«الشعبي الاشتراكي» يدين اقتحام الأمن لمقرّه في الإسكندرية
دان حزب «التحالف الشعبي الاشتراكي»، اقتحام قوات الأمن المصرية مقره في الإسكندرية قبل ساعات من حفل تكريم عضو الحزب شيماء الصباغ، التي قُتلت خلال تظاهرة في ذكرى احتفالات الثورة المصرية 24 يناير الماضي.
ودان الحزب أيضا في بيان احتجاز عضوين من الحزب كانا في الطريق إلى المقر بعد تواتر أنباء عن اقتحامه.
وأكد البيان ان «المقر الذي تم اقتحامه كان مؤجرا قبل يومين فقط وكان مقررا أن يُعقد فيه اجتماع لكل أعضاء الحزب في وحدات محافظة الإسكندرية لبحث ترتيبات تكريم الصباغ التي اغتالتها خراطيش الأمن بدم بارد وهي تحمل الورود وتهتف ضد الإرهاب، يوم 24 يناير الماضي».
وأضاف ان «مسلسل استهداف الحزب سبق أن شمل أيضا توقيف 4 من شباب الحزب والأمين العام ونائب رئيس الحزب، ومحاولة تلفيق تهمة قتل الصباغ إلى الأخير، وامتد هذا الاستهداف ليشمل عرقلة إقامة سرادقات العزاء وحفلات التكريم لشيماء واقتحام مقر الحزب واحتجاز أعضائه».
وأشار إلى أنه «بينما تم توقيف الجناة الذين أعدموا كلبا وصدر الحكم ضدهم في غضون أيام، لا يزال المجرم قاتل شيماء حرّا طليقا، رغم ارتكاب الجريمة في قلب القاهرة، ولم يصدر حتى الآن قرار الاتهام».
ودان الحزب أيضا في بيان احتجاز عضوين من الحزب كانا في الطريق إلى المقر بعد تواتر أنباء عن اقتحامه.
وأكد البيان ان «المقر الذي تم اقتحامه كان مؤجرا قبل يومين فقط وكان مقررا أن يُعقد فيه اجتماع لكل أعضاء الحزب في وحدات محافظة الإسكندرية لبحث ترتيبات تكريم الصباغ التي اغتالتها خراطيش الأمن بدم بارد وهي تحمل الورود وتهتف ضد الإرهاب، يوم 24 يناير الماضي».
وأضاف ان «مسلسل استهداف الحزب سبق أن شمل أيضا توقيف 4 من شباب الحزب والأمين العام ونائب رئيس الحزب، ومحاولة تلفيق تهمة قتل الصباغ إلى الأخير، وامتد هذا الاستهداف ليشمل عرقلة إقامة سرادقات العزاء وحفلات التكريم لشيماء واقتحام مقر الحزب واحتجاز أعضائه».
وأشار إلى أنه «بينما تم توقيف الجناة الذين أعدموا كلبا وصدر الحكم ضدهم في غضون أيام، لا يزال المجرم قاتل شيماء حرّا طليقا، رغم ارتكاب الجريمة في قلب القاهرة، ولم يصدر حتى الآن قرار الاتهام».