لطام الرجال

تصغير
تكبير
بين تقلبات الحياة وظروفها جاء هذا النص المعبر عما يعانيه الكثير من اتعاب الحياة وتغيّر بعض مع هذه التغيرات بهذا المعنى والشعور يصافحكم العويلي:

الدين والوقت الردي والردايا

ضدي تناخوا شكلوا اشبه طابور

بالأمس كلن جايب ٍ لي هدايا

واليوم جايب صك مختوم بالزور

والعوز لطام الرجال البلايا

يجعل عزيز النفس للدين مجبور

ودك تموت ابساحةٍ بالمنايا

أخير من عيشه بها الذل ناطور

البارحه جتني همومي سرايا

وتنازعت قدام عيني على الدور

وتقدمت على جميع الروايا

رايه حملها راعي الدين منصور

وتشمتت فيني وفرحت اعدايا

ساعة ندهني يا ولد منت معذور

يالله عونك يا كريم العطايا

خفف على قلبٍ غدى شبه تنور

ما غير عونك يا غفور الخطايا

يا منزل الفرقان والحمد والنور

دنيا معانا دوبحت للنهايا

مقطوعة الساقين وعيونها عور

تضحك اليامن زاد فيني شقايا

دون الفرح والخير حطت لها سور
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي