المهري في ذكرى الغزو: المحافظة على الوحدة ونبذ الفتنة الطائفية
دعا وكيل المرجعيات الشيعية في الكويت السيد محمد باقر المهري إلى الالتفاف حول القيادة السياسية المتمثلة في أسرة آل الصباح، مؤكداً على أهمية «تقبل واحترام الرأي الآخر والمحافظة على عدم شرخ جدار الوحدة الوطنية».
وطالب السيد المهري في بيان صحافي بمناسبة الذكرى الـ 18 للغزو العراقي الغاشم للكويت عام 1995 بـ «الوقوف أمام الجماعات التي تريد تغيير حريات الناس وفرض سيطرتها على الشارع».
وأفاد بيان المهري «تمر علينا الذكرى المؤلمة للغزو البعثي الغاشم على بلدنا الكويت، بعد أن انتقم الله سبحانه وتعالى من الطاغية المقبور صدام اللعين، الذي غزا جيشه الظالم المدجج بالسلاح على بلدنا الكويت، وقد قتل هذا الجيش المجرم شبابنا ونساءنا وأسر أكثر من 600 كويتي بريء وقتلهم شر قتلة ظلما وعدوانا، وقد شرد هذا الجيش الغازي آلاف الكويتيين نتيجة لبغضهم وحقدهم على الكويت التي وقفت إلى جانب العراق وساعدته خير مساعدة وأغدقته بالأموال».
وأضاف المهري «ان هذه الذكرى المشؤومة التي يصح أن نعبر عنها بـ «يوم الغدر والخيانة العظمى» ويوم الطغيان والفساد، يجب أن نأخذ الدروس والعبر والمواعظ منها ويمكن تلخيص ذلك في نقاط عدة:
الأولى: ضرورة الالتفاف حول القيادة السياسية الحكيمة ودعوة الشعب الكويتي إلى ذلك، كما كنا جميعا ندعو إلى الشرعية الدولية المتمثلة بالأسرة الحاكمة أيام الغزو.
الثانية: وجوب التركيز والمحافظة على نسيج وتركيبة المجتمع الكويتي، مع تقبل واحترام الرأي الآخر واعطاء كل ذي حق حقه، والمحافظة على عدم شرخ جدار الوحدة الوطنية، وعدم السماح للجماعات المتعصبة بإثارة الفتنة الطائفية.
الثالثة: يجب علينا نشر وترسيخ المفهوم الحقيقي للولاء للوطن، وتربية أولادنا في المدارس والكليات والجامعات وفي المنزل والشارع على هذه الثقافة الوطنية وهذا المفهوم الحيوي الذي به حررنا البلاد من أيدي العدوان البعثي، ويجب المحافظة عليه فلولا هذا الولاء والحب للوطن ما كانت تتشكل المقاومة الكويتية «البطلة الشجاعة»، التي ضحت بالأنفس والأرواح والأموال في سبيل تحرير البلاد، ومن الواضح أن هذا الولاء الخالص يعمر به البلدان وتحيا به النفوس والأرواح.
الرابعة: تكريم شهداء الكويت واحترام ذويهم وتسمية الشوارع والمدارس والصروح العلمية بأسمائهم، مع ضرورة تحقيق أهداف الشهداء الأبرار التي من أبرزها الوحدة والانسجام والتلاحم والتكاتف ونشر الحرية في جميع مجالات الحياة، والوقوف أمام الذين يريدون تقييد حريات الناس التي أرادها الله لهم وفرض سيطرتهم على الشارع وعلى الناس».
وختم المهري «ان دماء الشهداء تستصرخنا وتطلب منا أن نراعي العدالة والانصاف وحقوق الإنسان وعدم فسح المجال للجماعات التي تريد زرع بذور الفتنة والخلاف والانشقاق وتحاول تعكير الأجواء بين صفوف المجتمع الكويتي، لأن هذه الجماعة تعيش على التفرقة والطائفية وتبرز عضلاتها في الأجواء الموبوءة وتسبح في الماء الآسن حتى تصل إلى أهدافها المريضة، ونطلب من الله العلي القدير أن يوفقنا لتحقيق أهداف الشهداء وغاياتهم الفاضلة وأن يرحمهم برحمته الواسعة وأن يحفظ بلدنا من كل سوء ومكروه».
وطالب السيد المهري في بيان صحافي بمناسبة الذكرى الـ 18 للغزو العراقي الغاشم للكويت عام 1995 بـ «الوقوف أمام الجماعات التي تريد تغيير حريات الناس وفرض سيطرتها على الشارع».
وأفاد بيان المهري «تمر علينا الذكرى المؤلمة للغزو البعثي الغاشم على بلدنا الكويت، بعد أن انتقم الله سبحانه وتعالى من الطاغية المقبور صدام اللعين، الذي غزا جيشه الظالم المدجج بالسلاح على بلدنا الكويت، وقد قتل هذا الجيش المجرم شبابنا ونساءنا وأسر أكثر من 600 كويتي بريء وقتلهم شر قتلة ظلما وعدوانا، وقد شرد هذا الجيش الغازي آلاف الكويتيين نتيجة لبغضهم وحقدهم على الكويت التي وقفت إلى جانب العراق وساعدته خير مساعدة وأغدقته بالأموال».
وأضاف المهري «ان هذه الذكرى المشؤومة التي يصح أن نعبر عنها بـ «يوم الغدر والخيانة العظمى» ويوم الطغيان والفساد، يجب أن نأخذ الدروس والعبر والمواعظ منها ويمكن تلخيص ذلك في نقاط عدة:
الأولى: ضرورة الالتفاف حول القيادة السياسية الحكيمة ودعوة الشعب الكويتي إلى ذلك، كما كنا جميعا ندعو إلى الشرعية الدولية المتمثلة بالأسرة الحاكمة أيام الغزو.
الثانية: وجوب التركيز والمحافظة على نسيج وتركيبة المجتمع الكويتي، مع تقبل واحترام الرأي الآخر واعطاء كل ذي حق حقه، والمحافظة على عدم شرخ جدار الوحدة الوطنية، وعدم السماح للجماعات المتعصبة بإثارة الفتنة الطائفية.
الثالثة: يجب علينا نشر وترسيخ المفهوم الحقيقي للولاء للوطن، وتربية أولادنا في المدارس والكليات والجامعات وفي المنزل والشارع على هذه الثقافة الوطنية وهذا المفهوم الحيوي الذي به حررنا البلاد من أيدي العدوان البعثي، ويجب المحافظة عليه فلولا هذا الولاء والحب للوطن ما كانت تتشكل المقاومة الكويتية «البطلة الشجاعة»، التي ضحت بالأنفس والأرواح والأموال في سبيل تحرير البلاد، ومن الواضح أن هذا الولاء الخالص يعمر به البلدان وتحيا به النفوس والأرواح.
الرابعة: تكريم شهداء الكويت واحترام ذويهم وتسمية الشوارع والمدارس والصروح العلمية بأسمائهم، مع ضرورة تحقيق أهداف الشهداء الأبرار التي من أبرزها الوحدة والانسجام والتلاحم والتكاتف ونشر الحرية في جميع مجالات الحياة، والوقوف أمام الذين يريدون تقييد حريات الناس التي أرادها الله لهم وفرض سيطرتهم على الشارع وعلى الناس».
وختم المهري «ان دماء الشهداء تستصرخنا وتطلب منا أن نراعي العدالة والانصاف وحقوق الإنسان وعدم فسح المجال للجماعات التي تريد زرع بذور الفتنة والخلاف والانشقاق وتحاول تعكير الأجواء بين صفوف المجتمع الكويتي، لأن هذه الجماعة تعيش على التفرقة والطائفية وتبرز عضلاتها في الأجواء الموبوءة وتسبح في الماء الآسن حتى تصل إلى أهدافها المريضة، ونطلب من الله العلي القدير أن يوفقنا لتحقيق أهداف الشهداء وغاياتهم الفاضلة وأن يرحمهم برحمته الواسعة وأن يحفظ بلدنا من كل سوء ومكروه».