الشيخ أمام بوابات المطار، وبدت تحيطها الأعلام المصرية جنبا إلى جنب مع أعلام الدول العربية وشعار «تحيا مصر».
* المدينة تشهد حالة من الاستنفار الأمني المكثف كانت في استقبال ضيوف مصر من القادة ورؤساء الدول والوفود الذين يمثلون البلدان العربية.
* محافظ جنوب سيناء اللواء خالد فودة، وعدد من القيادات الأمنية، قاموا ولمرات عدة، بجولات ميدانية للوقوف على الاستعدادات النهائية للقمة، كما تفقدوا على مدار الساعة الوضع الأمني للوقوف على مدى تأمين القوات لأعمال القمة.
* انتشرت في جميع شوارع المدينة، وفي محيط مركز المؤتمرات، سيارات الأمن والعناصر الأمنية لتأمين الوفود وسيارات الإسعاف التابعة لوزارة الصحة استعدادا لأي ظروف صحية طارئة، مع تزويدها بأطقم طبية من تخصصات مختلفة.