حوار / كشف أن «الخشبة» في انتظار نور الشريف والفخراني
فتّوح أحمد لـ «الراي»: المسرح المصري... استعاد عافيته
فتّوح أحمد
• ميزانيتنا لا تسمح بتنفيذ حملات ترويجية وإعلانية للمسرح في الفضائيات ذات المشاهدة العالية
• وزارة الثقافة جعلت نصف الشباب «عبده موتة»... ونراهن على جيل الأطفال
• وزارة الثقافة جعلت نصف الشباب «عبده موتة»... ونراهن على جيل الأطفال
«المسرح المصري استعاد عافيته... وصار مستعداً للعودة إلى مكانته الفنية».
هذا هو «التشخيص» النهائي الذي كشف عنه لـ «الراي» رئيس البيت الفني للمسرح الفنان فتوح أحمد، متفائلاً بإقبال الجماهير على العروض الأخيرة، ومضيفاً «أن نجاح الجيش المصري في تحقيق الأمن أسهم بنصيب رئيسي في هذا الإقبال».
فتوح أحمد تحدث عن الخطة الجديد للمسرح، متطرقاً إلى سر اختفاء النجوم من الأعمال المسرحية، والسبب في تأخير العروض في إجازة نصف العام، وعرّج على شرح أزمة مسرح «أوبرا ملك» وإغلاقه، وكشف عن خلافات المسرح القومي، ودعاية المسرح، وميزانيته، إلى جانب العديد من القضايا وفي ما يأتي تفاصيلها:
• في البداية... ما الجديد في البيت الفني للمسرح؟ ـ هناك عروض مسرحية جديدة عدة، رُفعت عنها الستارة قبل أيام قليلة، منها مسرحية «أنا الرئيس» على المسرح الكوميدي، من بطولة الفنان سامح حسين وحنان مطاوع، وإخراج محسن رزق، وتأليف يوسف عوض، وأيضاً العرض المسرحي «أجندة» على مسرح السلام، من تأليف مصطفى إبراهيم وإخراج أيمن عبدالرحمن، وبطولة الفنان بهاء ثروت ومصطفى أبوسريع ومجموعة من الشباب. أيضاً هناك «بحيرة البجع» على مسرح العرائس، و«أكشن» على مسرح الطفل، «باب الفتوح» في الإسكندرية، وعرض «لو عرف الشباب» على مسرح ميامي.
• ما السبب في تأخير موعد عرض هذه الأعمال المسرحية؟ ـ جاءت وفاة عاهل السعودية الملك عبدالله لتؤجل العروض، انسجاماً مع الحداد الذي أعلناه أسبوعاً كاملاً، وكانت العروض جاهزة للعرض. كما أسهمت أحداث سيناء في تأخير بدء العروض المسرحية الجديدة.
• وأين مشاركة كبار النجوم في المسرح؟ ـ هناك بعض الاتفاقيات مع كبار النجوم، مثل الفنان نور الشريف، لكنه تعرض لأزمة صحية أجلت مشاركته في أي عروض مسرحية إلى حين استقرار حالته الصحية، والفنان يحيى الفخراني كان يختار من بين 3 نصوص، لكنه لم يستقر إلى الآن على العمل الذي سيشارك به في المسرح خلال الفترة المقبلة، وأعتقد أنه كان مسافراً، وسيكون هناك اتصال هاتفي بيننا خلال أيام، وبصراحة أنا لا أجد تأخيراً من النجوم ليشاركوا بالمسرح وبتخفيض من أجرهم من أجل مساندة المسرح، سواء خلال الفترة الماضية أو حالياً.
• ما السبب وراء إغلاق مسرح أوبرا ملك في الأيام الماضية؟ ـ جاء إغلاقه بسبب إصرار شركة المياه والصرف الصحي على قطع المياه عنه نتيجة تأخر دفع الفواتير من شركة الصوت والضوء المالكة للمسرح. وانتهت الأزمة بحل المشكلة مع شركة المياه والحصول على تصاريح من وزارة الدفاع المدني بعودة العمل بالمسرح.
• وكيف ترى الخلافات التي ترددت حول المسرح القومي؟ ـ كانت هناك خلافات حول التشطيبات النهائية وموعد تسليمه، وأمور مالية مع الشركة التي تتعهد بإعادته، وانتهت والحمد لله، وتمت إعادة افتتاحه، ليحتضن العروض المسرحية مجدداً، وأنا أعتبر هذا المسرح منارة ثقافية مهمة، وكان من المهم إعادة افتتاحه مرة أخرى.
• هل ترى أن هناك إقبالاً جماهيرياً عليه؟ ـ هناك إقبال جماهيري كبير على جميع المسارح بسبب انتشار الأمن الذي يوفره الجيش المصري في الشارع.
• أين الدعاية للأعمال المسرحية؟ ـ الدعاية أمر أعاني بسببه أنا ومن سبقوني في هذا المكان، لأن الأمر يحتاج إلى أموال مخصصة لها، والتلفزيون المصري غير كافٍ، ونحتاج إلى قنوات تمتلك ارتفاعاً كبيراً في نسبة المشاهدة، وميزانية المسرح لا تتيح لي الفرصة لتنفيذ حملات إعلانية في هذه القنوات.
• وأين تذهب ميزانية المسرح؟ ـ ميزانيته 86 مليون جنيه، وأنا أعمل في مكاني باتصالاتي مع النجوم من الخارج وهم يعملون بأجر رمزي خدمةً للمسرح والجمهور، ومنذ أن توليت ذلك المنصب لم أجد أحداً من المنظِّرين في مجال المسرح - الذين يخرجون على الشاشات كل يوم ويتحدثون عن مشكلات المسرح - كي يعطيني فكرة واحدة لكي نحل بها أزمات المسرح، وهذا أمر يستفزني كثيراً.
• ومن السبب في ذلك؟ ـ أسباب متعددة، منذ سنوات والأنظمة المتتالية لم تبال بحل المشكلات وتشخيصها، ووزارة الثقافة هي التي لم تهتم بالعقل والتوعية للشباب، ما جعل نصفهم يصبح مثل «عبده موتة»، والنصف الآخر انضم إلى الجماعات الإسلامية نتيجة إهمال العقول، ومهمتنا الآن أن نلحق بشبابنا الصاعد.
• كيف تقيّم نفسك كرئيس للبيت الفني للمسرح؟ ـ لا أستطيع أن أقيّم نفسي بالقول، لكن بأعمالي، وأنا لديّ الكثير من الآمال والطموحات من أجل النهوض بالمسرح، لكن عندما توليت المنصب وجدت مسؤوليات إدارية تندرج بين مهامي، ووجدتها تشغل كل وقتي، وكنت أتوقع أن أنفق كل الوقت الذي أملكه لتنفيذ أفكاري والنهوض بالمسرح.
• وما الخطط والأفكار التي عملت على تنفيذها؟ ـ هدفي هو الاهتمام بالطفل، لأنه المستقبل الذي نقوم بتشكيله حالياً ونزرع أفكارنا فيه، ما جعلني أقوم بتأسيس شعبة مسرح عرائس للطفل في الإسكندرية، وأصدرتُ بطاقات (كارنيهات) سنوية للاشتراك في المسرح بـ 50 جنيهاً للفرد، بحيث يذهب إليه في الوقت الذي يريده، وأدخلتُ الإنترنت إلى المسرح، لكي يستطيع المشاهد الحجز من خلال الإنترنت وهو في المنزل، واستعنت بالنجوم في الأعمال المسرحية مثل الفنانين محمد رمضان وأحمد بدير وسامح حسين، وهناك أعمال أخرى يجري الإعداد لها حالياً بمشاركة كبار النجوم، ومشروع أوبرا العتبة، وكان هدفي أن نصل بالمسرح إلى كل المحافظات وكل بيت في مصر.
• هل ترى أن منظومة «المسرح لكل مصري» بالكارنيهات حققت نجاحاً؟ ـ هناك إقبال جماهيري على المسرح، خصوصاً بعد دعم تكلفة الكارنيه، لكن تواجهني مشكلة تسويق كارنيهات المسرح، وتوفير منافذ بيع وتوزيعها للتسهيل على محبي المسرح من الشقاء، و50 جنيهاً للعام لا تعني شيئاً.
هذا هو «التشخيص» النهائي الذي كشف عنه لـ «الراي» رئيس البيت الفني للمسرح الفنان فتوح أحمد، متفائلاً بإقبال الجماهير على العروض الأخيرة، ومضيفاً «أن نجاح الجيش المصري في تحقيق الأمن أسهم بنصيب رئيسي في هذا الإقبال».
فتوح أحمد تحدث عن الخطة الجديد للمسرح، متطرقاً إلى سر اختفاء النجوم من الأعمال المسرحية، والسبب في تأخير العروض في إجازة نصف العام، وعرّج على شرح أزمة مسرح «أوبرا ملك» وإغلاقه، وكشف عن خلافات المسرح القومي، ودعاية المسرح، وميزانيته، إلى جانب العديد من القضايا وفي ما يأتي تفاصيلها:
• في البداية... ما الجديد في البيت الفني للمسرح؟ ـ هناك عروض مسرحية جديدة عدة، رُفعت عنها الستارة قبل أيام قليلة، منها مسرحية «أنا الرئيس» على المسرح الكوميدي، من بطولة الفنان سامح حسين وحنان مطاوع، وإخراج محسن رزق، وتأليف يوسف عوض، وأيضاً العرض المسرحي «أجندة» على مسرح السلام، من تأليف مصطفى إبراهيم وإخراج أيمن عبدالرحمن، وبطولة الفنان بهاء ثروت ومصطفى أبوسريع ومجموعة من الشباب. أيضاً هناك «بحيرة البجع» على مسرح العرائس، و«أكشن» على مسرح الطفل، «باب الفتوح» في الإسكندرية، وعرض «لو عرف الشباب» على مسرح ميامي.
• ما السبب في تأخير موعد عرض هذه الأعمال المسرحية؟ ـ جاءت وفاة عاهل السعودية الملك عبدالله لتؤجل العروض، انسجاماً مع الحداد الذي أعلناه أسبوعاً كاملاً، وكانت العروض جاهزة للعرض. كما أسهمت أحداث سيناء في تأخير بدء العروض المسرحية الجديدة.
• وأين مشاركة كبار النجوم في المسرح؟ ـ هناك بعض الاتفاقيات مع كبار النجوم، مثل الفنان نور الشريف، لكنه تعرض لأزمة صحية أجلت مشاركته في أي عروض مسرحية إلى حين استقرار حالته الصحية، والفنان يحيى الفخراني كان يختار من بين 3 نصوص، لكنه لم يستقر إلى الآن على العمل الذي سيشارك به في المسرح خلال الفترة المقبلة، وأعتقد أنه كان مسافراً، وسيكون هناك اتصال هاتفي بيننا خلال أيام، وبصراحة أنا لا أجد تأخيراً من النجوم ليشاركوا بالمسرح وبتخفيض من أجرهم من أجل مساندة المسرح، سواء خلال الفترة الماضية أو حالياً.
• ما السبب وراء إغلاق مسرح أوبرا ملك في الأيام الماضية؟ ـ جاء إغلاقه بسبب إصرار شركة المياه والصرف الصحي على قطع المياه عنه نتيجة تأخر دفع الفواتير من شركة الصوت والضوء المالكة للمسرح. وانتهت الأزمة بحل المشكلة مع شركة المياه والحصول على تصاريح من وزارة الدفاع المدني بعودة العمل بالمسرح.
• وكيف ترى الخلافات التي ترددت حول المسرح القومي؟ ـ كانت هناك خلافات حول التشطيبات النهائية وموعد تسليمه، وأمور مالية مع الشركة التي تتعهد بإعادته، وانتهت والحمد لله، وتمت إعادة افتتاحه، ليحتضن العروض المسرحية مجدداً، وأنا أعتبر هذا المسرح منارة ثقافية مهمة، وكان من المهم إعادة افتتاحه مرة أخرى.
• هل ترى أن هناك إقبالاً جماهيرياً عليه؟ ـ هناك إقبال جماهيري كبير على جميع المسارح بسبب انتشار الأمن الذي يوفره الجيش المصري في الشارع.
• أين الدعاية للأعمال المسرحية؟ ـ الدعاية أمر أعاني بسببه أنا ومن سبقوني في هذا المكان، لأن الأمر يحتاج إلى أموال مخصصة لها، والتلفزيون المصري غير كافٍ، ونحتاج إلى قنوات تمتلك ارتفاعاً كبيراً في نسبة المشاهدة، وميزانية المسرح لا تتيح لي الفرصة لتنفيذ حملات إعلانية في هذه القنوات.
• وأين تذهب ميزانية المسرح؟ ـ ميزانيته 86 مليون جنيه، وأنا أعمل في مكاني باتصالاتي مع النجوم من الخارج وهم يعملون بأجر رمزي خدمةً للمسرح والجمهور، ومنذ أن توليت ذلك المنصب لم أجد أحداً من المنظِّرين في مجال المسرح - الذين يخرجون على الشاشات كل يوم ويتحدثون عن مشكلات المسرح - كي يعطيني فكرة واحدة لكي نحل بها أزمات المسرح، وهذا أمر يستفزني كثيراً.
• ومن السبب في ذلك؟ ـ أسباب متعددة، منذ سنوات والأنظمة المتتالية لم تبال بحل المشكلات وتشخيصها، ووزارة الثقافة هي التي لم تهتم بالعقل والتوعية للشباب، ما جعل نصفهم يصبح مثل «عبده موتة»، والنصف الآخر انضم إلى الجماعات الإسلامية نتيجة إهمال العقول، ومهمتنا الآن أن نلحق بشبابنا الصاعد.
• كيف تقيّم نفسك كرئيس للبيت الفني للمسرح؟ ـ لا أستطيع أن أقيّم نفسي بالقول، لكن بأعمالي، وأنا لديّ الكثير من الآمال والطموحات من أجل النهوض بالمسرح، لكن عندما توليت المنصب وجدت مسؤوليات إدارية تندرج بين مهامي، ووجدتها تشغل كل وقتي، وكنت أتوقع أن أنفق كل الوقت الذي أملكه لتنفيذ أفكاري والنهوض بالمسرح.
• وما الخطط والأفكار التي عملت على تنفيذها؟ ـ هدفي هو الاهتمام بالطفل، لأنه المستقبل الذي نقوم بتشكيله حالياً ونزرع أفكارنا فيه، ما جعلني أقوم بتأسيس شعبة مسرح عرائس للطفل في الإسكندرية، وأصدرتُ بطاقات (كارنيهات) سنوية للاشتراك في المسرح بـ 50 جنيهاً للفرد، بحيث يذهب إليه في الوقت الذي يريده، وأدخلتُ الإنترنت إلى المسرح، لكي يستطيع المشاهد الحجز من خلال الإنترنت وهو في المنزل، واستعنت بالنجوم في الأعمال المسرحية مثل الفنانين محمد رمضان وأحمد بدير وسامح حسين، وهناك أعمال أخرى يجري الإعداد لها حالياً بمشاركة كبار النجوم، ومشروع أوبرا العتبة، وكان هدفي أن نصل بالمسرح إلى كل المحافظات وكل بيت في مصر.
• هل ترى أن منظومة «المسرح لكل مصري» بالكارنيهات حققت نجاحاً؟ ـ هناك إقبال جماهيري على المسرح، خصوصاً بعد دعم تكلفة الكارنيه، لكن تواجهني مشكلة تسويق كارنيهات المسرح، وتوفير منافذ بيع وتوزيعها للتسهيل على محبي المسرح من الشقاء، و50 جنيهاً للعام لا تعني شيئاً.