«الجماعة الإسلامية»: السلمية استراتيجيتنا
أصدرت «الجماعة الإسلامية» وحزبها «البناء والتنمية» بيانين منفصلين، للمرة الثانية خلال يومين، رفضت الجماعة فيهما ما صرحت به وزارة الداخلية على لسان متحدثها، اللواء هاني عبداللطيف بأن «الجماعة تتبنى العنف وكونها إحدى أدوات الإخوان لأعمال الشغب»، مؤكدة أن «السلمية استراتجيتها».
وأضافت: «لا يخفى على أحد الدور الذي تقوم به في رأب الصدع في الصف الوطني، والرفض التام لكل أشكال العنف أيا كان الطرف الذي يمارس ذلك العنف؛ وهو ما لم تقف فيه الجماعة عند حد الكلام وإنما حولته إلى أفعال تجلت بوضوح في جهودها في التصدي للأفكار الداعية إلى التكفير أو العنف وذلك بدافع من إيمانها بوسطية المنهج الإسلامي».
وأكد حزب «البناء والتنمية» في بيان، أنه «يفتح أبوابه لجميع المصريين بغض النظر عن تصنيفهم، كما أن الحزب منذ تأسيسيه منفصل تماما بجميع هياكله الإدارية عن الجماعة الإسلامية».
وتابع إن «مطالبة البعض بحل حزب البناء والتنمية، لأنه قائم على أساس ديني بالمخالفة للدستور هو باطل من خلال حكم المحكمة الإدارية العليا التي قضت بأن اعتبار الحزب حزبا دينيا قد بني على سند غير حقيقي لكون الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع وفقا لجميع الدساتير».
وأضافت: «لا يخفى على أحد الدور الذي تقوم به في رأب الصدع في الصف الوطني، والرفض التام لكل أشكال العنف أيا كان الطرف الذي يمارس ذلك العنف؛ وهو ما لم تقف فيه الجماعة عند حد الكلام وإنما حولته إلى أفعال تجلت بوضوح في جهودها في التصدي للأفكار الداعية إلى التكفير أو العنف وذلك بدافع من إيمانها بوسطية المنهج الإسلامي».
وأكد حزب «البناء والتنمية» في بيان، أنه «يفتح أبوابه لجميع المصريين بغض النظر عن تصنيفهم، كما أن الحزب منذ تأسيسيه منفصل تماما بجميع هياكله الإدارية عن الجماعة الإسلامية».
وتابع إن «مطالبة البعض بحل حزب البناء والتنمية، لأنه قائم على أساس ديني بالمخالفة للدستور هو باطل من خلال حكم المحكمة الإدارية العليا التي قضت بأن اعتبار الحزب حزبا دينيا قد بني على سند غير حقيقي لكون الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع وفقا لجميع الدساتير».