«مصر تخوض حرباً ضروساً لاستئصال سرطانه»
علّام: الإرهاب لا دين ولا وطن له
أكد مفتي مصر شوقي علام، أن «الحرب على الإرهاب تبدأ بالمعركة الأيديولوجية في كشف زيف الأفكار المعوجة ونزع المصداقية منها والتي يحاول المتطرفون إضفاءها على جرائمهم».
وشدد على أن الإرهاب «لا دين ولا وطن له وأن العالم ليس بمنأى عن هجماته، ما يحتم على الجميع الاتحاد في مكافحته والقضاء عليه فكريا وأمنيا».
وأضاف في مقال نشرته مجلة «نيوزويك» الأميركية بعنوان «لا مكان للإرهاب في تعاليم الدين الإسلامي» في عدد أول من أمس، وعممته دار الإفتاء في بيان لها، ان «هذه الأعمال الإرهابية المروعة التي يقوم بها الموتورون انتهاك كامل للشريعة الإسلامية والأعراف الإنسانية».
وأكد «أن هؤلاء المجرمين لا يمثلون المسلمين ولا يتحدثون باسم الإسلام». وشدد، على أن «القتل كبيرة من الكبائر وتستحق عقاب الله في الدنيا والآخرة». وأوضح، أن «التعاليم الإسلامية ترفض الإرهاب والعنف بجميع أشكاله».
وفي مقال آخر نشرته جريدة «الأنباء» اليابانية الناطقة باللغة الإنكليزية أمس، أكد علام أن «الجماعات والتنظيمات الإرهابية على اختلاف مسمياتها تحمل السموم الفكرية نفسها، ويجب التعامل معها جميعا على هذا الأساس بلا استثناء».
وأوضح «أن الانتصار في المعركة التي نخوضها ضد الإرهاب لا يعني فقط الانتصار في محاربته برا وجوا في أرض المعركة ولكن الأهم من ذلك كله الانتصار في المعركة الفكرية بنجاح ودحض عقيدة هؤلاء المتطرفين وتوضيح الدين الصحيح أمام العالمين حتى نجنب شبابنا وأولادنا الوقوع في براثن هذا الفكر المنحرف».
وأوضح، أن «مصر وهي تخوض حربا ضروسا لاستئصال سرطان الإرهاب، لا تدافع عن نفسها فقط، بل تدافع عن الإنسانية بأكملها».
وشدد على أن الإرهاب «لا دين ولا وطن له وأن العالم ليس بمنأى عن هجماته، ما يحتم على الجميع الاتحاد في مكافحته والقضاء عليه فكريا وأمنيا».
وأضاف في مقال نشرته مجلة «نيوزويك» الأميركية بعنوان «لا مكان للإرهاب في تعاليم الدين الإسلامي» في عدد أول من أمس، وعممته دار الإفتاء في بيان لها، ان «هذه الأعمال الإرهابية المروعة التي يقوم بها الموتورون انتهاك كامل للشريعة الإسلامية والأعراف الإنسانية».
وأكد «أن هؤلاء المجرمين لا يمثلون المسلمين ولا يتحدثون باسم الإسلام». وشدد، على أن «القتل كبيرة من الكبائر وتستحق عقاب الله في الدنيا والآخرة». وأوضح، أن «التعاليم الإسلامية ترفض الإرهاب والعنف بجميع أشكاله».
وفي مقال آخر نشرته جريدة «الأنباء» اليابانية الناطقة باللغة الإنكليزية أمس، أكد علام أن «الجماعات والتنظيمات الإرهابية على اختلاف مسمياتها تحمل السموم الفكرية نفسها، ويجب التعامل معها جميعا على هذا الأساس بلا استثناء».
وأوضح «أن الانتصار في المعركة التي نخوضها ضد الإرهاب لا يعني فقط الانتصار في محاربته برا وجوا في أرض المعركة ولكن الأهم من ذلك كله الانتصار في المعركة الفكرية بنجاح ودحض عقيدة هؤلاء المتطرفين وتوضيح الدين الصحيح أمام العالمين حتى نجنب شبابنا وأولادنا الوقوع في براثن هذا الفكر المنحرف».
وأوضح، أن «مصر وهي تخوض حربا ضروسا لاستئصال سرطان الإرهاب، لا تدافع عن نفسها فقط، بل تدافع عن الإنسانية بأكملها».