حوار / رفضت اتهامها بـ «التكرار»... ونفت انضمامها إلى برنامج «أراب آكتور»

وفاء عامر لـ «الراي»: حياتي «الفنية»... مفصولة عن «الشخصية» !

تصغير
تكبير
• أتمنى أن أجسِّد «أم شهيد» في عمل درامي... وأبحث عن نصّ يعيدني إلى المسرح

• فخورة بشقيقتي آيتن... وصلتْ إلى الجمهور بتميّزها وقدراتها التمثيلية العالية

• قناة السويس تستحق أعمالاً فنية متميزة تُظهر قيمتها الحقيقية ... لكن بعد اكتمالها

• حتى مع زوجي المنتج... الجودة هي المعيار الوحيد لموافقتي على أي عمل فني
«سياج سميك يفصل بين حياتي الفنية وحياتي الشخصية خارج الفن»!

هذا السياج حرصت على بنائه الفنانة المصرية وفاء عامر، إلى حد أنها لا تقبل المجاملة في معايير اختيارها لأعمالها الفنية - تقول - حتى مع زوجها المنتج محمد فوزي! وفاء عامر أعربت، في حوارها مع «الراي»، عن سعادتها بدورها في مسلسل «شطرنج»، نافية أن يكون دورها في فيلمها المقبل «الليلة الكبيرة» شبيهاً لدوريها في فيلميها السابقين «كف القمر» و«حين ميسرة».


وتحدثت وفاء عامر، عن تجربتها مع شقيقتها الفنانة الشابة آيتن عامر في الوسط الفني، معتبرةً أنها استطاعت الوصول بسرعة إلى القاعدة الجماهيرية، وعزت نجاحها إلى إتقانها وتميزها.

عامر تطرقت، في هذا الحوار، إلى أملها أن تجسد دوراً درامياً يعكس عظمة أم الشهيد، وأظهرت تطلعها للعودة إلى خشبة المسرح بعد غيبة طويلة، و«جنحت» بالحديث إلى رأيها في قناة السويس الجديدة، مطالبةً بصنع أعمال فنية توثق إنشاءها وقيمتها، وعرَّجت على المنافسة الدرامية في رمضان المقبل، إلى جانب قضايا أخرى تأتي تفاصيلها في السطور الآتية:

• بداية، ما السبب وراء موافقتك على خوض تجربة «شطرنج»؟

- فكرة السيناريو جيدة، وجذبتني إلى قبول المسلسل وخوض السباق الرمضاني من خلاله، حيث أجسد دور ابنة رجل أعمال مشهور وزوجة ضابط تتعرض للكثير من الأزمات الناتجة عن الخلاف بين والدها ومنافسيه في السوق، وتحاول أن تساعد والدها على الخروج من أزماته. كما أن حياة رجال الشرطة الشخصية بمنزله تحتوي على جوانب غامضة لا يعرف الجمهور شيئاً كثيراً عنها، ولا يدركون مشاعر زوجة الضابط التي تجد نفسها مضطرةً إلى أن تتحمل مسؤولية البيت بشكل كامل. وأنا سعيدة بالتعاون مع الفنانين الذين شاركوا في العمل ومنهم الفنان صلاح رشوان، وحازم سمير ونضال الشافعي، إلى جانب المخرج المبدع زميل الدراسة محمد حمدي.

• ولماذا لم تشاركي زوجك المنتج محمد فوزي في أعماله الماضية؟

- أنا أفصل بسياج سميك وقوي بين حياتي الشخصية واختياراتي الفنية، والمعيار الوحيد والفيصل بالنسبة إليّ هو العمل والسيناريو ذاته، وهو وحده ما يجعلني أقبله أو أرفضه، والحقيقة أنه لم يكن هناك سيناريو يناسبني في الفترة الماضية مع زوجي.

ولكنني سعيدة بالعمل معه من خلال «شطرنج»، وأتوقع له نجاحاً كبيراً، لأن النجوم المشاركين فيه متميزون، وسيكونون أحد الأسباب لنجاح المسلسل وحصوله على أعلى نسب المشاهدة في السباق الرمضاني المقبل. ولذلك، أغضب كثيراً من النقد الذي يشير إلى اعتمادي على زوجي في التمثيل، فأنا لا أخوض عملاً إلا عن اقتناع بأن السيناريو مكتوب بشكل جيد ومتميز، فطوال الـ 12 عاماً الماضية ظللتُ حريصة على تقديم أعمال مميزة وأدوار مختلفة.

• وأين أنتِ من شاشة السينما؟

- في الوقت الحالي أستعد لتقديم دور فلاحة تواجه صعوبات الحياة، وتتغلب عليها من خلال فيلم «الليلة الكبيرة» الذي أراه أحد الأعمال المميزة التي قرأتُها في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى أنه سيحظى بمشاركة نخبة من النجوم الكبار الذين أعتبرهم قامات عالية في الدراما المصرية، ومن بينهم الفنانة الكبيرة سميحة أيوب والفنانة صفية العمري، والعمل أيضاً يجمع بين عدد من النجوم الشباب ومن بينهم زينة وسمية الخشاب وآيتن عامر.

• يردد البعض أنك في هذا العمل تشبهين دورك في كل من «كف القمر» و«حين ميسرة»، ما تعليقك؟

- أعارض بشدة من يزعم أن دوري في «الليلة الكبيرة» يشبه أو يكرر ما قدمته في فيلمي «كف القمر» و«حين ميسرة»... لأنني أصلاً لا أقبل أن أكرر أي شخصية قمت بتجسيدها من قبل. وعلى العكس، فالدور هنا جديد ويركز على نقاط في الشخصية لم يتم التركيز عليها من قبل.

• وما الدور الذي تتمنين تقديمه؟

- أتطلع إلى أن أقدم شخصية أم شهيد من رجال الشرطة أو الجيش من خلال عمل فني، فأنا أتمنى أن أجسد عظمة أمهات الشهداء، إذ كثيرون لا يدركون المشاعر المتضاربة التي تغمر أُماً لضابط عندما تودع ابنها وهو في طريقه إلى عمله لحماية وطنه، لكنه يعود إليها ملفوفاً في علم مصر بعد استشهاده في عملية إرهابية غادرة، وأنتظر أن يعرض عليّ أحد المؤلفين المتميزين سيناريو يركز على دور وعظمة أم الشهيد المصري.

• وكيف تقيمين شقيقتك الفنانة آيتن عامر؟

- بصراحة، أنا فخورة بها وبسرعتها في التميّز في وقت قصير والوصول إلى الجمهور بهذا الشكل المبدع، وأعتبرها توأم روحي بالرغم من اختلاف شخصية كل منا عن الأخرى في المجال الفني، فكل منا لها أدواتها التي تستخدمها والتي تميزها خلال الأعمال التي تشارك فيها. وآيتن وصلت إلى الجمهور بفنها وقدراتها العالية في التمثيل بشكل متميّز، وأتمنى لها الثبات على مستواها الفني الذي وصلت إليه، وأتوقع منها المزيد من النجاح في الفترة المقبلة. وعلى فكرة، أنا سعيدة بالتعامل معها في الوسط الفني من خلال فيلم «الليلة الكبيرة» الذي يعد ثاني الأعمال الفنية التي شاركتها فيها منذ دخولها الوسط الفني.

• وكيف ترين المنافسة الرمضانية المقبلة؟

- أتوقع أن تكون هناك منافسة قوية هذا العام، وتختلف عن الأعوام الماضية، لأن عدد الأعمال التي ستشارك في السباق الرمضاني كبيرة وكلها مميزة، ولا نستطيع أن نحكم الآن كيف ستكون المنافسة الرمضانية، إلى أن تنتهي جميع الأعمال من مرحلة التصوير وحسم الأعمال التي ستخوض فعلياً الموسم الرمضاني، إذ استقبلت بلاتوهات التصوير هذا العام عدداً كبيراً من الأعمال الدرامية في حالة نشاط ملحوظة، ومن بين الأعمال التي دخلت بلاتوهات التصوير أخيراً «ظرف أسود» للفنان عمرو يوسف، و«أستاذ ورئيس قسم» للفنان عادل إمام.

• وماذا عن برنامج «أراب آكتور»؟

- الحديث بشأن انضمامي إلى لجنة تحكيم «أراب آكتور»، وما يتردد في الفترة الأخيرة عن دخولي في هذا البرنامج الذي يرمي إلى اكتشاف المواهب الجديدة لا أساس له من الصحة، فأنا في الحقيقة منشغلة بشدة بعدد من الأعمال الفنية التي بدأت التصوير في معظمها، الأمر الذي يحول بيني وبين المشاركة في لجنة تحكيم البرنامج، ولكنني أتمنى له النجاح والتميز وسط برامج اكتشاف المواهب التي ظهرت في الفترة الأخيرة.

• وهل تستعدين بالفعل لخوض تجربة مسرحية جديدة؟

- أمتلك النية لخوض عمل مسرحي، بعد فترة غياب عن الخشبة، وأقرأ عدداً من الأعمال المسرحية في الوقت الحالي، ولكنني لم أحدد - حتى الآن - أيها الذي سيقع عليه قبولي، لكن حين يستقر رأيي على عمل مسرحي محدد، سأعلن هذا بشكل رسمي للجمهور الذي يحرص على متابعة المسرح والاهتمام به.

• وما رأيك في الأعمال الفنية التي تناولت مشروع قناة السويس الجديدة؟

- بالتأكيد أعمال مميزة، لأنها تكشف للجمهور المصري عن قيمة هذا المشروع، ولكن الأفضل أن يأتي تناول الأعمال لمشروع القناة بعد اكتماله وتحققه نهائياً بالفعل، لأنه بطبيعة الحال لا بد أن هناك الكثير من التفاصيل ستظهر في المشروع أثناء إتمامه، ومن ثم سيتعين تجسيدها وتسجيلها خلال الأعمال الفنية. والجمهور المصري يحرص على متابعة الأعمال التي تتناول قضايا فعلية يعيشها والأعمال التي تكشف عن مشاريع قومية كبيرة مثل مشروع قناة السويس يكون لها صدى كبير لدى المشاهد، لذا لا بد من الاهتمام بها وإخراجها في شكل متميز يظهر قيمتها الحقيقية.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي