شهد المرحلة الرئيسة لـ «نصر ـ 13» في سيناء
صبحي: ماضون بقوة لاستعادة الأمن والتنمية
اكدت القوات المسلحة المصرية، ان القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول صدقي صبحي، شهد المرحلة الرئيسة للمناورة التكتيكية بالذخيرة الحية «نصر ـ 13»، التي نفذها أحد تشكيلات الجيش الثاني الميداني في سيناء، والتي تأتي في إطار خطط التدريب السنوية لتشكيلات ووحدات القوات المسلحة.
وأفادت بأنه «شارك في تنفيذ المرحلة عناصر المشاة الميكانيكي والوحدات المدرعة والمدفعية وعناصر المقذوفات الموجهة المضادة للدبابات وتشكيلات من القوات الجوية ووسائل الدفاع الجوي».
وذكرت مصادر عسكرية، ان «المرحلة بدأت بقيام المقاتلات والطائرات متعددة المهام بتنفيذ طلعات استطلاع ومعاونة لدعم أعمال قتال القوات وتدمير الاحتياطات المعادية بمساندة المدفعية ذات القوة النيرانية المباشرة وغير المباشرة، وقامت القوات المهاجمة بدفع المفارز الميكانيكية والمدرعة لتطوير الهجوم واختراق الدفاعات المعادية وتدميرها بمعاونة الطائرات الهليكوبتر المسلح وعناصر المقذوفات الموجهة المضادة للدبابات».
وأشاد صبحي، «بالأداء المتميز الذي وصلت إليه القوات المنفذة للتدريب وأداء المهام القتالية والنيرانية في الوقت والمكان المحددين»، مؤكدا «حرص القوات المسلحة على الاهتمام بجميع عناصر الكفاءة القتالية والاستعداد القتالي للوحدات والتشكيلات والارتقاء بإمكاناتها وقدراتها في جميع المجالات لحماية الوطن وصون مقدساته ومواجهة الأخطار والتحديات التي تهدد أمن مصر القومي».
وأثنى على «جهود القوات المسلحة في حماية حدود مصر وتأمين الجبهة الداخلية ومحاربة قوى التطرف والإرهاب في سيناء»، مشيرا إلى «نجاح القوات المسلحة والشرطة في تأمين فعاليات المؤتمر الاقتصادي العالمي في شرم الشيخ، مقدمين رسالة للعالم أن مصر ستظل أعظم من كل التحديات بقوة إرادتها وعزيمة شعبها للعبور إلى آفاق المستقبل».
وأكد ان «القوات المسلحة ماضية بكل قوة وعزم لاستعادة الأمن والاستقرار والتنمية في سيناء»، معربا عن «اعتزازة بالمواقف البطولية والوطنية لأهالي سيناء الشرفاء الذين أبدوا تعاونا كبيرا في القضاء على البؤر الإرهابية وتفهمهم الكامل لما تقتضيه المصلحة الوطنية ومتطلبات الأمن القومي المصري».
وطالب رجال القوات المسلحة، بأن «يكونوا قدوة في الانضباط والتفاني في أداء مهامهم، وما يتطلبه ذلك من يقظة كاملة وعدم الاسترخاء للمحافظة على أمن الوطن واستقراره وسلامة أراضيه».
وأفادت بأنه «شارك في تنفيذ المرحلة عناصر المشاة الميكانيكي والوحدات المدرعة والمدفعية وعناصر المقذوفات الموجهة المضادة للدبابات وتشكيلات من القوات الجوية ووسائل الدفاع الجوي».
وذكرت مصادر عسكرية، ان «المرحلة بدأت بقيام المقاتلات والطائرات متعددة المهام بتنفيذ طلعات استطلاع ومعاونة لدعم أعمال قتال القوات وتدمير الاحتياطات المعادية بمساندة المدفعية ذات القوة النيرانية المباشرة وغير المباشرة، وقامت القوات المهاجمة بدفع المفارز الميكانيكية والمدرعة لتطوير الهجوم واختراق الدفاعات المعادية وتدميرها بمعاونة الطائرات الهليكوبتر المسلح وعناصر المقذوفات الموجهة المضادة للدبابات».
وأشاد صبحي، «بالأداء المتميز الذي وصلت إليه القوات المنفذة للتدريب وأداء المهام القتالية والنيرانية في الوقت والمكان المحددين»، مؤكدا «حرص القوات المسلحة على الاهتمام بجميع عناصر الكفاءة القتالية والاستعداد القتالي للوحدات والتشكيلات والارتقاء بإمكاناتها وقدراتها في جميع المجالات لحماية الوطن وصون مقدساته ومواجهة الأخطار والتحديات التي تهدد أمن مصر القومي».
وأثنى على «جهود القوات المسلحة في حماية حدود مصر وتأمين الجبهة الداخلية ومحاربة قوى التطرف والإرهاب في سيناء»، مشيرا إلى «نجاح القوات المسلحة والشرطة في تأمين فعاليات المؤتمر الاقتصادي العالمي في شرم الشيخ، مقدمين رسالة للعالم أن مصر ستظل أعظم من كل التحديات بقوة إرادتها وعزيمة شعبها للعبور إلى آفاق المستقبل».
وأكد ان «القوات المسلحة ماضية بكل قوة وعزم لاستعادة الأمن والاستقرار والتنمية في سيناء»، معربا عن «اعتزازة بالمواقف البطولية والوطنية لأهالي سيناء الشرفاء الذين أبدوا تعاونا كبيرا في القضاء على البؤر الإرهابية وتفهمهم الكامل لما تقتضيه المصلحة الوطنية ومتطلبات الأمن القومي المصري».
وطالب رجال القوات المسلحة، بأن «يكونوا قدوة في الانضباط والتفاني في أداء مهامهم، وما يتطلبه ذلك من يقظة كاملة وعدم الاسترخاء للمحافظة على أمن الوطن واستقراره وسلامة أراضيه».