حل 9 جمعيات تابعة لـ «الإخوان» في الأقصر
مقتل 7 «تكفيريين» وتوقيف 22 في سيناء
قوات من الجيش المصري في شمال سيناء
أعلنت مصادر أمنية مصرية، امس، مقتل 7 «تكفيريين» وتوقيف 22 اخرين، إلى جانب تدمير عدد من البؤر الإرهابية، في حملة أمنية موسعة جنوب العريش والشيخ زويد ورفح، في شمال سيناء.
وذكرت إن«الحملة استخدمت فيها طائرات الأباتشي والقوات البرية لقصف ومداهمة البؤر الإرهابية وأماكن تجمع العناصر الإرهابية، ما أدى إلى حرق وتدمير 20 بؤرة إرهابية تستخدمها العناصر المتطرفة، كقواعد انطلاق لتنفيذ هجماتها ضد قوات الجيش والشرطة، كما تمكنت القوات من تفجير 5 عبوات ناسفة وضعتها العناصر التكفيرية في أماكن متفرقة، مستهدفة أي أقوال أمنية».
وأفادت بأن العناصر التي أوقفتها القوات البحرية المصرية، قبالة شواطئ شمال سيناء، أول من أمس، هي«9 عناصر فلسطينية، كانوا يستقلون مركب صيد من قطاع غزة، وتجاوزوا المياه الإقليمية وتوجهوا للشاطئ في محاولة لاختراق الأراضي المصرية، ولكنهم سقطوا في أيدي رجال البحرية»، كاشفة عن«رصد العناصر قبل نزولهم إلى الشاطئ وتمت مطاردتهم وسط البحر، ورغم محاولتهم الهرب فإنهم استسلموا بعد إطلاق النار عليهم، وجاري التحقيق معهم لمعرفة أسباب التسلل، وما إذا كانت في حوزتهم أسلحة أو معدات».
من جانبه، أشاد«ائتلاف أقباط مصر»في شمال سيناء بدور رجال القوات المسلحة والشرطة المدنية في«مواجهة الإرهاب الغاشم في المحافظة».
وأعلن منسق الائتلاف أبانوب جرجس، في بيان أن«الحوادث الإجرامية والإرهابية على المحافظة والتي أودت بحياة أبرياء من رجال قواتنا المسلحة وأفراد من أجهزة الشرطة ومن المواطنين المدنين ما هي إلا محاولات خسيسه لجر البلاد إلى مزيد من الفوضى والعنف»، مؤكدا أن«وراء ما يحدث أجهزه مخابراتية دولية تريد أن تهدم جيش بلادنا العظيم وتحاول إقحام الوطن في مأزق ومستنقع لا يمكن الخروج منه»، مشيرا إلى أن«الأوضاع أصبحت هادئة نسبيا في العريش، وأن عددا من الأسر المسيحية التي تركت المدينة بشكل مؤقت عادت إلى أعمالها ومنازلها، بعد حوادث استهداف الأقباط الأخيره والتي كانت على فترات متقاربة».
وفي محاولة جديدة لنشر العبوات الناسفة، أبطلت قوات الحماية المدنية، مفعول عبوة عثر عليها في محطة قطار بني حدير، في بني سويف.
وذكرت مصادر مطلعة لـ «الراي»، إنها«تشك في إعلان بريطانيا، تقريرها حول الإخوان، وإن أعلنته لن يكون بتفاصيله، لعلاقات الجماعة مع قيادات بريطانية، إضافة للضغوط الأميركية، في هذا الاتجاه».
واوضحت حركة«إخوان بلا عنف»إن«الحكومة البريطانية تتعرض لضغوط من قيادات الجماعة، لعدم نشر تقرير لجنة تقصي الحقائق، والتي تحقق في دور جماعة الإخوان في بريطانيا».
وذكرت في بيان، أن«التقرير أكد أن الجمعيات التابعة لجماعة الإخوان في عموم بريطانيا، وعدد من المساجد الموجودة في لندن تسعى إلى نشر الفكر المتطرف في المجتمع البريطاني».
واوضحت أن«هناك بعضا من تلك المراكز تقوم بتجنيد بعض الشباب البريطاني للسفر إلى سورية والعراق للقتال في صفوف داعش وتجنيد بعض السيدات لإغراء الشباب بالسفر إلى بعض مناطق الشرق الأوسط والانضمام إلى الجماعات التكفيرية والجهادية».
وأضافت ان«التقرير البريطاني الذي لم يتم نشره، حتى الآن، أكد الدور الذي يلعبه الإخوان في بريطانيا والعلاقات الواسعة مع بعض أعضاء الحكومة البريطانية، ومجلس العموم البريطاني وتقديم رشاوى مادية إلى هؤلاء لمنع صدور أي قانون يقيد دور الجماعة في بريطانيا».
في المقابل، أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي عن حل وتصفية 9 جمعيات أهلية تابعة لتنظيم«الإخوان»في الاقصر، بسبب انتماءاتها الإخوانية وهي: جمعية«الزهور»في منشأة العماري شمال الأقصر و«الفجر الإسلامية»في القرنة، ومصعب بن عمير في الضبعية في البر الغربي في المحافظة، و«إشراقة»و«نصرة المظلوم» في إسنا جنوب المحافظة، والتنمية وخدمة البيئة بإسنا، و«النهضة الزراعية»في جوايدة إسنا، و«تنمية المجتمع» في قرية الشغب و«الخيرية الإسلامية» في البعيرات في البر الغربي.
الى ذلك، اخترق عدد من قراصنة الإنترنت المصري «هاكرز» عدد من صفحات أعضاء تنظيم«الإخوان»على موقع«فيسبوك».
وكانت أبرز الصفحات التي تم اختراقها، هي الصفحة الرسمية لقناة مصر الآن الإخوانية.
وذكرت إن«الحملة استخدمت فيها طائرات الأباتشي والقوات البرية لقصف ومداهمة البؤر الإرهابية وأماكن تجمع العناصر الإرهابية، ما أدى إلى حرق وتدمير 20 بؤرة إرهابية تستخدمها العناصر المتطرفة، كقواعد انطلاق لتنفيذ هجماتها ضد قوات الجيش والشرطة، كما تمكنت القوات من تفجير 5 عبوات ناسفة وضعتها العناصر التكفيرية في أماكن متفرقة، مستهدفة أي أقوال أمنية».
وأفادت بأن العناصر التي أوقفتها القوات البحرية المصرية، قبالة شواطئ شمال سيناء، أول من أمس، هي«9 عناصر فلسطينية، كانوا يستقلون مركب صيد من قطاع غزة، وتجاوزوا المياه الإقليمية وتوجهوا للشاطئ في محاولة لاختراق الأراضي المصرية، ولكنهم سقطوا في أيدي رجال البحرية»، كاشفة عن«رصد العناصر قبل نزولهم إلى الشاطئ وتمت مطاردتهم وسط البحر، ورغم محاولتهم الهرب فإنهم استسلموا بعد إطلاق النار عليهم، وجاري التحقيق معهم لمعرفة أسباب التسلل، وما إذا كانت في حوزتهم أسلحة أو معدات».
من جانبه، أشاد«ائتلاف أقباط مصر»في شمال سيناء بدور رجال القوات المسلحة والشرطة المدنية في«مواجهة الإرهاب الغاشم في المحافظة».
وأعلن منسق الائتلاف أبانوب جرجس، في بيان أن«الحوادث الإجرامية والإرهابية على المحافظة والتي أودت بحياة أبرياء من رجال قواتنا المسلحة وأفراد من أجهزة الشرطة ومن المواطنين المدنين ما هي إلا محاولات خسيسه لجر البلاد إلى مزيد من الفوضى والعنف»، مؤكدا أن«وراء ما يحدث أجهزه مخابراتية دولية تريد أن تهدم جيش بلادنا العظيم وتحاول إقحام الوطن في مأزق ومستنقع لا يمكن الخروج منه»، مشيرا إلى أن«الأوضاع أصبحت هادئة نسبيا في العريش، وأن عددا من الأسر المسيحية التي تركت المدينة بشكل مؤقت عادت إلى أعمالها ومنازلها، بعد حوادث استهداف الأقباط الأخيره والتي كانت على فترات متقاربة».
وفي محاولة جديدة لنشر العبوات الناسفة، أبطلت قوات الحماية المدنية، مفعول عبوة عثر عليها في محطة قطار بني حدير، في بني سويف.
وذكرت مصادر مطلعة لـ «الراي»، إنها«تشك في إعلان بريطانيا، تقريرها حول الإخوان، وإن أعلنته لن يكون بتفاصيله، لعلاقات الجماعة مع قيادات بريطانية، إضافة للضغوط الأميركية، في هذا الاتجاه».
واوضحت حركة«إخوان بلا عنف»إن«الحكومة البريطانية تتعرض لضغوط من قيادات الجماعة، لعدم نشر تقرير لجنة تقصي الحقائق، والتي تحقق في دور جماعة الإخوان في بريطانيا».
وذكرت في بيان، أن«التقرير أكد أن الجمعيات التابعة لجماعة الإخوان في عموم بريطانيا، وعدد من المساجد الموجودة في لندن تسعى إلى نشر الفكر المتطرف في المجتمع البريطاني».
واوضحت أن«هناك بعضا من تلك المراكز تقوم بتجنيد بعض الشباب البريطاني للسفر إلى سورية والعراق للقتال في صفوف داعش وتجنيد بعض السيدات لإغراء الشباب بالسفر إلى بعض مناطق الشرق الأوسط والانضمام إلى الجماعات التكفيرية والجهادية».
وأضافت ان«التقرير البريطاني الذي لم يتم نشره، حتى الآن، أكد الدور الذي يلعبه الإخوان في بريطانيا والعلاقات الواسعة مع بعض أعضاء الحكومة البريطانية، ومجلس العموم البريطاني وتقديم رشاوى مادية إلى هؤلاء لمنع صدور أي قانون يقيد دور الجماعة في بريطانيا».
في المقابل، أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي عن حل وتصفية 9 جمعيات أهلية تابعة لتنظيم«الإخوان»في الاقصر، بسبب انتماءاتها الإخوانية وهي: جمعية«الزهور»في منشأة العماري شمال الأقصر و«الفجر الإسلامية»في القرنة، ومصعب بن عمير في الضبعية في البر الغربي في المحافظة، و«إشراقة»و«نصرة المظلوم» في إسنا جنوب المحافظة، والتنمية وخدمة البيئة بإسنا، و«النهضة الزراعية»في جوايدة إسنا، و«تنمية المجتمع» في قرية الشغب و«الخيرية الإسلامية» في البعيرات في البر الغربي.
الى ذلك، اخترق عدد من قراصنة الإنترنت المصري «هاكرز» عدد من صفحات أعضاء تنظيم«الإخوان»على موقع«فيسبوك».
وكانت أبرز الصفحات التي تم اختراقها، هي الصفحة الرسمية لقناة مصر الآن الإخوانية.