«تحرير» فيلكا من عناصر إرهابية متسللة خلال 40 دقيقة
إنزال برمائي (تصوير زكريا عطية)
الجراح والخضر خلال المناورة
طليعة القوة إلى البر
قصف الموقع المستهدف
اقتحام
• الجراح في ختام «حسم العقبان»: نتدرب لأسوأ الاحتمالات
• العميد الكندري: التمارين تركزت على تهديدات غير متماثلة وتحديات أمنية في بيئة عمل مختلطة
• العميد الكندري: التمارين تركزت على تهديدات غير متماثلة وتحديات أمنية في بيئة عمل مختلطة
تزامناً مع ختام فعاليات تمرين «حسم العقبان» الذي استضافته الكويت بمشاركة 29 دولة شقيقة وصديقة، علق نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ خالد الجراح بشأن التساؤل عما إذا كان التمرين مرتبطاً بأحداث معينة في الخليج بالقول: «دائما نتدرب على أسوأ الاحتمالات».
وأعلن الجراح بمناسبة ختام التمرين بحضور رئيس الاركان العامة للجيش الفريق ركن محمد الخضر ونائب رئيس الاركان الفريق ركن عبدالله النواف وقيادات وزارتي الداخلية والدفاع والحرس الوطني والادارة العامة للإطفاء وادارة الطوارئ الطبية وبعض قيادات الدول المشاركة، أعلن «نجاح تمرين حسم العقبان 2015 في تطبيقه الأخير»، مضيفا: «الكل شاهد مدى التنسيق في التمرين الختامي الذي استغرق 40 دقيقة واستهلك الكثير من الوقت والجهد في التخطيط والتدريب من قبل جميع المشاركين».
وأعرب عن فخره «بالمستوى الذي وصلنا اليه من التخطيط والعمل المشترك بين الاشقاء في مجلس التعاون والاصدقاء»، مشيدا بـ«التسيق الواضح خلال التمرين الذي قدمه المشاركون والذي كان على مستوى عال رغم اختلاف بعض العقائد العسكرية».
من جانبه، قال المنسق العام للتمرين العميد ركن محمد الكندري «ان فرضية التمرين الميداني النهائي تمثلت في هجوم برمائي على موقع في جزيرة فيلكا لتطهيرها من عناصر معادية قد تسللت إليها بمشاركة قوات مشتركة جوية وبرية وبحرية ومن مختلف الدول المشاركة في التمرين»، لافتا إلى أن «الغرض من تنفيذ تمرين حسم العقبان 2015 هو التدريب على ممارسة إجراءات تخطيط وتنفيذ وإدامة العمليات العسكرية والأمنية بالتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة وباستخدام كافة عناصر القوى الوطنية، بهدف الوقوف على مدى جهوزية القوات المسلحة والوزارات والمؤسسات والهيئات الحكومية ذات العلاقة في مواجهة التحديات والتهديدات غير التقليدية».
وقال الكندري «تعتبر سلسلة تمارين حسم العقبان EagleResolve من أهم أوجه التعاون العسكري بين القوات المسلحة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة (القيادة المركزية الأميركيةCENTCOM)، وقد تم إشهار التمرين انطلاقاً من نتائج مبادرة التعاون الدفاعي بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الأميركية CDI، حيث ظهرت فكرة عقد تمرين يكون هدفه التعامل مع الأزمات الإقليمية خلال فعاليات مؤتمر الإنذار المبكر الذي عقد في الإمارات عام 1998».
واضاف: «ان سيناريوهات تمارين حسم العقبان تركزت على التهديدات غير المتماثلة والتحديات الأمنية في بيئة عمل العمليات المختلطة والمشتركة وباستخدام عناصر القوى الوطنية للدولة المستضيفة»، مبينا أن «التمرين اشتمل على محاور نصت عليها مبادرة التعاون الدفاعي CDI الدفاع الجوي والصاروخي وإدارة الأزمات وامن الحدود البرية والبحرية ومكافحة الإرهاب وحماية المنشآت الحيوية والبنية التحتية بمشاركة القوات من الدول الشقيقة والصديقة».
وعن أهم المجالات التي غطاها التمرين، ذكر الكندري أنها «تضم إدارة الأزمات، والدفاع الجوي والصاروخي، ومكافحة الألغام البحرية، ومكافحة العمليات الإرهابية، وحماية المنشآت الحيوية، والدفاع ضد أسلحة الدمار الشامل، وأمن الحدود، وإجراءات تبادل المعلومات على المستوى الإقليمي، والتعاون والتنسيق والعمل المشترك بين الوزارات والهيئات الحكومية ذات الصلة في دعم العمليات العسكرية والأمنية».
وقال:«ان الجيش الكويتي استضاف النسخة الثالثة عشرة من تمرين حسم العقبان بالتعاون مع القيادة المركزية الأميركية، ونفذ على المستوى الوطني من خلال مشاركة مؤسسات وقطاعات الدولة ذات العلاقة بدعم العمليات العسكرية والأمنية وفق سيناريوهات تحاكي المتطلبات العملياتية لخطة الدفاع المشتركة عن البلاد».
وأعلن الجراح بمناسبة ختام التمرين بحضور رئيس الاركان العامة للجيش الفريق ركن محمد الخضر ونائب رئيس الاركان الفريق ركن عبدالله النواف وقيادات وزارتي الداخلية والدفاع والحرس الوطني والادارة العامة للإطفاء وادارة الطوارئ الطبية وبعض قيادات الدول المشاركة، أعلن «نجاح تمرين حسم العقبان 2015 في تطبيقه الأخير»، مضيفا: «الكل شاهد مدى التنسيق في التمرين الختامي الذي استغرق 40 دقيقة واستهلك الكثير من الوقت والجهد في التخطيط والتدريب من قبل جميع المشاركين».
وأعرب عن فخره «بالمستوى الذي وصلنا اليه من التخطيط والعمل المشترك بين الاشقاء في مجلس التعاون والاصدقاء»، مشيدا بـ«التسيق الواضح خلال التمرين الذي قدمه المشاركون والذي كان على مستوى عال رغم اختلاف بعض العقائد العسكرية».
من جانبه، قال المنسق العام للتمرين العميد ركن محمد الكندري «ان فرضية التمرين الميداني النهائي تمثلت في هجوم برمائي على موقع في جزيرة فيلكا لتطهيرها من عناصر معادية قد تسللت إليها بمشاركة قوات مشتركة جوية وبرية وبحرية ومن مختلف الدول المشاركة في التمرين»، لافتا إلى أن «الغرض من تنفيذ تمرين حسم العقبان 2015 هو التدريب على ممارسة إجراءات تخطيط وتنفيذ وإدامة العمليات العسكرية والأمنية بالتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة وباستخدام كافة عناصر القوى الوطنية، بهدف الوقوف على مدى جهوزية القوات المسلحة والوزارات والمؤسسات والهيئات الحكومية ذات العلاقة في مواجهة التحديات والتهديدات غير التقليدية».
وقال الكندري «تعتبر سلسلة تمارين حسم العقبان EagleResolve من أهم أوجه التعاون العسكري بين القوات المسلحة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة (القيادة المركزية الأميركيةCENTCOM)، وقد تم إشهار التمرين انطلاقاً من نتائج مبادرة التعاون الدفاعي بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الأميركية CDI، حيث ظهرت فكرة عقد تمرين يكون هدفه التعامل مع الأزمات الإقليمية خلال فعاليات مؤتمر الإنذار المبكر الذي عقد في الإمارات عام 1998».
واضاف: «ان سيناريوهات تمارين حسم العقبان تركزت على التهديدات غير المتماثلة والتحديات الأمنية في بيئة عمل العمليات المختلطة والمشتركة وباستخدام عناصر القوى الوطنية للدولة المستضيفة»، مبينا أن «التمرين اشتمل على محاور نصت عليها مبادرة التعاون الدفاعي CDI الدفاع الجوي والصاروخي وإدارة الأزمات وامن الحدود البرية والبحرية ومكافحة الإرهاب وحماية المنشآت الحيوية والبنية التحتية بمشاركة القوات من الدول الشقيقة والصديقة».
وعن أهم المجالات التي غطاها التمرين، ذكر الكندري أنها «تضم إدارة الأزمات، والدفاع الجوي والصاروخي، ومكافحة الألغام البحرية، ومكافحة العمليات الإرهابية، وحماية المنشآت الحيوية، والدفاع ضد أسلحة الدمار الشامل، وأمن الحدود، وإجراءات تبادل المعلومات على المستوى الإقليمي، والتعاون والتنسيق والعمل المشترك بين الوزارات والهيئات الحكومية ذات الصلة في دعم العمليات العسكرية والأمنية».
وقال:«ان الجيش الكويتي استضاف النسخة الثالثة عشرة من تمرين حسم العقبان بالتعاون مع القيادة المركزية الأميركية، ونفذ على المستوى الوطني من خلال مشاركة مؤسسات وقطاعات الدولة ذات العلاقة بدعم العمليات العسكرية والأمنية وفق سيناريوهات تحاكي المتطلبات العملياتية لخطة الدفاع المشتركة عن البلاد».